مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

في عام 2015 عرضت شركة فورد العالمية الرائدة سيارتها السوبر رياضية الجديدة فورد جي تي وذلك خلال فعاليات معرض ديترويت الدولي للسيارات 2015

وقد بدت هذه النسخة الجديدة من بعد 50 عاما من الخدمة مع النسخة السابقة مذهلة بكل ما للكلمة من معنى. كما وأكدت شركة فورد ان هذه السيارة ليست سيارة اختبارية بل أنها ستصدر الى الاسواق خلال العام المقبل أي هذا العام.

وخلال احداث سباق لومان 24 ساعة الذي تشارك فيه فورد في نسخة السباقات الخاصة من هذه السيارة، عرضت شركة فورد نسخة الانتاج بالمواصفات النهائية من السوبركار الجديدة “فورد جي تي”.

وكانت هذه السيارة تقود موكب من سيارات فورد الرياضية بما في ذلك الثلاثي الأصلي من سيارات “جي تي 40” التي كتبت التاريخ في سباق 24 ساعة في لومان قبل 50 عاما. وبدت هذه السيارة متطابقة تقريبا مع النسخة النموذجية التي تم كشف النقاب عنها في عام 2015.

تملك هذه السيارة جميع مكونات سيارات السوبركار ابتداء بالمحرك الوسطي الوضعية مرورا بنظام الدفع بالعجلات الخلفية والهيكل الأنيق والرياضي والديناميكي الى اقصى الحدود. ولكن بدلا من المحرك النموذجي من 8 اسطوانات بشكل V المحرك الموجود في معظم سيارات فورد بما في ذلك نسخة فورد جي تي السابقة والغني عن التعريف، فإن الجيل الجديد الذي قدمته فورد يأتي مزودا بمحرك V-6.

وقد أعلنت شركة فورد عن بعض الأرقام الخاصة بمحركها هذا، فالسعة تبلغ 3.5 ليتر والمحرك مدعوم بتقنية اكوبوست المزودة بالتوربو المزدوج وتبلغ قوته 630 حصان و 730 نيوتن متر من عزم الدوران.

وقد كانت فورد اعلنت سابقا ان قدرة الجر لهذا المحرك ستكون هائلة وبأن عزم الدوران سيكون مثيرا للإعجاب، ومن اهم خصائص هذا المحرك نظام محدّث للحقن المباشر، بهدف تعزيز الأداء والكفاءة. اما علبة التروس فتتكون من سبع سرعات مزدوجة القابض (ديول كلاتش).

اما بالنسبة لهيكل السيارة الخارجي فقد عمدت فورد الى الاستخدام المكثف للمواد الخفيفة الوزن، بما في ذلك ألياف الكربون والألومنيوم، لإعطاء السيارة قدرة كبيرة جدا من حيث معادلة القوة إلى الوزن. مقصورة الركاب مؤلفة ومكونة بالكامل من ألياف الكربون، اما الجزء الامامي والخلفي لهذه السيارة فهما يتكونان من الألومنيوم وفي الخلف جانح رائع من ألياف الكربون والذي بالمناسبة يتميز بديناميكية عالية من حيث القدرة على توزيع الضغط والهواء.

ويتكون نظام التعليق من قضيب التواء على غرار الانظمة المستعملة في سيارات السباقات، مع ميزة امكانية تعديل الارتفاع، والعجلات المعدنية الرياضية بقياس 20 بوصة واطارات ميشلان سوبر سبورت 2 الإطارات المصممة خصيصا لهذه السيارة الجديدة. اما نظام الكبح فيرتكز على أقراص الكربون السيراميكية.

داخل المقصورة، عمل المصممون على ايجاد المعادلة الصعبة بين الحد من المساحة في المنطقة الأمامية والحفاظ على السيارة أنيقة ومريحة. فالدخول الى المقصورة يتم عبر زوج من الأبواب التي تتأرجح صعودا، وهنا سوف تجد زوج من المقاعد االمدمجة مباشرة في مقصورة الركاب المؤلفة من ألياف الكربون. والمفارقة الكبرى هنا ان المقاعد هي ثابتة ولكن دواسات الوقود وعمود التوجيه هما قابلان للتعديل وذلك لاستيعاب السائقين ذوي القامات الطويلة.

اما لوحة العدادات الرقمية هي مصممة لاستيعاب نماط القيادة المختلفة. وتصميم عجلة القيادة هو على غرار عجلات القيادة في سيارات الفورمولا 1 حيث تمّ دمج جميع الضوابط والاستعمالات والخيارات في العجلة ذاتها، أما عامود التوجيه مصمم بأقل طول ممكن بطريقة تسمح بالوصول بسهولة لمسكات غيارات السرعة بطريقة سهلة.

نشر رد