مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

يعود الدوري الإنجليزي بقوته غداً بعد أسبوع الفيفا للمباريات الدولية، وتعد القمة المنتظرة بين مانشستر يونايتد وآرسنال هي الأكثر انتظاراً من الجماهير وعشاق البريميرليج.

وإذا ذكرت مباراة مانشستر يونايتد وآرسنال على ملعب أولد ترافورد نذكر جميعاً ما حدث في المباراة التي جمعت الفريقين في نفس الظروف على نفس الملعب في أغسطس 2011، حينما أهان الشياطين الحمر الجانرز بثمانية أهداف مقابل هدفين.

هذه النتيجة التي لم يكن يتوقعها أكثر المتفائلين في مانشستر يونايتد وأسوأ المتشائمين من جماهير آرسنال، ولكن هذا ما حدث نظراً للفارق في المستوى بين الفريقين.

بدأ اليونايتد قوياً جداً في المباراة مستغلاً الدفاع الضعيف لآرسنال الذي كان مكون من دجورو، ينكنسون، تراوري وكوسيلني، مع قلة خبرة لاعب الارتكاز أنذاك فرانسيس كوكلين (الذي كادت أن تنتهي مسيرته مع آرسنال بسبب هذه المباراة)، وترجم مانشستر يونايتد سيطرته على الملعب بهدف عن طريق داني ويلباك والذي كان انعكاساً لمدى سوء دفاع الجانرز في هذه المباراة.

وسارت المباراة في اتجاه مانشستر يونايتد بعد ذلك بهدفي يونج وروني قل أن يقلص والكوت الفارق ولكن عاد الجولدن بوي ليسجل هدف الثاني، وبعد ذلك أراد الجميع التسجيل في المباراة فكانت الأهداف من نصيب جي سونج بارك وناني.

وقبل الانتقال لليونايتد استغل فان بيرسي هفوة من الدفاع ليسجل هدفاً لآرسنال لا يروي عطشاً واختتم روني ويونج مجدداً التسجيل لليونايتد ليسدل الستار على مباراة لن تمحى من ذاكرة الفريقين.

الشيء الطريف بعد المباراة، وبعد اعتزال السير أليكس فيرجسون تحديداً ذكر المدرب المخضرم هذه المباراة في كتابه قائلاً “لقد قلت للاعبين أن يتوقفوا عن التسجيل وأن يحترموا تاريخ فينجر في الدوري الإنجليزي”.

وقد تسبب هذا اللقاء في دخول آرسنال بقوة في سوق الانتقالات والذي اشترى فيه ميكائيل أرتيتا ليسد العجز في وسط الملعب، وغيره من اللاعبين ليكونوا حلولاً للفريق.

وبالرغم من هذا الفوز الضخم لليونايتد إلا أن الدوري في هذا الموسم كان من نصيب مانشستر سيتي بفارق الأهداف للشق الأزرق من مانشستر.

نشر رد