مجلة بزنس كلاس
تقرير

شبكة طرق متكاملة ما بين الأرض والبحر والسماء والدوحة محطة انطلاق ووصول

صناعة الطيران حجر أساسي في مكونات الاقتصاد والتيتانيك الجوي يتجاوز جبال الجليد

خدمة الطائرات المروحية للرحلات السياحية معتمدة بخاتم وتوقيع هليوكبتر الخليج

مركز صيانة الطائرات مجال حيوي للهندسة الجوية

ميناء حمد بوابة بحرية مفتوحة للتجارة العالمية و٢٣٪ من بضائع الشرق الأوسط وشمال إفريقيا على أرصفته

مشروعات “الريل” سكة متصلة للمسافات الطويلة وقطار النقل الخفيف على سكة موازية

مشروعات المواصلات تدعم رؤية قطر الوطنية بالعقل وبالنقل

ارتفاع أسطول القطرية إلى 173 طائرة تسير إلى 153 وجهة

44.1 مليار دولار قيمة مشروعات النقل قيد الإنشاء

30 مليون مسافر متوقع عبر مطار حمد خلال 2015

10% زيادة في الإقبال على كلية قطر لعلوم الطيران

الدوحة – بزنس كلاس 

يشكل قطاع النقل والمواصلات في قطر أحد مكونات البنية الأساسية للتنمية الشاملة، وهو من القطاعات الخدمية التي تساند وتتكامل مع القطاعات الأخرى، وتبلغ قيمة مشروعات النقل التي هي قيد الإنشاء في قطر نحو 44.1 مليار دولار، وسيتم طرح مشروعات للنقل بقيمة 34.8 مليار دولار حتى العام 2018.

وتؤكد وزارة المواصلات عزمها العمل على رفعة بلدنا وتطوره وتحقيق رؤية قطر الوطنية الشاملة 2030، لتكون الوزارة فاعلة ومشاركة في نظام نقل يحقق مستقبلاً مزدهراً لاقتصاد قطر وللأجيال القادمة، وما يجري تنفيذه حالياً من مشاريع هائلة في مجالات النقل وغيرها سيحقق لبلادنا الحبيبة نقلة نوعية في المستقبل القريب.

إن ما حققته وزارة المواصلات ما هو إلا ترجمة لتنفيذ الرؤية الوطنية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، حيث إن هذه الرؤية المستقبلية الواعدة التي أخذت ملامحها تظهر جلياً ما هي إلا تأكيد على عزم قيادتنا الرشيدة على مواصلة مسيرة البناء والتقدم لتحقيق العزة والرخاء لجميع أبناء الشعب القطري.

ريادة في الأجواء

هذا واستطاع قطاع الطيران المدني في دولة قطر أن يسجل نمواً نوعياً ويحقق تطوراً غير مسبوق على مختلف الأصعدة خلال عام 2015، لتصبح بذلك صناعة الطيران حجر أساس في مكونات الاقتصاد القطري لقدرتها على جذب رؤوس الأموال والاستثمارات الضخمة ولما تقدمه من إمكانات تساهم في دفع عجلة النمو الاقتصادي عبر خلقِ فرص عمل جديدة، وتسهيل حركة التجارة العالمية ونقل البضائع وتحفيز القطاعات الاقتصادية الحيوية كالسياحة والتجارة والصناعة وغيرها.

واستطاعت هيئة الطيران المدني الارتقاء بقطاع الطيران من حيث تطوير المرافق وجودة الخدمات وانتهاج سياسة التوسع والانفتاح على العالم من خلال توثيق العلاقات مع المنظمات الدولية التي تعنى بشؤون الطيران والمطارات وانضمام قطر الى كافة مواثيق النقل الجوي الدولي وتوقيع ما يزيد على 154 اتفاقية ثنائية مع العديد من الدول إقليمياً ودوليا، فضلاً عن تحديث الاتفاقيات القائمة لضمان زيادة السعة التشغيلية وتوسيع حقوق النقل مما يزيد من فرص الناقل الوطني (الخطوط الجوية القطرية) لتوسيع شبكة عملياتها والوصول الى وجهات عالمية جديدة.

جوائز عالمية للناقلة الوطنية

أما الخطوط الجوية القطرية هي الناقلة الوطنية لدولة قطر فتعتبر واحدة من أسرع شركات الطيران نمواً في العالم حيث تسيّر اليوم أسطولاً حديثاً يضم 173 طائرة حديثة إلى 153 وجهة رئيسية من وجهات السياحة والأعمال في ست قارات. فازت الخطوط الجوية القطرية بلقب “أفضل شركة طيران في العالم” و”أفضل شركة طيران في الشرق الأوسط” و”أفضل مقعد درجة رجال أعمال في العالم” خلال حفل توزيع جوائز سكاي تراكس العالمية 2015. وهذه هي المرة الثالثة التي تحصل فيها القطرية على لقب “أفضل شركة طيران في العالم”.

