مجلة بزنس كلاس
أخبار

وقعت الجمعية القطرية للسرطان، اتفاقية شراكة مع شركة قطر للبترول، لتكون راعيا بلاتينيا لمؤتمر سرطان الثدي الذي تستضيفه الدوحة خلال يومي 28 و29 أكتوبر الجاري، تحت عنوان “المعايير الحالية والآفاق الجديدة” بمنتجع شيراتون الدوحة، بمشاركة أكثر من 2000 من العلماء والباحثين من عدة دول مختلفة، لمناقشة مختلف الموضوعات ذات الصلة بسرطان الثدي، وأحدث العلاجات المستخدمة في الوقت الراهن، وطرق الوقاية، والآفاق المستقبلية لمواجهة هذا النوع من السرطان.

وفي هذا الصدد أعرب الدكتور عبدالعظيم عبدالوهاب (نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية القطرية للسرطان، رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر)، عن شكره وتقديره لشركة قطر للبترول، التي تحرص دائماً على دعم جهود مؤسسات الدولة في خدمة المواطن والمقيم، وزيادة الوعي الصحي لكل من على أرض دولة قطر، مشيداً بجهود الشركة ومدى استشعارها للمسؤولية الاجتماعية تجاه المجتمع، لاسيما وأنها من أوائل وأكبر المؤسسات الوطنية، التي أرست دعائم استراتيجية مميزة للمسؤولية الاجتماعية، وجعلتها دائماً في طليعة المؤسسات التي تدرك مسؤولياتها، وتحترم واجباتها تجاه المجتمع الذي تعمل فيه. وأضاف: “إن مشاركة قطر للبترول في رعاية مؤتمر سرطان الثدي، الذي تنظمه الجمعية هذا العام، يؤكد على مدى اهتمام الشركة في دعم التوعية الصحية تجاه السرطان، وخاصة سرطان الثدي، حيث إنه يعد واحداً من أكثر أنواع السرطانات انتشاراً في دولة قطر والعالم، لذلك كان لابد من تسليط ‏الضوء عليه، وعلى أهمية الكشف المبكر، فضلاً عن تسليط الضوء على أن نظرة المجتمع الإيجابية أسهمت بشكل ‏كبير، في سرعة اكتشاف المرض في مراحله الأولى من خلال وعي السيدات، من جميع ‏الفئات والأعمار، بضرورة الفحص الدوري للكشف عن المرض، الأمر الناتج عن تكاتف ‏جهود المؤسسات الصحية في دولة قطر الخاصة والحكومية، حيث يعمل الجميع في ‏بوتقة واحدة، تمكن المريض من سرعة التشخيص وكذلك العلاج.‏. من جهتها قالت الأستاذة مريم حمد النعيمي المدير العام للجمعية: إن هذا المؤتمر يكتسب أهمية خاصة في نشر الوعي، وتعزيز الثقافة الصحية في المجتمع ككل، بالإضافة إلى سرد وشرح أهم الطرق العلاجية الحديثة، وكيفية مواكبة الدول الأخرى في علاج مرض السرطان، مما يعود بالنفع على أفراد المجتمع القطري بشكل عام. وتقدمت بالشكر لشركة قطر للبترول، على رعايتها البلاتينية لمؤتمر سرطان الثدي، وذلك إيماناً بأهمية المشاركة ودعم كل المؤسسات العاملة في دولة قطر، التي تسعى إلى زيادة الوعي الصحي لأفراد المجتمع من المواطنين والمقيمين، دعم رؤية قطر الوطنية 2030، التي تحرص على التنمية البشرية من الناحية الاجتماعية والصحية، لإنتاج أجيال واعية صحية، تعمل على نهضة المجتمع وتطوره”.

نشر رد