مجلة بزنس كلاس
أخبار

صدر العدد التاسع بعد المائة لشهر نوفمبر 2016 من مجلة “الدوحة” الثقافية التي تصدرها وزارة الثقافة والرياضة، متضمنا باقة متنوعة من المقالات والموضوعات والأخبار الثقافية.
واستهل العدد بافتتاحية كتبها رئيس التحرير فالح الهاجري ذكر فيها أهم مواقف وإنجازات صاحب السمو الأمير الأب الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني، بعنوان “وترجًل الفارس” من خلال النهضة الثقافية والعلمية والإعلامية والرياضية التي شهدتها الدولة كما تناول ملف العدد لمجلة “الدوحة” موضوع الصمت وكيف يمكن الكتابة عن الصمت بالكلام بنقيضه الذي هو ضجيج من كلمات، حمل الملف عنوان “في مديح الصمت وذمه” ، وتضمن ” تاريخ الصمت ” للكاتب ألان كوربان وترجمة محمد مروان، وكتب فتحي المسكيني بعنوان “أحد مخاطر الكلام”، وكتب يوسف وقاص تحت عنوان “في مديح الصمت”، وبعنوان “حيث لا يمكن الكلام” لعبد الوهاب الأنصاري، كما كتب عبدالسلام بن عبدالعالي بعنوان “من السكوت إلى الصمت”، “معان كثيرة في ألفاظ قليلة ” لمحمد الضامن.
وتضمن عدد نوفمبر مجموعة من المقالات المهمة لكتاب المجلة منها: الخرطوم أغنى مدينة عربية بالمياه للكاتب عبدالعزيز المقالح، وأشواك ثقافية لأمير تاج السر، وكتبت مي عاشور “متحف لاوشه في بكين، وكتب عبدالقادر عبداللي بعنوان الشعر النسوي العثماني.. التاريخ الألطف والمنسي، وبعنوان “العطر والكتابة ” لميسلون هادي، وجاء بعنوان “اللغة وتغريدة إنسان هذا الزمان” للدكتور حسين السوداني.
هذا فضلا عن متابعة العديد من القضايا الثقافية على مستوى الوطن العربي ومتابعة أهم الإصدارات الجديدة.
واحتوى العدد الصادر حديثاً في أبوابه الثابتة عدة مواضيع تنوعت بين ثقافة وفن، كما حاورت المجلة الكاتب رفيق شامي عن روايته “الجانب المظلم للحب” الحائزة على أعلى مبيعات في العالم وعن إنتاجات الكاتب واهتماماته، كما تناولت المجلة مجموعة من التقارير منها: تشخيص الاحوال الثقافية في تونس لعبدالله بن محمد، ومهرجان المسرح التجريبي بالقاهرة، عودة حذرة لأحمد ندا، إلى جانب جائزة كتارا للرواية العربية تعزز حضورها العربي للكاتب طه عبدالرحمن، ومن الرباط كتب عبدالحق ميفراني بعنوان المثقف المغربي في الحملة، فضلا عن أبواب الأدب والترجمات وغيرها.
هذا وقد أهدت المجلة لقرائها كتاب “ملحمة جلجامش” أوديسه العراق الخالدة، تقديم وترجمة طه باقر، تجمع هذه الملحمة التاريخ القديم وعلم الآثار والانسجام والتكامل بينهما في خدمة التنقيب وتجميع أكثر المضامين الإنسانية قدما.

نشر رد