مجلة بزنس كلاس
رئيسي

نسخة مائية للرفاهية وشواطئ واسعة للسعادة 

نموذج استثنائي للسياحة العائلية وفعاليات جاذبة ومبتكرة

15 ألف متر مربع تحت تصرف الحضور وأسعار التذاكر في متناول الجميع

..عبدالله الهدفه:

توقعات باستقطاب قرية الألعاب المائية 45 ألف زائر

100 ريال سعر التذكرة.. وخصومات تنتظر للعائلات  

هيئة السياحة و”كتارا” تدعمان بقوة.. والفعاليات حتى 20 أكتوبر 

 

بزنس كلاس – أنس سليمان

كشف عبدالله حمد الهدفه، رئيس مجلس إدارة شركة علاقات أن الأخيرة أطلقت أمس النسخة الأولى من قرية الألعاب المائية في الحي الثقافي “كتارا” وذلك في 20 أغسطس الجاري والتي تستمر حتى 20 أكتوبر المقبل، مشيراً إلى أن القرية تحظى بدعم ورعاية الهيئة العامة للسياحة وكتارا، وتقام على مساحة 15 ألف متر مربع.

وقال إن القرية تعتبر أكبر مهرجان للألعاب المائية في قطر، وتقام على أبرز شاطئ في الدوحة والذي يشكل فرصة للتنزه للأطفال والشباب والعائلات، مشيراً إلى أن أسعار تذاكر قرية الألعاب المائية تبلغ 100 ريال للشخص، وهناك خصومات للعائلات والمجموعات الكبيرة.

أضاف الهدفه أن قرية الألعاب المائية توفر للزوار نشاطات مختلفة ومنها لعبة المدينة العائمة التي تتكون من نطاطيات وممرات كما يوجد أيضا مراكب ورياضات شاطئية، مشيراً إلي أن القرية أشبه بمدينة مائية متكاملة تحتوي على العديد من الألعاب والتي  توفر للسياح والمواطنين والمقيمين تجربة ترفيهية فريدة.

وأكد أن قرية الألعاب المائية توفر أيضا مسابقات وأنشطة ترفيهية وتثقفية وعروضاً خاصة خلال الاجازات والأعياد، كما توفر برامج موسيقية شيقة كل مساء والتي تستمر حتي منتصف الليل، متوقعاً أن تستقطب القرية المائية 45 ألف زائر على مدار شهرين.

ونوه الهدفه إلى أن أنشطة القرية المائية تشمل لعبة الحبل المعلق والتي تقدم لأول مرة في قطر، ولعبة كرة القدم التدافعية ، والزحالقية الأطول في قطر بطول 50 مترا ، وقوارب التجديف، ومدينة المرح بداخل البحر، وبرك سباحة للأطفال، ونوافير، مراكب للأطفال، وكرات الماء، والزحلاقيات المائية، والمطاطيات الطائرة، بالإضافة إلى ممرات عشبية طويلة لمحبي المشي.

مساحات للطفولة

وأوضح أن القرية المائية تشمل أنشطة يومية للأطفال والتي تشمل حفل موسيقي على البحر ومسابقات أسبوعية بالإضافة إلى الألعاب النارية، منوهاً إلى أن القرية توفر جميع عناصر الأمن والسلامة للزوار ، وتحافظ على خصوصية العائلات.

وقال عبدالله حمد الهدفه:” تضاعف اهتمام الدولة بالقطاع السياحي على نحو لافت، لا سيما بعد أن اصبحت الدوحة عاصمة إقليمية لمنتديات السياسة والفكر والاقتصاد والإعلام فضلاً عن تنظيمها واستضافتها المستمرة للفعاليات الفنية والدورات الرياضية العالمية، وسوى ذلك من فعاليات ومعارض دولية ومهرجانات تسوق تتطلب توفير خدمات سياحية متميزة لزائري قطر من شتى بقاع الأرض”.

أضاف:” تعتمد السياحة في قطر بشكل عام على البحر والصحراء، اللذين شكلا منذ القدم مصدر عيش وإلهام للقطريين، ولا يزالان حتى وقتنا الحاضر يشكلان عماد السياحة في قطر. البحر بشواطئه الوادعة ومياهه الدافئة، والصحراء بامتدادها على مرمى البصر وما فيها من جماليات بصرية وما صنعته يد الإنسان”.

مقومات سياحية

وأشار الهدفه إلى أن تجربة السياحة في قطر تُعد مزيجاً نادراً من المغامرة والمتعة بالتقاليد والأجواء العربية، من قيادة سيارات الدفع الرباعي على قمم الكثبان الرملية إلى الرياضات المائية مروراً بالتجول في المتاحف والتسوق في الأسواق التقليدية.

هذا وسجلت دولة قطر نموا واضحا بقطاع السياحة خلال العامين الماضيين كما ارتفعت أعداد القادمين من دول مجلس التعاون، وتستضيف الهيئة العامة للسياحة وتنظم العديد من المعارض والمؤتمرات على مدار العام مما يساهم في زيادة عدد الزائرين من مختلف أنحاء العالم وخصوصا دول المنطقة كما تهدف الهيئة الى زيادة عدد المعارض المتخصصة.

وتعد عملية النهوض بالسياحة إحدى الأولويات الوطنية لدولة قطر، حيث اعتبرتها قيادة قطر سبيلاً لتعزيز مسيرة التنمية وتنويع الاقتصاد، وتهدف استراتيجية السياحة الوطنية إلى تنويع المنتجات والخدمات السياحية في البلاد وتعزيز مساهمة القطاع ككل في الاقتصاد القطري بحلول العام 2030.

وتسعى الهيئة العامة للسياحة عبر التعاون مع الشركاء المعنيين في القطاعين العام والخاص لتحقيق هذه المهمة من خلال التخطيط والتنظيم والترويج لقطاع سياحي يرتكز إلى عنصريّ الاستدامة والتنوع، في إطار جهودها على صعيد التخطيط، تحدد الهيئة أنواع المنتجات والخدمات السياحية التي من شأنها إثراء التجربة السياحية في قطر، وتسعى لاستقطاب الاستثمارات الكفيلة بتنميتها.

 

نشر رد