مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أظهر تقرير لجمعية قطر الخيرية أن أكثر من 8 ملايين سوري داخل سوريا وخارجها استفادوا من مشاريعها ومساعداتها الإغاثية منذ بداية الأزمة عام 2011 وحتى نهاية سبتمبر من هذا العام.
وأوضح التقرير أن الجمعية عملت على تقديم المساعدات الإنسانية للاجئين والنازحين السوريين، مركزة على توفير المواد الغذائية، والطبية، والتعليمية.
وأشار إلى أن الجمعية قدمت في الجانب الغذائي مساعدات تمثلت في السلال والطرود الغذائية التي استفاد منها 3.8 مليون نازح ولاجئ، فيما استفاد من مشروعات الإيواء من قرى ووحدات سكينة مسبقة الصنع، والإيجارات والمستلزمات المنزلية، نحو 1.5 مليون شخص.
وفي مجال الصحة لفتت الجمعية إلى أنها وفّرت أدوات ومستلزمات طبية، وسيارات إسعاف، وعلاج مرضى على نفقة الجمعية، استفاد منها 2.3 مليون شخص، فيما استفاد أكثر من نصف مليون من مشاريع التعليم التي شملت ترميم وتشغيل مدارس وطباعة مناهج مدرسية وغيرها.
وأظهر التقرير أن الداخل السوري حظي بالنسبة الكبرى من المشاريع الإنسانية والتنموية التي قدّمتها الجمعية للسوريين، بما نسبته 68 بالمائة من إجمالي مشاريع الإغاثة، فيما استفاد من النسبة الباقية اللاجئون في دول الجوار.
وفي تعليقه على التقرير، قال السيد فيصل الفهيدة المدير التنفيذي لإدارة العمليات بقطر الخيرية إن الجمعية بدأت في تقديم المساعدات للشعب السوري منذ اللحظة الأولى للأزمة السورية، من خلال مكاتبها المنتشرة في العالم، وفرقها الإغاثية.
وأوضح أنه استفاد من المساعدات أكثر من 8 ملايين سوري موزعين على الداخل السوري، وفي دول مثل: لبنان، والأردن، وتركيا، والعراق، وقطر، وألبانيا، والمغرب، والنمسا.

نشر رد