مجلة بزنس كلاس
رئيسي

استثمار الوقت والمحافظة على المقاييس العالمية مصلحة عليا لصناع القرار

توحيد الحلول نقطة تحوّل مركزية تحقق تخفيض 30% من تكلفة المشاريع

الحكومات تمنح الأولوية لاستثمارات قطاع الطاقة متجاوزة انخفاض سعر النفط

 “إس إن سي لافالين” تفوز بعديد العقود في قطر

 

بزنس كلاس – باسل لحام

يواجه قطاع النفط والغاز ضغوطاً متزايدة لخفض التكاليف وتعزيز الكفاءة لمشاريع الطاقة. وفي ظل هذه الظروف، أصبحت تقنيات العمليات الإنشائية لنمذجة المشاريع والإعداد المسبق لها من أهم الوسائل لتحقيق هذه الأهداف.

اختبار النموذج الأفضل

وفي هذا السياق، قال آلان ماكلين، نائب الرئيس التنفيذي في إدارة النفط والغاز في شركة “إس إن سي لافالين”: “رغم أن عملية توحيد المشاريع ليست مفهوماً جديداً في قطاع النفط والغاز، إلا أنها أصبحت الخيار الأمثل في إدارة الهندسة والتوريد والعمليات الإنشائية في منطقة الشرق الأوسط، حيث يؤدي توحيد وتطبيق معايير وأساليب نمذجة المشاريع إلى تخفيض التكلفة، وتقليل الوقت والعمليات الإنشائية في موقع البناء، بما يقارب 30%.”

وأضاف ماكلين: “تعد هذه التقنية نقطة تحول للقطاع، فمن مصلحة صناع القرار استثمار وقتهم والمحافظة على نتائج ومشاريع ذات مقاييس عالمية، وهو الأمر الذي  توفره حلول توحيد المشاريع التي تقدمها شركتنا.”

وستشارك “إس إن سي لافالين” في معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول (أديبك) 2016 خلال هذا الأسبوع، وستقوم بتقديم فوائد حلول توحيد ونمذجة المشاريع غدا، من خلال سلسلة من العروض التفاعلية الغنية بالمعلومات لمشاريع الشركة المتعلقة بقطاع النفط والغاز، وذلك على لوحات تكنولوجية تفاعلية على منصتها رقم “CN15”. كما ستعرض الشركة قدراتها وإمكانياتها في مجالي المحاكاة والتدريب من خلال تقنية البيئة الواقعية التفاعلية.

ورشات نقاش متخصصة

وسيقدم بيتر دنيس خلال معرض أديبك، جلسة تفاعلية بعنوان”تحسين الأنظمة الكهربائية لخدمات ومرافق قطاع النفط والغاز” يوم الثلاثاء 8 نوفمبر في جناح “كابيتال 19، كما سيقدم جون جيفرز، مدير تطوير الأعمال في قطاع النفط والغاز في شركة “إس إن سي لافالين”، يوم الأربعاء 9 نوفمبر جلسة نقاش بعنوان “تحقيق النتائج المتوقعة لوحدات البناء في المشاريع الكبرى” وذلك أيضاً في جناح كابيتال 19.

خلال النصف الأول من عام 2016، فازت شركة “إس إن سي لافالين” بعقود قيمتها 1.1 مليار دولار في منطقة الشرق الأوسط، أغلبيتها مختصة بمجال النفط والغاز، ومن ضمن هذه المشاريع: عقد لتقديم خدمات تصنيع الأسفلت لمصنع تكرير “رأس تنورة” التابع لشركة أرامكو السعودية، بالإضافة إلى عقد الخدمات الاستشارية الهندسية لشركة “أوريكس جي تي إل” في قطر، وعقد تقديم مرافق لتكرير النفط وخدمات الهندسة وأعمال البناء لشركة “إكسون موبيل” في حقل 1 في “القرنة الغربية” في العراق، ومشروع التقليل من هدر المياه في مصنع رأس لفان 2 للتكرير التابع لشركة قطر للغاز.

قطاع الطاقة أولاً

وقال ماكلين: “وفقاً لمتابعتنا للوضع، نلاحظ أن الحكومات تمنح الأولوية لاستثمارات قطاع الطاقة بالرغم من انخفاض سعر النفط، وذلك تلبية للحاجة الملحة والمتزايدة لمصادر الطاقة وللحفاظ على استقرار الاستثمارات والأصول الحالية. بالإضافة لذلك، نرى توجهاً تدريجياً نحو استخدام الطاقة البديلة، كالنفط الصخري والطاقة الشمسية. لذلك فمن الضروري أن تتوفر الخيارات والحلول المبتكرة والفعالة، والأهم من ذلك، أن تكون بتكلفة مناسبة، وهي الحلول التي تشمل توحيد وتطبيق معايير وأساليب نمذجة المشاريع، الأمر الذي من شأنه أن يعزز كفاءة هذه المشاريع عند تسليمها. وتساعد هذه الحلول على تحقيق المزيد من الإنجازات بسرعة أكبر وبأقل تكلفة ممكنة، الأمر الذي يغني الشركات عن المرور بأي مراحل معقدة، ودون المخاطرة بتقليل كفاءة أو جودة النتيجة النهائية عند تسليم المشروع.”

وفي عام 2014، قامت شركة “إس إن سي لافالين” بالاستحواذ على شركة “كينتز” العالمية والرائدة في مجال أعمال البناء والهندسة وخدمات النفط والغاز، حيث تضم الشركة 20 ألف موظف من جميع أنحاء العالم، ويعمل ما يقارب العشرة آلاف منهم في منطقة الشرق الأوسط. وبعد هذا الاستحواذ، أصبحت أقوى الشركات الرائدة في مجال إدارة الهندسة والتوريد والعمليات الإنشائية، لتقدم بذلك الخدمات المخصصة لاحتياجات العملاء، وتوفر حلولا متكاملة في جميع مشاريع الصناعات الأولية ومراحل النقل والتكرير والتصنيع، لتدعم أهم الشركات العالمية الرائدة في قطاع الطاقة.

 

 

نشر رد