هذا وتبذل كلية قطر لعلوم الطيران أقصى جهد لمواكبة تطور قطاع النقل والمواءمة والترابط بين الشق الأكاديمي ومتطلبات سوق العمل لقطاع النقل الجوي من خلال تخريج سواعد مؤهلة ومتخصصة قادرة على إضافة قيمة لهذا القطاع والإسهام في تقدمه. وارتفعت نسبة الإقبال على التسجيل للالتحاق بكلية قطر لعلوم الطيران بزيادة قدرها 10%.

مشروعات “الريل” وتعزيز التنمية

وتمثل مشروعات “الريل” أبرز مشروعات النقل التي تنفذها دولة قطر في الوقت الراهن، وتجري الشركة تنفيذ ثلاث مشروعات وهي، مترو الدوحة، قطار النقل الخفيف في مدينة لوسيل، وقطار المسافات الطويلة لنقل الركاب والبضائع، وتعمل “الريل” على تطوير قطاع المواصلات بالتنسيق مع كافة الجهات المعنية وكفاءاتها المحلية لتلبية طموحات الجيل القادم في دولة قطر والعمل جنبا الى جنب مع كل الشركاء لتحقيق مسيرة التنمية لما فيه خير الوطن وخدمة كل من المواطنين والمقيمين.

واستطاع مطار حمد الدولي تحقيق نمواً كبير خلال عام 2015، ومن المتوقع أن يبلغ عدد المسافرين عبر المطار خلال العام الجاري 30 مليون مسافر، وبلغ عدد المسافرين عبر مطار حمد خلال الأشهر التسع الأولى 23 مليون مسافر، ويعمل المطار على الدوام من أجل تطوير عملياته وتقدمها والاستفادة من إمكانياته الضخمة حيث يستوعب المرفأ الجوي 5000 راكب في الساعة، وتصميم المطار سيسمح بزيادة هذا العدد مستقبلاً إلى حوالي 50 مليون مسافر سنوياً.

وتسعى شركة هليكوبتر الخليج لزيادة إسهامها في دعم اقتصاد دولة قطر وتنويعه بشتى المجالات، ومنها دعم الشركة لتدريب وتوظيف الطلاب القطريين في مجال الطيران وهندسة الطيران حيث بلغ عددهم بالشركة 65 موظفاً قطرياً، كذلك تقديم الشركة لخدمة الرحلات السياحية باستخدام الطائرات المروحية والتي تسهم في تنمية قطاع السياحة بالدولة، هذا بالإضافة إلى تنمية قدرات مركز صيانة الطائرات ومركز تدريب الطيارين والمهندسين بالشركة، لمواكبة الحاجة المتزايدة إلى خدمات النقل الجوي والتي تلعب دوراً حيوياً في دعم الاقتصاد.

موانئ قطر والقفزات الواسعة 

هذا ونجحت الشركة القطرية لإدارة المواني في تحقيق العديد من الإنجازات خلال العام الجاري كما أنها تسابق الزمن لمواكبة التطور والنهضة الشاملة التي تشهدها الدولة، ومن أبرز المؤشرات التي تحققت في هذا الجانب استحواذ الموانئ القطرية على 23 % من بضائع منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وفقاً لأحدث التقارير العالمية، كما جاء تدشين المرحلة الأولى لميناء الرويس وتحويل جميع السفن الخشبية والسفن القادمة إلى مرفأ السفن الخشبية من ميناء الدوحة إلى ميناء الرويس ليعطي قطاع الموانئ والشحن البحري دفعة قوية.

ويمثل بدء التشغيل الجزئي المبكر لميناء حمد في ديسمبر الجاري أبرز إنجاز حققه قطاع المواصلات خلال عام 2015، وتعتبر هذه الخطوة أولى خطوات ميناء حمد في شق طريقه ليكون الركيزة الأساسية للاقتصاد، وسيجعل دولة قطر بوابة بحرية للتجارة العالمية، نظراً لما سيوفره هذا الميناء الضخم من خدمات مناولة بحرية وفق أحدث أساليب التكنولوجيا العالمية ومعايير الأمن والسلامة الدولية، وذلك تحقيقاً لركائز رؤية قطر الوطنية 2030، كما سيساعد ميناء حمد على تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي وتحسين القدرة التنافسية لدولة قطر في المنطقة عن طريق تحويلها إلى مركز تجاري إقليمي.

نشر رد