مجلة بزنس كلاس
رئيسي

 

الدوحة – بزنس كلاس

حققت قطر للبترول يوم الاثنين 9 مايو إنجازا جديدا وهاما بتحميل الشحنة رقم 10,000 من الغاز الطبيعي المسال من ميناء راس لفان.

وقد تم تحميل شحنة الغاز الطبيعي المسال على متن الناقلة “موزه”، والمتوجهة لمحطة ساوث هوك للغاز الطبيعي المسال في المملكة المتحدة والتي قامت شركة قطرغاز باستئجارها من شركة ناقلات. وتعتبر هذه الناقلة من الجيل الجديد لناقلات كيو-ماكس، وهي أيضا أكبر نوع من ناقلات الغاز الطبيعي المسال في العالم بطاقة تحميل تبلغ 260,000 متر مكعب من الغاز الطبيعي المسال.

المهندس سعد شريده الكعبي، العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لقطر للبترول قال في تصريح بهذه المناسبة “إن تحقيق تحميل الشحنة رقم 10،000 من الغاز الطبيعي المسال من ميناء راس لفان هو تجسيد للجهود الكبيرة التي تقوم بها قطر للبترول، وشركتا قطرغاز وراس غاز، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى – حفظه الله”.

وأضاف المهندس الكعبي: “إن هذا الإنجاز يشكل دليلا جديدا على التزام قطر للبترول، وهي المطوّر والمشغّل لأكبر ميناء للغاز الطبيعي المسال في العالم، بإعطاء الأولوية القصوى للسلامة والأمن، والكفاءة. وإنني على ثقة بأن هذا الإنجاز، وما سيتبعه من إنجازات مستقبلية، ستعزز مكانة ميناء راس لفان الرائدة كالميناء الرئيسي للطاقة النظيفة في العالم”.

وفي معرض تعليقه على هذا الإنجاز، قال الشيخ خالد بن خليفة آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للغاز: “قطر غاز هي الشركة العالمية الأولى للغاز الطبيعي المسال، ونحن فخورون بالعمل جنبا إلى جنب مع شركات عالمية كبيرة في مدينة راس لفان الصناعية. إن هذا الحدث التاريخي المتمثل بالنقل الآمن والموثوق للشحنة رقم 10,000 من الغاز الطبيعي المسال من قطر  هو نتيجة لجميع الجهود التي قام بها موظفونا وشركاؤنا والمتعاقدون، وهو إنجاز رائع يؤكد التزام الشركة بالجودة والتميز التشغيلي. أهنئ جميع الذين ساهموا بإيصال الغاز الطبيعي المسال بشكل آمن وموثوق لعملائنا”.

بدوره قال السيد حمد مبارك المهندي، الرئيس التنفيذي لراس غاز “إن الإنجاز بتصدير هذه الشحنة يرمز إلى الكيفية التي طورت دولة قطر فيها الغاز الطبيعي ليصبح موردا يحقق الفائدة لبلدنا، وللعديد من البلدان في جميع أنحاء العالم. ومن خلال العمل جنبا إلى جنب مع شركتنا الشقيقة قطرغاز، ساهمت راس غاز بتطور ونمو الاقتصاد القطري، وأثبتنا معاً قدرتنا على تلبية توقعات واحتياجات عملائنا من الطاقة. وبهذا نكون قد عززنا موقعنا كواحدة من أكبر الشركات المصدرة للغاز الطبيعي المسال في العالم، محققين بذلك فائدة كبيرة لبلدنا ومساهمين ببناء أساس متين لتحقيق الاستدامة على المدى الطويل”.

وكانت شحنة الغاز الطبيعي المسال رقم 5,000 قد تم تحميلها من ميناء راس لفان في يونيو 2011 بعد حوالي 15 عاما من تحميل أول شحنة عام 1996، بينما تم مضاعفة عدد الشحنات تلك إلى 10،000 شحنة خلال 5 أعوام فقط.

وتوفر مدينة راس لفان الصناعية المرافق العامة من الأراضي والبنية التحتية والموانئ ومياه التبريد، وهو ما يضع الشركات العاملة في راس لفان في موقف قوي للنمو والازدهار. ويعتبر ميناء راس لفان من أكبر موانئ التصدير الحديثة في الشرق الأوسط وآسيا حيث توسع منذ بدء عملياته في سبتمبر 1996، وتم زيادة حجم الميناء ومرافقه بشكل كبير لتلبية صادرات الصناعات المتوسعة والجديدة. الميناء المكوّن من ستة أرصفة تشغيلية للغاز الطبيعي المسال، هو المنشأة الأكبر من نوعها في العالم والمنفذ الوحيد للغاز الطبيعي المسال في قطر. تقدم ويشكل الميناء حلقة استراتيجية أساسية في سلسلة إنتاج الغاز من خلال ربطه غاز حقل الشمال بمستخدمي مختلف منتجاته السائلة والمرتبطة بها في جميع أنحاء العالم.

 

نشر رد