مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

نجحت عطور “أجمل” بالتعاون مع مجموعة من الشباب الإماراتيين في إطلاق مبادرة تحت عنوان “قافية” كمنصة لتشجيع الأجيال الصاعدة على المزيد من الابتكار في مجالات عدة. وتُوجت هذه المبادرة بإطلاق عطرين جديدين مبتكرين محليا،ً هما “قافية 01″ و”قافية 02”.

انبثق مشروع “قافية” المتميز بعد سلسلة من استطلاعات الرأي والنقاشات التي أجراها راشد عبدالله تركي التركي مع مجموعة من الشباب الإماراتيين الطموحين استمرت لحوالي 21 شهراً، استنتج على أثرها ضرورة ابتكار مجموعة من المنتجات تحمل طابعاً خاصاً يلبّي رغبات المجتمع المحلي، فكانت الانطلاقة الأولى نحو عالم العطور باعتبارها صناعة لا تقل أهمية عن سواها من الصناعات، على أن تتبعها خطوات مستقبلية أخرى.

ويشار إلى أن كلمة “قافية” استُوحيت من الشعر العربي الذي طالما تغّنى به الأجداد وحافظت عليه الأجيال الصاعدة. والقافية تُعرف بأنها المقاطع الصوتيّة التي تكون في أواخر أبيات القصيدة، أي المقاطع التي يلزم تكرار نوعها في كل بيت لتأتي متناغمة. ومن هذا المنطلق وقع الخيار على هذه الكلمة لما يمثّله هذا العطر من تناغم مع الذوق المحلي.

انطلق مشوار هذه المبادرة المميزة عندما دخل راشد، إلى مكاتب “أجمل” وهو يحمل مفهوماً للتعاون مع العلامة التجارية لإطلاق عطر يمثل الأسلوب الجديد للحياة الإماراتية العصرية، لكنه مطعَّم بالتقاليد المحلية المتجذِّرة في نفس كل إماراتي.

تناغم هذا المفهوم بشكل رائع مع “أجمل”، خصوصاً مع مبادرات أطلقتها العلامة التجارية تستطيع من خلالها أن تعمل مع مواهب محلية وأن تضفي رونقاً خاصاً إلى “المجتمع” الذي احتضن “أجمل” منذ نشأتها ولغاية اليوم. ودبي شهدت افتتاح أول متجر لـ”أجمل” في سنة 1976.

تقوم الفكرة الرئيسة لهذه المبادرة على مبدأ التعاون بين راشد ومجموعة من الإماراتيين الديناميكيين الذين يعملون مع “أجمل” على ابتكار المشروع مروراً بمراحله كافة وصولاً إلى شكله النهائي.

على مدى الأشهر الـ 21 الماضية لابتكاره، جرت لقاءات ووضعت أفكار متعددة ضمّت راشد ومجموعته إلى فريق عمل “أجمل”. كان على كل شيء أن يبدأ من الحاجة الأساسية لفهم أية مكونات يجب الاختيار من بينها. ولكي يتمتع فريق عمل “أجمل” بفهم أفضل للمجموعة الإماراتية، التقى الفريق بالشيف الإماراتي الناشئ، بدر نجيب العوضي، الذي قدّم معلومات مفيدة وقيّمة عمّا يفضله المجتمع الإماراتي.

بصورة مماثلة، التقى فريق العمل بالمصممة الإماراتية، نهى أحمد المقبلي، لتصميم الشعار بالإضافة إلى العلبتين، الرئيسة والثانوية. واستُوحيت فكرة تصميم العطر من دولة الإمارات، مع غطاء مصنوع من الخشب وشكل يشبه “الداو”، السفينة الشراعية العربية التقليدية التي ترمز إلى المنطقة. ووقع الخيار على اللون البني الفاتح للعلبة الثانوية لكي يتلاءم مع لون الرمل، إحدى المزايا المنتشرة عبر الإمارات السبع. تم القيام بجميع التجارب لضمان أن هذا المنتج يعكس بشكل حقيقي البيئة المحلية المتمثلة في “صُنع بيد إماراتيين، للإماراتيين”.

أما الجزء الأصعب من هذا المشوار فكان الاختيار النهائي للعطور. أظهرت بوضوح جلسات وضع الأفكار (العصف الذهني) مع أعضاء المجموعة أن المنتج الجديد يجب أن يكون عطرين وأن يكون كلاهما للجنسين، مع لمسة مميزة تجعل واحداً مرغوباً للنهار والآخر لليل. وبعد العديد من المحاولات، وقع أخيراً الاختيار على عطرين بمساعدة أعضاء المجموعة، ثم تم اختبارهما على عدد أكبر من الزبائن المستهدفين عبر متاجر “أجمل”. لم يكن العطران متوافقين فقط مع الطرح الرئيس، لكنهما ضمنا أيضاً أنهما مختلفان بشكل مميز وفريد عن أي شيء آخر اختبر الإماراتيون عبيره.

هذه هي قصة “قافية” – قصة ذاك الإيقاع الفريد الذي يحيك تجربة تثير الذكريات، والذي يطلق أفكاراً ومشاعر أعلى وضوحاً وأوسع خيالاً.

نشر رد