مجلة بزنس كلاس
أخبار

بدعم من محسني دولة قطر وزعت قطر الخيرية 150 مشروعاً مدراً للدخل على عائلات الأيتام المكفولين لديها مشاريع مدرة للدخل، بهدف توفير وسائل للعيش الكريم تمكّن هذه العائلات من الانطلاق في مسيرة التنمية وتساعدهم على الإنتاج بشكل يوفّر لهم لقمة العيش الكريمة.

وتنوعت هذه المشاريع التي جرت في جمهورية مالي الإفريقية بتنوع بيئة هذه العائلات، فبينما استفادت بعض السيدات من ماكينات خياطة، كانت عائلات أخرى على موعد مع تحقيق الحلم، بعد أن استفادوا من دراجات نارية، في حين استفاد آخرون من سكان البدو من توزيع قطعان المواشي، سواء كانت غنماً أو أبقاراً.

وقال المهندس خالد اليافعي، مدير إدارة العمليات بقطر الخيرية: إن قطر الخيرية تقوم بجهود طموحة لدفع الفقراء والمحتاجين في أماكن تدخلها إلى الانخراط في الدورة الاقتصادية لبلدانهم، من خلال توفير الوسائل اللازمة لتحقيق هذا الهدف.

تحقيق الذات

وأضاف أن الكثير من هؤلاء لديهم الطموح والقدرة على تحقيق الذات من خلال المساهمة في الإنتاج والاعتماد على النفس، إلا أن العجز غالباً ما يكون هو العائق الذي يحول بينهم وبين تحقيق الذات، ويجعلهم ينتظرون المساعدات الإنسانية من هذه الجهة الخيرية أو تلك، من هنا قررنا في قطر الخيرية العمل على توفير وسائل الإنتاج لمن لديهم القدرة على العمل والكسب، بينما نواصل جهودنا الإنسانية في تقديم المساعدات للفئات الضعيفة التي لا تقدر على ممارسة العمل.

وأشار إلى أنه بعد اقتراح من مكتبنا في المنطقة قمنا بتلبية طلبات بعض العائلات التي أبدى أفرادها استعدادهم للعمل والإنتاج، حيث وفّرنا لكل عائلة الوسيلة التي كانت تنقصها للانطلاق في العمل والإنتاج، فهناك سيدات كثر أعربن عن رغبتهن في مزاولة مهنة الخياطة، لكن يجدن صعوبة بالغة في الحصول على الماكينات، وقمنا بشراء عدد من ماكينات الخياطة، وسلمت للسيدات اللاتي تلقفنها بفرحة غامرة، وبدأن العمل عليها، كما قامت الجمعية بشراء دراجات نارية، وتوزيع قطعان من الأغنام على عائلات لتربيتها والاستفادة منها، بالإضافة إلى توزيع قطيع من البقر على البعض الآخر.

نشر رد