مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

قدمت البعثة الطبية لبعثة الحج القطرية خلال أداء حجاج قطر مناسكهم في المشاعر المقدسة هذا العام 1437هـ، أول بدلة إسعافية ارتداها 5 من الكوادر الطبية القطرية و قدموا من خلالها الإسعافات الأولية و التدخلات الإنقاذية لمن احتاجها من الحجاج في خطوة هي الأولى في تاريخ رحلة الحج المباركة، وتجربة مبتكرة تحسب للكادر الطبي القطري قدمها للعالم في أكبر و أهم تجمع سنوي بشري على وجه الأرض.

و بدلة الإسعاف هذه هي عبارة عن سيارة إسعاف متنقلة من الإبرة إلى جهاز الإنعاش القلبي الرئوي…هي بدلة إسعاف عادية التي يرتديها المسعفون في كل الطواقم الإسعاف حول العالم مضاف إليها المخيلة القطرية التي حولت جيوب البدلة الصماء إلى فضاءات لحمل أجهزة قياس المؤشرات الحيوية للإنسان و أجهزة التدخل الإسعافي “الثقيل”.

ففي كل جيب من جيوب البدلة يحتوي على جزء من الأجهزة مثل قياس مستوى السكر في الدم وقياس الأوكسجين وتخطيط القلب و الضغط الشرياني إلى جهاز الإنعاش القلبي الرئوي و جهاز لمعالجة نوبات الربو المفاجئة و الحادة ، بالإضافة إلى فتح الحنجرة في حالات الاختناق و أجهزة خياطة الجروح و مستلزماتها من: ضمادات و لقاءات و مهراس و باختصار شديد كل ما يحتاجه الإنسان و الحاج في حالة طلب المساعدة الطبية لا قدر الله.

و في الحقيقة فإن هذا الابتكار الأول في تاريخ الإسعاف الطبي و رحلة الحج لا يعد الأول في عمل الوحدة الطبية و عموده الفقري من الكوادر الطبية و التمريض و المسعفون من الجنسين من الجهاز الطبي القطري و مدرسة الإسعاف العريقة الهلال الأحمر القطري… فقد سبق أن قدموا للحجاج تجربة الدراجات النارية و سيارات الغولف لخدمة الحجاج في المشاعر المقدسة التي تتميز بتجمع بشري ضخم جدا في توقيت محدد.

و لكن بدلة الإسعاف القطرية جمعت ما بين نجاعة التدخل الإسعافي و سرعته و قدرة المسعفين على التصرف في بدلته و أجهزته بسهولة و يسر و تلك روح رحلة الحج المباركة.

نشر رد