مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

وقع قطاع المحميات الطبيعية التابع للمكتب الهندسي الخاص وشركة شل قطر اتفاقية تعاون لعامين، تهدف إلى تصميم الخطة الرئيسية لتطوير محمية الريم الحيوية، والتي تعد واحدة من أهم المحميات الطبيعية في قطر والشرق الأوسط.
تم توقيع الاتفاقية بحضور كل من السيد نواف جبر النعيمي، مدير مكتب رئيس قطاع المحميات الطبيعية بالمكتب الهندسي الخاص، والسيد محمد أبو جبارة، مدير برنامج المسؤولية الاجتماعية في شركة شل قطر، كما حضرتها أيضا السيدة آنا باوليني مديرة مكتب اليونسكو بالدوحة وممثلة اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج واليمن.
وقال السيد نواف جبر النعيمي، مدير مكتب رئيس قطاع المحميات الطبيعية بالمكتب الهندسي الخاص، إن القطاع يهدف إلى تحقيق نمو شامل ومستدام لصالح الأجيال المقبلة في قطر، ولهذا، نسعد بالتعاون مع شل قطر لاستكشاف أفضل السبل المستدامة لحفظ وإدارة واحدة من أهم المحميات الطبيعية في قطر، وهي محمية الريم.
من جانبها، أكدت ممثلة اليونسكو لدى الدول العربية في الخليج واليمن، أهمية هذا التعاون، معربة عن سعادتها بتوقيع هذه الاتفاقية والتي تدعم الخطة الاستراتيجية لتطوير محمية الريم وتساهم في توفير المزيد من الاستدامة للمحمية والمحافظة على الروض، والأراضي الزراعية، والخط الساحلي، كما أنها تسهم في جعل محمية الريم مزارا سياحيا يستمتع به الزوار ويتعرفون على أهمية المحافظة على الموارد الطبيعية.
من جهته، أعرب السيد محمد أبوجباره، مدير برنامج المسؤولية الاجتماعية في شركة شل قطر عن فخره بالتعاون مع قطاع المحميات الطبيعية، حيث تعزز هذه الاتفاقية تعاوننا المستمر لمدة عشر سنوات في مجال البحوث والتطوير مع القطاع ومع إدارة البحوث الزراعية في وزارة البلدية والبيئة من خلال الأبحاث المشتركة في محطة أبحاث روضة الفرس.
وتعتبر محمية الريم الأكبر بين المحميات المعلنة في قطر، إذ تغطي مساحتها الإجمالية نحو 10 بالمائة من مساحة الدولة، وقد تم ضم محمية الريم إلى لائحة المحميات العالمية من قبل المجلس الدولي لتنسيق برامج اليونسكو ( الإنسان والمحيط الحيوي) (MAB) عام 2007.
وتقوم المحمية الطبيعية على مبدأ يهدف إلى إدارة منطقة محمية مع الأراضي المحيطة بها بشكل يحافظ على الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية.
ويهدف برنامج الإنسان والمحيط الحيوي MAB إلى تأمين إدارة فاعلة للمصادر الطبيعية لصالح الإنسان والبيئة على حد سواء.
وتمتاز محمية الريم بالتضاريس الجيومورفولجية الطبيعية مثل القمم الصخرية المسطحة، والوديان، والروض، والسبخة والشواطئ والرؤوس الصخرية.
كما تعد محمية الريم موطنا للتنوع البيولوجي الغني، وتمثل مكانا مناسبا لتعشيش الكثير من الطيور إلى جانب كونها محاطة بالعديد من المواقع الأثرية من بينها مدينة الزبارة الأثرية، أحد المواقع الأثرية المسجلة بمنظمة اليونسكو.
وتواصل شل قطر أداء دور حيوي في رسم معالم المستقبل في مجال البحوث العلمية والبيئية في قطر، من خلال البحوث المتطورة وتقديم الأفكار الرائدة والمبتكرة التي لها أثر إيجابي في مواجهة تحديات البيئة والطاقة التي تواجهها دولة قطر ، حيث تسهم البرامج البحثية واتفاقيات التعاون مع الجهات البحثية المحلية والدولية في ضمان قيام شل قطر بدور رئيسي في تحقيق اقتصاد مزدهر ومستدام لدولة قطر في إطار دعم ركيزة التنمية البيئية لرؤية قطر الوطنية 2030.

الدوحة /قنا/

نشر رد