مجلة بزنس كلاس
أخبار

فرنسا تعرض والنمسا تعارض وقطر جاهزة للاستحواذ

الدوحة- بزنس كلاس

يتردد في العاصمة النمساوية خبرمفاده رغبة السلطات الفرنسية في بيع القصر التاريخي “الكتوم – جالاس” الذي يضم المعهد الثقافي الفرنسي في فيينا، لقطر.

وقد أثار خبر شراء القصر من قبل القطريين معارضة رئيس بلدية فيينا، والمستشار النمساوي وحتى رئيس الجمهورية النمساوية،وثلاثتهم من الديمقراطيين الاجتماعيين ومن المتأثرين بالثقافة الفرنسية؛ ما جعلهم يتدخلون من أجل إيقاف هذه الصفقة.

وترجع أسباب بيع القصر الذي يعود بناؤه إلى العام 1834 إلى ارتفاع كلفة الصيانة والتجديد،وينتظر أن تبلغ قيمة الصفقة 23 مليون يورو،وقد تم الحصول على القصر من ورثة عائلة نبيلة من قبل الجمهورية الفرنسية، وهو يمثل رمزا للتعاون القائم بين النمسا وفرنسا بعد الحرب العالمية الثانية.ويعتبر هذا القصر فريدا من نوعه لأنه يحتوي أيضا على حديقة كبيرة جدا في وسط المدينة.

كما يعتبر قصر الكتوم-جالاس في فيينا أحد أرقى العقارات ملكية لفرنسا في الخارج. وكانت النمسا بلدًا لها تقاليد فرنسية؛ فاللغة الفرنسية هي اللغة الثانية الأجنبية، بعد اللغة الإنجليزية، وهي تدرس في المدارس، كما تبث الإذاعة النمساوية معلومات يومية باللغة الفرنسية.

وتمسح حدائق القصر 4.5 هكتاراً  تضم أيضًا المدرسة الثانوية الفرنسية (1800 طالب و200 معلم)، وهي من بين أكثر المدارس الثانوية شهرة في النمسا، حيث يدرس أبناء النخب السياسية والاقتصادية والثقافية المحلية وأيضًا أبناء الدبلوماسيين الغربيين والإفريقيين والآسيويين. وتم توقيع عريضة، نشرت على شبكة الإنترنت، ضد عملية البيع، وتم التوقيع عليها من قبل ما يقرب من 6000 شخص.

من جانبه، يرى مسؤول في وزارة الخارجية أن فرنسا لم تعد قادرة على تعهد هذا المبنى، الذي أصبح يحتاج إلى الكثير من الصيانة والتي ستتكلف ما لا يقل عن 4 ملايين يورو. وفي كل الأحوال، سيبدأ المعهد الثقافي بنقل أغراضه في أغسطس 2016، لينتقل إلى إحدى ضواحي فيينا.

 

نشر رد