مجلة بزنس كلاس
طاقة

بزنس كلاس- أحمد أسماعيل

كشفت مصادر متطابقة عن امكانية مراجعة قطر القابضة، الذراع الاستثمار لجهاز قطر للاستثمار،  لسياستها تجاه قطاع التعدين في الفترة القليلة القادمة مع امكانية خفض الأموال الموجهة للاستثمار في هذا القطاع، خاصة و ان هذا الاخير يواجه ضغوطا جراء ضعف أسعار المعادن وتقلص هوامش الأرباح.

وقد ينتج عن المراجعة اعادة هيكلة او تخارج من  بعض الشركات ومنها كيو.كيه.آر وهي شركة خاصة أسسها المصرفي الذي يعمل في أنشطة التعدين لويد بينجلي. و تعتبر قطر القابضة واحدة  من اهم الشركات المساهمة . وقطر القابضة هي أيضا أكبر مساهم في جلينكور العملاقة للتعدين وتجارة السلع الأولية لكن مصدرين و انه  من غير المرجح أن تراجع قطر حصتها في جلينكور.

ويرى المراقبون أن هذه الخطوة  تشكل نقطة تجول لسلسلة من  المراجعات تجريها صناديق ثروة سيادية وشركات استثمارية والتي تضررت بشدة من تراجع قطاع الموارد الطبيعية ويرجع ذلك بشكل كبير إلى التراجع في أسعار النفط والغاز والمعادن في الآونة الأخيرة.

وكانت شركة (كيو كي آر) والتي يملكها صندوق الثروة السيادي  القطري وأغنى رجل في بولندا بان كولزيك، قد اشترت  منجم نافاتشاب في ناميبيا التابع لشركة أنجلو جولد أشانتي المحدودة بقيمة 110 ملايين دولار. كما دخلت الشركة في مفاوضات مع شركة  نيفسون الكندية  والتي تمتلك 60 بالمائة من منجم البيشا للذهب والنحاس والزنك في إريتريا في شرق إفريقيا على ما يبدو لم تكلل بالنجاح نتيجة التغيرات الحاصلة على مستوى الاسواق الدولية.

ويتكون مخزون بيشا من طبقة أكسيد الذهب فوق طبقات من النحاس والزنك. كان المنجم ينتج الذهب فقط حتى العام الماضي، وبعد ذلك بدأ بتوسيع إنتاجه ليشمل النحاس والزنك. يخطط الآن لإنتاج 80 ألف طن إلى 90 ألف طن من النحاس هذا العام، ويسعى لإنتاج الزنك في بداية عام 2016 في المنجم الذي يقع على بعد 150 كيلومترا غرب أسمرا، عاصمة إريتريا.

نشر رد