مجلة بزنس كلاس
أخبار

 

قال بنك “ساسكو بنك” أمس إن الخطر الأكبر الذي لم يتم الالتفات له هذا الصيف هو انخفاض قيمة اليوان الصيني بشكل كبير.
وزاد في تقرير صادر أمس: «لم يتم تسعير اليوان بشكل جيد بعد من قبل السوق حيث إن جُلّ اهتمام المستثمرين كان منصباً على الاستفتاء البريطاني».
ولقد جرى تعديل سعر الصرف مقابل الدولار الأميركي الذي أدى إلى خفض قيمة العملة الصينية إلى أقل مستوياتها منذ ديسمبر 2010 بشكل جيد حتى الآن، فلم يتسبب بإثارة الذعر لدى المستثمرين كما حدث في يناير 2016، إلا أن انخفاضاً أكبر قد يحدث. ومن الممكن استنباط الدلالات من تطور احتياطات العملة الأجنبية في الصين للوصول إلى توقعات انخفاض تلك العملة في المستقبل. ففي مايو 2016، وصل الاحتياطي إلى 3.1 ترليون دولار أميركي، ما يمثل انخفاضاً بنسبة %16 مقارنة بيناير 2016.
«النقد الدولي»
وقد قرر صندوق النقد الدولي أنه لا يمكن للدولة أن تسمح لاحتياطيها بالهبوط إلى أقل من الحد الأدنى وهو 2.8 ترليون دولار أميركي، وإلا فلن يكون لدى بنك الصين الشعبي ما يكفي من الاحتياطي للتعامل مع أي صدمات خارجية وسيكون مجبراً على ترك مسألة تحديد سعر صرف اليوان في يد السوق. وبالتالي، فإن الإصدار التالي لاحتياطي الصين من العملة الأجنبية في 8 يوليو سيكون حدثاً رئيسياً في السوق. وفي حال قررت الصين التسريع في خفض قيمة اليوان، فسيكون على المستثمرين الأخذ بالاعتبار أن ذلك سيكون له أثر أكبر وعواقب مالية أكثر بكثير من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وأنه قد يؤدي إلى إشعال حرب العملات مجدداً.

نشر رد