مجلة بزنس كلاس
طاقة

شاركت شركة قطر للأسمدة الكيماوية “قافكو” في أعمال النسخة السابعة من “مؤتمر جيبكا للأسمدة”، الذي ينظمه “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” (جيبكا)، والذي انعقدت جلساته خلال الفترة من 6 وحتى 8 سبتمبر 2016 بمدينة دبي، حيث كان محور المؤتمر الرئيسي لهذا العام “قيادة صناعة الأسمدة لمجابهة التحديات التي تواجهها”. وقد تم إعداد ملتقى هذا العام ليقوم بتوفير أحدث المعلومات ودعم جهود مواجهة التحديات وتدارس فرص تطور ونمو أسواق قطاع الأسمدة، وذلك على المستوى الإقليمي والعالمي.

حيث أصبح من الواضح أن مجال صناعة الأسمدة قد أخذ في التغير، فمع تدني أسعار الطاقة والمواد الخام والمنتجات فقد تبدلت اقتصادات الإنتاج لجميع منتجات الأسمدة. وبينما تسببت المخاوف البيئية وزيادة إنتاج المحاصيل في مناطق مختلفة من العالم في انخفاض الطلب على الأسمدة، فقد ظهرت احتمالات نشوء أسواق جديدة محتملة في مناطق أخرى من العالم. وقد استفاض المؤتمر في بحث التحديات التي تواجه القطاع، بالإضافة إلى الفرص المرتقبة وخرج بنتائج ورؤى ثاقبة.

وخلال المؤتمر الذي امتدت جلساته على مدى ثلاثة أيام، تبادل العديد من كبار العاملين في صناعة الأسمدة وجهات النظر والرؤى حول الأسواق، كما تدارسوا مختلف الفرص المتاحة حاليًا. فمن المعروف أن المؤتمر يجذب إليه في كل عام العشرات من الوفود التي تمثل المنتجين والمستوردين والعاملين بالتسويق ومقدمي الخدمات للوكالات والإدارات الحكومية والهيئات الأكاديمية، مما جعل من المؤتمر الحدث الأكثر أهمية في مجال صناعة الأسمدة في منطقة الشرق الأوسط، وذلك لدعمه وتسهيله تعزيز شبكات التواصل وإنشائه للصفقات والأعمال التجارية.

ووفي إطار استشعارها بمسؤوليتها الاجتماعية فقد اعتادت قافكو على إتاحة الفرصة لمجموعة من طلاب قطر لحضور المؤتمر، وذلك بغرض إثراء معلوماتهم وتكوين معرفة أعمق عن مجال صناعة الأسمدة وديناميكياتها. حيث بادرت الشركة هذا العام برعاية طلاب من جامعة تكساس آي أند أم في قطر لحضور فعاليات المؤتمر.

وصرح السيد عبد الرحمن محمد السويدي الرئيس التنفيذي لقافكو قائلًا: “مما لاشك فيه أن مستقبل هذه الشركة وكل مؤسسات الدولة تقع على عاتق شبابنا القطريين، مما يلزمنا بإعدادهم وتجهيزهم ليصبحوا من القيادات ذات النضج والكفاءة العالية لتولي قيادة هذه المؤسسات”.

وأضاف السيد السويدي ” نحن في قافكو نعمل على دعم الشباب القطريين في جميع مراحل تعليمهم وعند بدايات تدرجهم المهني، وذلك بتدريبهم وإتاحة الفرص لهم للوقوف على كل جوانب صناعتنا”.

ومن جانبه فقد قال الدكتور حامد المرواني، الرئيس التنفيذي للشؤون الإدارية: “إن المؤتمر يمثل فرصة عظيمة للطلاب تتيح لهم التفاعل والتعلم من مجموعة كبيرة من أفضل القياديين في هذا المجال”.

ومن جهة أخرى فقد عبرت مريم مطر، مدير العلاقات العامة بالوكالة في قافكو عن سعادتها بمشاركة الطلاب القطريين في المؤتمر قائلة: “لقد مثل حضور طلابنا للمؤتمر لحد كبير مناسبة رائعة، حيث إنني على يقين بأنهم تلقوا فائدة كبيرة بالتقائهم وتفاعلهم مع نخبة من الخبراء الإقليميين والدوليين في قطاع صناعة الأسمدة”.

وتم إطلاق “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” في عام 2006 كمنظمة ممثلة للقطاع في منطقة الخليج العربي لتتبنى الاهتمامات المشتركة لأكثر من 240 شركة من أعضاء الاتحاد بالإضافة إلى الشركات العاملة في قطاع إنتاج الكيماويات والصناعات والخدمات المساندة لها. وتساهم الشركات الأعضاء مجتمعةً بأكثر من 95% من مجمل إنتاج الكيماويات في دول الخليج العربي. ويعدُّ هذا القطاع في الوقت الحاضر ثاني أكبر القطاعات الصناعية على مستوى المنطقة بمنتجات تصل قيمتها سنويًا إلى 102.6 مليار دولار أمريكي.

يحرص الاتحاد على الارتقاء بقطاع الكيماويات والبتروكيماويات في المنطقة من خلال تقديم كافة سبل الدعم الممكنة وتفعيل التواصل بين المعنيين بالإضافة إلى مبادرات الريادة الفكرية التي تمد جسور التواصل البنّاء بين الشركات الأعضاء لتبادل المعارف والخبرات وتطويرها وتحسينها باستمرار، علاوةً على الحضور الفاعل في المحافل الدوليّة، وبالتالي تحقيق مساهمة ملموسة في رسم ملامح مستقبل قطاع البتروكيماويات على الصعيد العالمي.

ويلتزم “الاتحاد الخليجي للبتروكيماويات والكيماويات” بتوفير منصة مثالية لجميع المعنيين بالقطاع في المنطقة، ولتحقيق هذه الغاية، تتبع له 6 لجان فاعلة تركّز في عملها على القطاعات الفرعية مثل البلاستيك، والأسمدة وأخرى تركّز على القطاعات المساندة مثل: سلاسل الإمداد، والتجارة الدولية، والأبحاث والابتكار، والرعاية المسؤولة. وينظّم الاتحاد سنويًا 6 فعاليات على المستوى العالمي. ويقوم بإصدار العديد من التقارير والدراسات المتخصصة فضلًا عن النشرات الإخبارية الدورية.

نشر رد