مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

إحتلت قطر المركز الأول في الشرق الأوسط في مجال تعريف شبابها بأمن الإنترنت والأمن السيبراني في مراحل عمرية مبكرة، وذلك حسب استطلاع رأي تمّ بتكليف من “ريثيون”، الشركة المسجلة في بورصة نيويورك تحت الرمز RTN، والتحالف القومي للأمن السيبراني NCSA.

تحت عنوان “مستقبلنا: سد ثغرة المواهب السيبرانية”، تم العمل على هذا الاستطلاع، والذي أجري على الفئة العمرية بين 18 و26 سنة في قطر، والمملكة العربية السعودية، والإمارات العربية المتحدة، والأردن، وثمانية دول أخرى خارج منطقة الشرق الأوسط ودول مجلس التعاون الخليجي، والتي أظهرت بأن الشباب في الشرق الأوسط كانوا أكثر جاهزية ومعرفة بأهمية الأمن السيبراني في عالمنا اليوم.

وأظهر الاستطلاع أن هناك 96% من الشباب في قطر تعرفوا على أجهزة الكمبيوتر في المدارس، بالمقارنة بالمتوسط في المنطقة وعلى المستوى الدولي البالغ 82%

وكانت المدارس في قطر سبباً في تعلم الطلاب الاستخدام الآمن للإنترنت، وذلك بنسبة 76%، مقارنةً مع المتوسط الدولي البالغ 55%.

كما أن أغلبية الشباب في منطقة الشرق الأوسط، بما فيهم القطريون، يبدون اهتماماً بالعمل في مجال يجعل الإنترنت أكثر أماناً وأمناً بشكل أكبر، بالمقارنة مع النتائج المسجلة قبل 12 شهراً في عدد من الدول من خارج المنطقة. واحتلت قطر المرتبة الأولى عالمياً بنسبة 78% بالمقارنة بـالمتوسط في منطقة الشرق الأوسط البالغ 58% ، والمتوسط العالمي البالغ 37%.

وقال 51% من الشباب القطريين بأن مدارسهم قدمت دروس تهيئهم لشغل وظائف في القطاع السيبراني، بالمقارنة بالمتوسط في منطقة الشرق الأوسط البالغ 54%، والمتوسط العالمي البالغ 37%.

واختار 57% من الشباب في قطر مساهمة الأهل كالمصدر الرئيسي في بتعليم أبنائهم العادات الآمنة في مجال الإنترنت، والتي تعتبر أعلى من المتوسط العالمي والبالغ 41%

وقال 59% من الشباب في قطر إن أهاليهم كان لهم التأثير الأكبر للاستشارة حول الخيارات الوظيفية، وذلك بالمقارنة بـ:40% عالمياً.

وقال يزن منير، رئيس شركة “ريثيون الدولية” في قطر: “تركز القيادة في قطر على الاستثمار في التعليم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات والعلوم منذ زمنٍ طويل، كعنصر أساسي لبناء الاقتصاد المعرفي في قطر. وتمثل نتائج الاستطلاع انعكاساً للجهود الوطنية الحثيثة التي يتم بذلها في هذا المجال، وهو الأمر الذي سوف يساعد على سد الثغرة في المواهب السيبرانية في المنطقة والعالم على حدٍ سواء. كما تعمل ريثيون على اكتشاف وتحديد طرق وفرص تدريبية لتوسعة التوعية بمجال الأمن الالكتروني للشباب في قطر”.

وتم إطلاق نتائج الاستطلاع بالتزامن مع المعرض الدولي لأنظمة الأمن الداخلي “ميليبول قطر” في الدوحة 2016 “الذي يعقد حالياً بين 31 أكتوبر و2 نوفمبر”، حيث قامت شركة ريثيون بعرض تقنياتها الخاصة في مجال الأمن السيبراني من ضمنها مراكز عمليات الأمن السيبراني، وقنص التهديد قبل وقوعه، والاستخبارات وخدمات المراقبة، بالإضافة إلى الاستطلاع والدعم الأمني في تطبيق القانون.

وضمن السياق نفسه، يقول شهزاد ظفر، مدير الأمن السيبراني في “ريثيون الدولية: “إننا على ثقة بأن معرض ’ميليبول قطر‘ هو منصة مثالية لإعلان نتائج استطلاعنا نظراً للمساهمة والدور المحوري الذي يلعبه المهنيون ذات المهارات العالية في بناء قدرات الأمن السيبراني الوطنية في قطر.

وتعتبر “ريثيون” شركة رائدة في مجال التقنيات والابتكارات المتخصصة للأسواق الدفاعية والأمنية والمدنية في مختلف أنحاء العالم، بمبيعاتها التي وصلت في العام 2014 إلى 23 مليار دولار، وبتعداد موظفيها الذي يبلغ 61 ألف موظف في العالم. ويمتد تاريخ الشركة في الابتكار على مدى 93 عاماً، وهي تعمل على تزويد أحدث المعدّات الإلكترونية، وأنظمة المهام، والدمج، والقدرات الأخرى في مجالات الاستشعار والتأثيرات، والإدارة والتحكم، والاتصالات والأنظمة الذكية، فضلاً عن تشكيلة واسعة من خدمات دعم المهام. وتتخذ “ريثيون” من مدينة والثام بولاية ماساتشوستس الأمريكية مقراً لها.

نشر رد