مجلة بزنس كلاس
رئيسي

الاستحقاقات القادمة محرك نفاث وقطر جاذب بلا منافس

رجال أعمال لـ”بزنس كلاس”: 25% معدل العائد السنوي للاستثمار الفندقي  

أرباح الفنادق تتفوق على العقارات السكنية

مطالب بالتنوع في فئات القطاع الفندقي بالسوق

 

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

قال عدد من رجال الأعمال القطريين أن الاستثمارات الفندقية في قطر من أكثر القطاعات استقطاباً للمستثمرين، وشددوا على أن الاستثمار في القطاع الفندقي يعتبر الأفضل في الوقت الحالي ويتفوق على الاستثمار في العقارات السكنية.

وأشاروا إلى أن متوسط العائد على العقارات السكنية يتراوح بين 10% و 12% سنوياً، في حين يتراوح العائد على الاستثمار لدى قطاع الضيافة بين 15% و25%، سنوياً، وستعمل ظروف الانتعاش والتعافي الاقتصادي على نمو العائد، نظراً لطبيعة الاستحقاقات التي تنتظر دولة قطر ومنها مونديال 2022، بالإضافة إلى المشاريع السياحية التي تقوم بتنفيذها الدولة.

وأكدوا على أهمية الاستثمار في العقارات الفندقية والاستثمارية على مستوى دول المنطقة والعالم، مع التأكيد على أن الاستثمار في العقارات يعتبر من الاستثمارات المرغوب بها من قبل المستثمرين العالميين، والتي غالباً ما تأخذ صفة الاستثمارات العابرة للحدود، وتبحث بشكل دائم عن فرص الاستثمار الناجحة.

عقبة استثمارية

وقالوا أن ارتفاع أسعار الأراضي يشكل عقبة كبيرة تواجه الاستثمار السياحي، وأشاروا إلى أن دولة قطر تمتلك مساحات كبيرة على شواطئ الخليج تستطيع من خلال طرحها بأسعار معقولة النهوض بالقطاع بالسياحي.

أضافوا أن ثمن مساحة الأرض المخصصة للمشروع تشكل 70% من قيمة الاستثمار السياحي، مؤكدين أهمية توفير التسهيلات اللازمة لتطوير وتنمية القطاع السياحي بما يحقق التنوع والديناميكية للاقتصاد الوطني.

وأشاروا إلى أن الدوحة تتصدر المدن الأكثر ارتفاعا لأسعار الأراضي في قطر، وأوضحوا أن المدن المجاورة مثل الوكرة والوكير شهدت ارتفاع كبير في أسعار الأراضي نظراً للإقبال الكبير على شراء الأراضي في تلك المناطق هروباً من الدوحة.

استراتيجية طويلة الأمد

ويقول رجل الأعمال عبدالعزيز العمادي أن دولة قطر حققت نتائج قوية في القطاع السياحي بدعم من الطفرة التنموية التي شملت مختلف القطاعات، وأشار إلى أن الاستثمار السياحي يحتاج إلى توفير التسهيلات والحوافز اللازمة من قبل الدولة، مؤكداً ضرورة توفير الدولة المقومات الرئيسية والتي من شأنها تحفيز القطاع السياحي بما يساهم في زيادة إقبال رجال الأعمال نحو الاستثمار السياحي.

وشدد على ضرورة تطوير القطاع السياحي بما يحقق التنوع الاقتصادي لدولة قطر، مشيراً إلى أن قطر تبذل جهودا كبيرة لتنويع مصادر الدخل عبر الاستثمارات السياحية وغيرها من الاستثمارات الأخرى كما هو موضح في استراتيجية السياحة ورؤية قطر الوطنية 2030.

وأبدي العمادي تفاؤله الكبير بالنهوض بالقطاع السياحي بدولة قطر خلال السنوات القليلة المقبلة وأرجع ذلك إلى الطفرة التنموية التي تعيشها دولة قطر في مختلف القطاعات.

وأشار إلى أن معظم الاستثمارات الفندقية تتجه لفئة الخمس نجوم، مطالباً رجال الأعمال بالاستثمار في الفنادق فئة الثلاث والأربع نجوم لخلق المزيد من التنوع والخيارات أمام السياح الوافدين.

ديناميكية الاقتصاد القطري

بدوره قال رجل الأعمال عبدالهادي الشهواني أن دولة قطر حققت نتائج قوية في الاستثمارات السياحية، وأشار إلى أن النهوض بالقطاع السياحي سيساهم في تقليص الاعتماد على موارد النفط والغاز وخلق نوعاً من التنوع والديناميكية في الاقتصاد الوطني.

أضاف أن القطاع الفندقي يعتبر أبرز ركائز النهوض بالقطاع السياحي، منوهاً إلى أن هذا القطاع شهد اقبال كبير من المستثمرين خلال السنوات القليلة الماضية بدعم من العوائد شبه المضمونة التي يحققها الاستثمار الفندقي.

وأوضح أن المؤتمرات والمعارض العالمية والتي باتت الدوحة مقراً لها ساهمت في تحفيز نتائج القطاع الفندقي، مشيراً إلى أن الدوحة تستضيف أبرز العلامات الفندقية العالمية.

وطالب الشهواني بضرورة توفير التسهيلات والحوافز اللازمة لتطوير وتنمية القطاع السياحي بدولة قطر، مؤكداً ضرورة إيجاد استراتيجية واضحة للاستثمار السياحي، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة طفرة في الاستثمارات السياحي.

وأشار إلى أن افتتاح مشروعات حيوية تتعلق بالقطاع السياحي مهم وضروري ولكن يجب بحث الأدوات المناسبة لاستغلال تلك المشروعات العملاقة بما يحفز نتائج القطاع السياحي.

وتتبوأ قطر موقعاً استراتيجياً مميزاً يجعلها محور التقاء الشرق بالغرب، وتسعى الهيئة العامة للسياحة في قطر إلى تنمية صناعة السياحة في الدولة بنحو 20% على مدى السنوات الخمس المقبلة، وذلك من خلال التأكيد على موقعها المهم والعروض المميزة التي تقدمها الفنادق الفاخرة والمرافق التجارية العصرية للزوار.

قطاع الضيافة في الصدارة

من جهته قال رجل الأعمال محمد الملا أن الاقبال الكبير على الاستثمارات الفندقية يرجع إلى العوائد المضمونة والتي تتراوح فيما بين 15% إلى 25%، متوقعاً زيادة إقبال الشركات المحلية والعالمية للاستثمار في القطاع الفندقي في دولة قطر خلال السنوات القليلة المقبلة.

أضاف أن الطفرة التنموية الكبيرة التي تعيشها دولة قطر تنعكس بالإيجاب على مختلف القطاعات الاستثمارية، مشيراً إلى أن قطاع الضيافة يتصدر أولويات المستثمرين في الفترة الراهنة.

وأوضح أن رجال الاعمال يركزون على الاستثمار في فنادق فئة الخمس نجوم، وأرجع ذلك إلى تقارب تكلفة بناء فنادق الخمس والأربع نجوم، مؤكداً على ضرورة تنويع مؤسسات الضيافة بما يخلق فرصاً متنوعة أمام الزوار.

نشر رد