مجلة بزنس كلاس
طاقة

كشفت مصادر مطلعة عن أن جهاز قطر للإستثمار باع أسهما في شركتي “شل” و “بي جي” بقيمة 971 مليون جنيه إسترليني “1.5 مليار دولار”.
وأشارت ذات المصادر  وفقا لصحيفة “الشرق القطرية” إلى أن الجهاز باع نحو 43 مليون سهم في “بي جي” بقيمة 550 مليون جينه إسترليني ونحو 24 مليون سهم بقيمة 421 مليون جينه إسترليني في شركة شل.
وتمت العملية في نهاية شهر أكتوبر الماضي وبداية شهر نوفمبر الحالي.
ويعتبر جهاز قطر للاستثمار من بين كبار المساهمين في شركة شل بنحو 4.88 % من رأسمال الشركة بالإضافة إلى امتلاكه حصة تبلغ نحو 1.76%.
وشل هي أكبر مستثمر أجنبي في قطر واستثمرت ما يصل إلى 21 مليار دولار خلال السنوات الست الماضية.
وسلمت قطر للبترول وشل اثنين من أكبر مشاريع الطاقة في العالم في مدينة راس لفان الصناعية. ويعد مشروع اللؤلؤة لتحويل الغاز إلى سوائل (GTL) أكبر مصنع لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم، ويعزز مكانة قطر كعاصمة لتحويل الغاز إلى سوائل في العالم.
ويمثل المشروع، باستثمارات بقيمة 18 — 19 مليار دولار، أكبر استثمار فردي في المحفظة العالمية لمجموعة شل.
ويجمع مشروع الغاز الطبيعي المسال قطر غاز 4 (قطر للبترول (70 %) وشركة شل (30 %) بين القيادة العالمية لشركة شل في قطاع الغاز الطبيعي المسال ووضع قطر كأكبر مورد للغاز الطبيعي المسال في العالم.
وتعتبر رويال داتش شل” المعروفة باسم شل،من من أهم شركات النفط على المستوى العالم وهي شركة نفط متعددة الجنسيات بريطانية وهولندية الأصل، تعتبر ثاني أكبر شركة طاقة خاصة في العالم. تأسست شل عام 1907 ويقع مقرها الرئيس في لاهايبهولندا، ولها مكتب مركزي في لندن بالمملكة المتحدة. وتمتلك الولايات المتحدة نسبة 40 % من راس مالها.
أما مجموعة بي جي فهي شركة غاز طبيعي بريطانية متعددة الجنسيات، وهي واحدة من أكبر 20 مجموعة تعمل في مجالات النفط والغاز في العالم، ومقرها في ردينغ، المملكة المتحدة، وهي أيضا ثالث أكبر منتج للنفط والغاز في المملكة المتحدة وأدرجت بمركز 28 في تصنيف شركات الطاقة العالمية في عام 2012.
يعود أصل بي جي إلى شركة الغاز البريطانية الحكومية. تمت خصخصة الشركة عام 1986 وسميت البريطانية للغاز بي إل سي، ثم إنقسمت الشركة إلى بي جي بي إل سي (BG plc) وسنتريكا في عام 1997. وفي ديسمبر 1999، انتهت شركة BG plc من إعادة الهيكلة المالية التي أسفرت عن إنشاء شركة أم الجديدة، هي مجموعة بي جي.

نشر رد