مجلة بزنس كلاس
فن

 

عُرفت الفنانة، أمينة رزق، بلقب «عذراء السينما المصرية»، وذلك لأنها عاشت طوال عمرها كالطير الوحيد، لم تتزوج أبدًا، لكّي تتفرغ للفن الذي عشقته منذ صغرها، ولكن كشفت الفنانة الكبيرة قبل رحيلها أنها تزوجت بالفعل مرة واحدة من شخص كان يعمل ضابطًا ويُدعى «وهبي»، في لقاءٍ مُسجل لها، مع الإعلامي، مفيد فوزي.

تحكي أمينة رزق في بداية اللقاء عن بدء التحاقها بالفن: «أول ما دخلت التمثيل، دخلت عن حُب وعشق، العائلة رضيت، اعتبرت ده رضا من ربنا، فروحت السيدة زينب، ووزعت فلوس، وفول وعيش»، أما قصة الحُب فبدأت هكذا: «وفجأة روّحت لقيت الشخص ده، بعت الأسرة بتاعته لعائلتي عشان تخطبني، فرفضت إني اتجوز واحد من غير ما أشوفه، ولكن العائلة أجبرتني على الخطوبة».

أمينة رزق و أيفون ماضي ..مجلة الكواكب 1949…: وأضافت: «قعدت الخطوبة مستمرة سنتين، ولكني مغيرتش رأيي، لإني كنت عارفه إني لو اتجوزت، هبطل الفن، هو كان بيقولي (على كيفك)، لكن أنا كُنت بقول دي برشامة مُسكنة، هو أكيد كان هيمنعني، وأنا قولت مش هستغنى عن الفن».

وأكملت في سرد تفاصيل القصة، قائلة: «ولمّا سافر انجلترا، انتهزت فرصة، وبعت الشبكة لأخوه، وبعد 14 سنة، فوجئت بتليفون منه، وعرفني بنفسه، وقال (أنا نفسي أشوفكم وأسلم عليكم)، جه وزارنا، وقال (أنا بعد ما بعتيلي الشبكة صُدمت، اتجوزت لكن كنت لسه فاكرك)».

وبعد 14 عامًا، كرّر المُحب طلبه مرة أخرى، كمّا ذكرت أمينة رزق: «جه قالي، أنا بكرر طلبي، والعائلة قالتلي إنسان يحبك 14 سنة، ولسه عاوزه ترفضي، وبالفعل ضغطوا عليا لمدة أسبوع، وقالولي لو متزوجتيهوش، هنتبرأ منك، وبالفعل وافقت، وفيما بعد عُقد قران الضابط المصري والفنانة أمينة رزق، ولكنه فاجئها كمّا قالت: «لقيته جاي يطالبني بحقوقه الشرعية، رغم إن احنا اتفقنا على كتب كتاب زي الخطوبة، فانفصلت عنه».

ويُذكر أن الفنانة أمينة رزق بدأت مشوارها الفنى فى أوائل العشرينات، فقامت بالغناء بجوار خالتها في إحدى مسرحيات فرقة علي الكسار داخل مسارح روض الفرج وانتقلت للعمل مع فرقة رمسيس التي أسسها عميد المسرح العربي يوسف وهبي عام 1924، كما ظهرت في مسرحية «راسبوتين».

نشر رد