مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

احتفلت دولة قطر بيوم البيئة العالمي الذي يصادف الخامس من شهر يونيو من كل عام ويحتفل به هذه السنة تحت شعار “مكافحة التجارة غير المشروعة في الحياة البرية”.
ونوه المهندس أحمد السادة وكيل وزارة البلدية والبيئة المساعد لشؤون البيئة في تصريح لوكالة الأنباء القطرية”قنا” بيوم البيئة العالمي من حيث كونه مناسبة للتوعية والتذكير بضرورة حماية البيئة بشتى عناصرها ومكوناتها وعدم الإضرار بها.
وقال إن دولة قطر دأبت على الاحتفاء بهذه المناسبة تضامنا مع الجهود الدولية لحماية البيئة، مشيرا في هذا السياق إلى الفعاليات العديدة التي تقيمها الدولة في هذا الخصوص بهدف توعية المواطنين والمقيمين بضرورة وأهمية الحفاظ على البيئة.
وأكد المهندس السادة في تصريحه التزام دولة قطر بحماية الحياة البرية وفقا لما نصت عليه الاتفاقية الدولية التي تنظم الاتجار في أنواع الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض ومنتجاتها، والمعروفة اختصارا باسم (سايتس) ، وقال إن وزارة البلدية والبيئة تبذل جهودا كبيرة لحماية الكائنات البرية والمحافظة عليها من الانقراض والتدهور لتحقيق الاستدامة البيئية.
الجدير بالذكر أن دولة قطر انضمت إلى اتفاقية (سايتس) بموجب المرسوم رقم (19) لسنة 2001. وفي عام 2006 أصدرت القانون رقم (5) الذي ينظم الاتجار في الأنواع النباتية والحيوانية المهددة بالانقراض.
وتعتبر اتفاقية (سايتس) من الاتفاقيات البيئية الدولية الهامة، علما أنها قد دخلت حيز التنفيذ في يوليو عام 1975.
من جهته قال السيد عمر سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البيئية والمحميات والحياة الفطرية بالوزارة إن دولة قطر من أوائل دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التي حافظت على المها العربي المهدد بالانقراض حيث أنشأت عددا من المحميات للمحافظة عليه منها محمية الشيحانية وعشيرج والمسحبية، فضلا عن تربيته في عدد من المزارع الخاصة.
وتطرق لمشروع البصمة الوراثية للمها العربي وقال إنه سيرى النور قريبا وهدفه التعرف على الأنواع الأصيلة من المها العربي، موضحا أن المشروع هو ثمرة تعاون بين وزارة البلدية والبيئة ممثلة في إدارة البحوث الزراعية وقطاع المحميات بالمكتب الهندسي الخاص وكلية طب وايل كورنيل بالمدينة التعليمية.
وقد أقامت وزارة البلدية والبيئة بهذه المناسبة معرضا بمجمع إزدان مول اليوم تضمن العديد من صور نباتات وحيوانات البيئة القطرية، بالإضافة إلى مجموعة من المقتنيات الحيوانية التي تمت مصادرتها مثل أسنان الفيل وقرون الوعول ووحيد القرن وغيرها من الكائنات التي تمنع اتفاقية (سايتس) الاتجار فيها.
كما اشتمل المعرض الذي افتتحه المهندس السادة بحضور عدد من المسئولين بالوزارة على عروض ومجسمات فنية وبيئية ذات صلة بشعار الاحتفال.
وكانت الوزارة قد نوهت في بيان صحفي أمس بالاهتمام الكبير والدعم غير المحدود الذي توليه دولة قطر للبيئة وحمايتها وصونها، في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى (حفظه الله).
وأشارت الوزارة في بيانها بمناسبة يوم البيئة العالمي، إلى أن هذا الاهتمام يتمثل في محافظة الدولة على الحياة البرية انطلاقا من أن البيئة بكافة مكوناتها تعتبر الركيزة الرابعة لرؤية قطر الوطنية 2030، كما أنه يتماشى مع الاهتمام الدولي بحماية الحياة البرية حيث سعت قطر إلى سن العديد من القوانين والتشريعات بجانب انضمامها لجملة من الاتفاقيات الإقليمية والدولية المنظمة لأطر الحماية لتلك الكائنات الحية سواء كانت نباتية أو حيوانية.
يذكر أن العالم قد احتفل لأول مرة بيوم البيئة العالمي عام 1972، وهي نفس السنة التي أنشئ فيها برنامج الأمم المتحدة للبيئة الذي يتخذ من العاصمة الكينية نيروبي مقرا له.

الدوحة /قنا/
ومن شأن الفعاليات التي تقام بهذه المناسبة التوعية ولفت الانتباه إلى المخاطر المحيطة بالبيئة، واتخاذ الإجراءات اللازمة لحمايتها والحفاظ عليها.

نشر رد