مجلة بزنس كلاس
منوعات

 

هل يمكن أن يمضي مخلوقا قرونا في أحشاء البحر؟ وأن يواكب كل التغيرات التي تتعرض لها البحار والمحيطات، وأن يفلت من شباك القناصين دون أن يموت؟!

كل هذه الفرضيات ممكنة، فقد اكتشف فريق من العلماء أن سمك القرش العملاق في “غرينلاند (تعتبر أكبر جزيرة في العالم وهي بلد عضو في مملكة الدانمرك، وعاصمتها نوك، تقع بين منطقة القطب الشمالي والمحيط الأطلسي، شمال شرق كندا.) يستطيع العيش 400 سنة، أي أربعة قرون، كما تبين أن هناك أنثى قرش عمرها تقريبا ينهاز 392 سنة.

هذا يعني أن سمكة القرش التي تعيش في شمال المحيط الأطلسي يمكن أن تكون قد ولدت في عام 1624، أي في العقد الذي نقلت فيه سفينة مايفلاور Mayflower الرواد الأوائل إلى أمريكا الشمالية.

هذه الأسماك يمكن أن تنمو وتكبر ليصل طولها إلى 21 قدما، وهي من أطول الفقاريات الحية المعروفة للعلم.

وقال الفريق الدولي المكون من علماء جامعة كوبنهاغن، بينهم باحثون من جامعة أكسفورد :”إن العمر المتوقع لهذه الأنواع من أسماك القرش يمكن أن يتجاوز عمر الحيتان المقوسة الرأس وكذلك السلاحف التي يمكن أن تعيش 100 سنة”.

يعتبر سمك القرش في غرينلاند واحدا من أكبر أسماك القرش من فصيلة آكلات اللحوم في العالم، إذ يصل طول البالغين منها إلى أكثر من 5 أمتار، وفقا لدراسة نشرت في مجلة “ساينس” الأمريكية.

تعد هذه الأسماك الأكثر بطئا من بين أسماك القرش في السباحة على الإطلاق، ولكنها مفترسة وتهيمن على مجموعة من الأسماك المختلفة وأسماك القرش الصغيرة، وشكلت هذه الأنواع من الأسماك لغزا بالنسبة لعلماء الأحياء البحرية منذ عقود.

نشر رد