مجلة بزنس كلاس
أخبار

أطلقت اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة، ومستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، في الأردن اليوم برنامج تطوير وتدريب الكوادر العاملة في مجال زراعة القوقعة، وذلك بالتعاون مع الأكاديمية العربية للسمع والتوازن، ومبادرة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي عهد الأردن “سمع بلا حدود”.
وقال الدكتور خالد عبدالهادي رئيس الأكاديمية العربية للسمع والتوازن، رئيس مركز السمع والتوازن بمؤسسة حمد الطبية، خلال مؤتمر صحفي، إن أكثر من ألفي طفل مصاب بإعاقة سمعية في قطاع غزة بحاجة إلى عمليات زراعة قوقعة، وذلك وفق دراسة قامت بها الأكاديمية مؤخرا.
وأوضح أن زراعة القوقعة تعد من أحدث الوسائل العلمية لمعالجة مشكلات السمع، وأن هناك شروطا لزراعتها، أهمها توفير الكوادر الطبية الخاصة للتشخيص والأجهزة الخاصة، ومن ثم القيام بالعمل الجراحي، إضافة إلى توفير مراكز خاصة للتأهيل.. مشيرا إلى أن الأكاديمية توجهت إلى غزة العام الماضي للتعرف على واقع الأطفال المصابين عن طريق جمعية الأمل لزارعي القوقعة، حيث تم إجراء دراسة وتنسيق مع مبادرة “سمع بلا حدود”، وقامت الأكاديمية بإنشاء مستشفى خاص يضم قسما لمعالجة الأمراض السمعية وزراعة القوقعات.
وأشار إلى أن ورشة عمل متخصصة عقدت مؤخرا بمشاركة أطباء وكوادر من جميع الدول العربية ناقشت سبل مساعدة قطاع غزة وكل المرضى العرب المصابين بالصمم، حيث سيقوم فريق عربي متخصص بإجراء عمليات زراعة قوقعة لـ 30 طفلا من القطاع، داعيا الدول والمنظمات العربية للإسراع في تقديم المساعدات المختلفة للقطاع في هذا المجال.
من جانبها، أكدت بسمة صالح رئيسة جمعية “الأمل لزارعي القوقعة” في قطاع غزة، أن مستشفى صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني للتأهيل والأطراف الصناعية، يلعب دورا كبيرا في تقديم الخدمات الطبية والعلاجية في القطاع، مشيرة إلى وجود أكثر من 10 آلاف حالة إعاقة سمعية.
وأشادت بالجهود التي بذلتها الأكاديمية العربية للسمع والتوازن في التواصل مع الجمعية ومبادرة “سمع بلا حدود”، مما أسفر عن استقبال عدد من الأطفال الفلسطينيين المصابين بالصمم من غزة في الأردن، حيث أجريت العمليات الجراحية لهم.
بدوره، أوضح المهندس صخر الفاير مدير مبادرة “سمع بلا حدود” أن المبادرة قامت بزراعة 500 قوقعة لأطفال أردنيين منذ عام 2013، مشيرا إلى أن الفئات العمرية التي يتم التركيز عليها تتراوح بين 7 و 15 شهرا، وبين 5 و 6 سنوات.
وتأسست الأكاديمية العربية للسمع والتوازن في عام 2012 ومقرها الأردن، وهي مؤسسة غير ربحية تهدف إلى الارتقاء بالمستوى العلمي والتقني لهذا الاختصاص، وتطوير تخصصات أخرى لها علاقة بالسمع مثل طب وجراحة الأذن والأنف والحنجرة وطب الأطفال وعلاج النطق والتأهيل السمعي واللفظي، وزيادة الوعي المجتمعي باضطرابات السمع وتقليل معاناة المرضى جراء التشخيص المتأخر وقلة التقنيات والخبرات.

نشر رد