مجلة بزنس كلاس
رئيسي

المشاريع الكبرى جرار تسند الحصى والإنجاز يتحدى التحديات

71% معدلات الإشغال رغم التوسعات الفندقية و 25% من النزلاء خليجيون

انتزاع المكانة اللائقة استحقاق عاجل والنتائج سجلات لا تخطئ

تطور الفنادق ونوعية خدماتها سفير سياحي معتمد في بلد المنشأ

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تتكرس يوماً بعد آخر أهمية القطاع الفندقي كعامل أساسي وفاعل مباشر في التركيبة السياحية، وبالبديهة فإن واقع قوة الاقتصاد تنعكس بشكل مباشر على تطور السياحة وهذه بدورها تنعكس على آليات تطور قطاع الضيافة والذي تعد الفنادق حامله الأول..

وبالطبع فإن وجود فعاليات كبرى في بلد ما كتلك التي تقدم قطر على إقامتها وأهمها مونديال ٢٠٢٢، يقوي من مكانة الفعل السياحي ويجعله في طليعة القطاعات التي تستحوذ على الأهمية الكبيرة وتحتل مكانتها في صدارة الحدث الاقتصادي.

وفي هذا السياق، قال عدد من مسؤولي القطاع الفندقي إن السياح الخليجيين يشكلون أكثر من 25% من إجمالي النزلاء، وأشاروا إلى أن أسعار الخدمات الفندقية ثابتة بما يتماشى مع مبادرات الهيئة العامة للسياحة.

أضافوا لـ”بزنس كلاس” أن القطاع الفندقي يواصل تحقيق نتائج قوية بدعم من استضافة دولة قطر أبرز الأحداث الإقليمية والعالمية، حيث بلغت معدلات الإشغال خلال الأشهر الأربع الأولى 71%.

وأوضحوا أن أسعار الغرف الفندقية في قطر هي الأرخص بين دول مجلس التعاون الخليجي رغم الارتفاع في أجور الموظفين وفواتير الكهرباء والماء، وأشاروا إلى أن التوسعات الفندقية التي تشهدها السوق المحلية غير مدروسة، مؤكدين ضرورة أن يقابل افتتاح الفنادق زيادة مماثلة في عدد السياح والفعاليات.

وأكدوا على ضرورة أن تتبنى الهيئة العامة للسياحة والخطوط القطرية خططاً مدروسة لاستقطاب السياح بما ينعكس بالإيجاب على أداء القطاع الفندقي، وأشاروا إلى أن تنظيم مهرجانات خلال مواسم الأعياد والصيف غير كاف لتحفيز القطاع السياحي.

نتائج تتحدى التحديات

وقال السيد شادي قاسم، مدير إدارة المبيعات والتسويق بفندق كراون بلازا، إن الطفرة التنموية الكبيرة التي تشهدها دولة قطر تنعكس بالإيجاب على مختلف المجالات، ومنها قطاع الضيافة الذي يشهد تناميًا كبيرًا في نتائجه، منوهاً إلى أن المؤتمرات والمعارض العالمية التي تستضيفها الدوحة تحفز نتائج القطاع الفندقي.

وأشاد شادي قاسم، بجهود الهيئة العامة للسياحة في الترويج للمرافق السياحية في دولة قطر في الملتقيات الدولية، مشيرًا إلى أن فندق كراون بلازا يحرص على المشاركة بفعالية في كافة المعارض الترويجية العالمية التي تنظمها الهيئة العامة للسياحة.

ونوه إلى أن القطاع الفندقي يعتمد بصورة كبيرة على قطاع الأعمال، مرجعاً ذلك إلى الانتعاش الاقتصادي في دولة قطر الذي كان له تأثير واضح على القطاع الفندقي، مشيراً إلى أن دولة قطر لديها مقومات كبيرة لتطوير القطاع السياحي الذي يعتبر أحد روافد تحفيز الاقتصادات المعاصرة ومزوداً رئيساً لفرص العمل.

وقال شادي قاسم، إن أسعار الخدمات الفندقية في قطر معقولة مقارنة بالأسعار المطروحة في الدول المجاورة، موضحاً أن هناك تنافساً كبيراً على مستوى الخدمات المقدمة من قطاع الضيافة في دولة قطر بما يصب في صالح النزلاء.

خدمات بمعايير عالمية

من جانبها قالت لانا جوينات، مديرة العلاقات العامة والاتصال بفندق أوريكس روتانا، إن هناك خططاً حالية ومستقبلية لتعزيز مكانة فندق أوريكس روتانا محليا واقليميا، مؤكدةً على أن  الفندق يحتل مكانة خاصة ليس لزوار دولة قطر فحسب، وإنما لكافة أفراد المجتمع المحلي، الذين قاموا بزيارته والتعرف عن قرب على مستوى الخدمات التي يقدمها.

وأشارت إلى أن أوريكس روتانا استطاع أن يحقق نتائج قوية خلال العام الجاري، واستبعدت تأثر أسعار القطاع الفندقي بالتوسعات الكبيرة التي يشهدها قطاع الضيافة، مشيرة إلى أن افتتاح أعداد كبيرة من الفنادق سنوياً يزيد من التحديات، ولكن تنامي أعداد الغرف الفندقية في قطر يقابله زيادة في أعداد الفعاليات.

وأوضحت جوينات، أن فندق أوريكس روتانا يحتل موقعاً استراتيجياً بالقرب من مطار حمد الدولي، وعلى بعد بضع دقائق قليلة من وسط المدينة والمنطقة التجارية، ويلبي الفندق احتياجات مسافري الأعمال إلى حد كبير حيث يوفر 400 غرفة وجناح ديلوكس تجمع بين الديكورات الحديثة وأحدث التقنيات المتقدمة.

سفير سياحي معتمد

هذا وقال السيد مشهور الرفاعي المدير العام لفندق كونكورد، إن دول الخليج تشكل النسبة الأكبر من نزلاء القطاع الفندقي في قطر، حيث إن أكثر من 40% من السياح الوافدين إلى الدولة من دول التعاون، مبيناً أن نتائج القطاع الفندقي لم تتأثر بالتوسعات الفندقية الكبيرة التي تشهدها السوق المحلية.

وأكد حرص فندق كونكورد على المشاركة ضمن وفد هيئة السياحة في المعارض السياحية الإقليمية والعالمية، مشيراً إلى أن مشاركة الفندق ضمن وفد الهيئة تهدف إلى الترويج لدولة قطر والتعريف بمقومات قطاع الضيافة.

وأوضح أن سياحة الأعمال تشكل 70% من عمليات فندق كونكورد، وتشكل السياحة العائلية 20%، مبديا تفاؤله الكبير بأن يحقق الفندق نتائج قوية خلال عام 2016.

وأشار مشهور الرفاعي إلى أن القطاع الفندقي يعتبر إحدى الركائز الأساسية التي تعتمد عليها صناعة السياحة في العالم ولا يمكن لأي دولة أن تخطط لنمو سياحي منظم أن تغفل دور وأهمية تطوير القطاع الفندقي بأنماطه وأنواعه المختلفة حيث إنه القطاع الذي يستخدمه جميع السياح وهو الذي عادة يشكل الانطباع العام عن الوجهة السياحية.

وأوضح إن قطاع الضيافة القطري يستضيف أبرز العلامات الفندقية الرائدة في العالم، مشيراً إلى أن الخدمات الفندقية المقدمة للنزلاء تعبر عن الطفرة التنموية الكبيرة التي تنعم بها قطر

نشر رد