مجلة بزنس كلاس
أخبار

مع ارتفاع درجات الحرارة بشكل كبير في فصل الصيف خصوصاً في فترة النهار، بات ضرورياً أخذ مسألة تبريد محطات التزود بالوقود لتفادي كارثة قد تنجم عن انفجارها بسبب الحرارة الشديدة نظراً لحساسية الوقود الشديدة لهذا الأمر. إضافة إلى مسألة سلامة العاملين من كوراث الحريق المحتملة يجب أن يؤخذ بعين الاعتبار قضية أخرى هي طبيعة عملهم في الخارج التي تتطلب ساعات طويلة من البقاء في الجو الرطب والحار.
وفي ظل تحقيق قفزات نوعية ومتميزة من الجهات المعنية في تحقيق كافة سبل الراحة الحياتية والترفيهية للعمال بكافة المجالات، يتطلع المواطنون والمقيمون لمزيد من وسائل الراحة التي تناسب الجميع، إذ أشار مشاركون للحوار عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى أن وجود وسائل لخفض الحرارة داخل محطات البترول، تساعد العمال على تحمل الأجواء بشكل أفضل ودون إرهاق، شيء يمكن توفره وتطبيقه على كافة المحطات.
وأكدوا أن هناك تنظيماً جيداً لفترات عمل العمال داخل محطات البترول، وهو ما أكده  أحد مشرفي المحطات الواقعة في طريق سلوى، إذ قال إن هناك فترات راحة متساوية، وهناك خطط مستمرة داخل المحطات لتفادي الإرهاق البدني في ظل الأجواء الحارة والرطوبة المرتفعة.
وأشاروا إلى أنه يمكن زراعة ألواح توليد الطاقة الكهربائية من خلال خلايا الطاقة الشمسية واستغلالها على مدار النهار وتخزينها لتبريد المحطات.
البنزين
وأوضح مختصون أن هناك ضرورة من تجنب تفاعل ذرات البنزين المتناثرة مع الهواء واستنشاقها ما يسبب خطورة بالغة على صحة الإنسان، وأيضاً تحقيق أجواء مناسبة للعمل المكشوف والمعرض لدرجات الحرارة الطبيعية.
وهذا ما كشفته تقارير طبية، إذ أكدت ضرورة عدم التعرض للهواء الذي يحتوى على البنزين بنسب تفوق المعدلات المسموح بها، وأكدت التقارير أن السيارات تحتوى على نسب قد ترتفع وتشكل خطورة في حالة تفاعلها مع درجات الحرارة المرتفعة وأشعة الشمس الضارة، واستنشاقه من خلال تشغيل مكيف الهواء بالسيارة بصورة مفاجئة، بعد إغلاق النوافذ مباشرة، وهو ما يشكل خطورة بالغة على صحة الإنسان.

نشر رد