مجلة بزنس كلاس
سيارات

 

تجمع تكنولوجيا EcoBoost بين الحجم الصغير عموماً والشحن التوربينيّ والضخّ المباشر للوقود والصمامات ذات التوقيت المتغيّر ليتمتّع العملاء بأداء وتوفير في استهلاك الوقود مذهلين

اختير محرّك فورد EcoBoost سعة 1.0 لتر “أفضل محرّك بسعة أدنى من 1.0 لتر” ضمن جوائز محرّك العام الدوليّة لسنة 2016 وذلك للمرّة الخامسة على التوالي، بالرغم من المنافسة المتزايدة من شركات تصنيع السيارات العالميّة في فئة المحرّكات ما دون 1.0 لتر

حقّقت فورد الفوز التاسع في ما يتعلّق بالمحرّكات الفعّالة في استهلاك الوقود والرياضيّة، بعد أن سبق ونالت لقب “الفائز الإجماليّ” ثلاث مرّات محقّقةً بذلك رقماً قياسياً، ولقب “أفضل محرّك جديد”؛ وهذا المحرّك نجده في كلّ واحدة من بين خمس مركبات فورد يتمّ بيعها في أوروبا

 

الدوحة – بزنس كلاس

تندفع سيارة موستانج الأسطورية على الطريق العام بأقصى سرعة. بينما تتجاوز سيارة فوكس الرشيقة زحمة السير في وسط المدينة. كما يُسمع هدير محرّك فورد GT على حلبة السباق. ونجد سيارة فورد إكسبلورر تجتاز جدولاً مليئاً بالصخور. تقدّم شاحنة فورد F-150 قوّة السحب الفضلى في الفئة التي تبلغ 5.534 كلغ. لكن ما الذي يوجد تحت غطاء المحرّك ويولّد القوة في هذه السيارات؟ كلّ تلك القوة صادرة عن محرّك EcoBoost.

A tiny petrol engine, which drivers across Europe have taken to their hearts for its excellent fuel efficiency and impressive performance, has received an eighth award in four years at the 2015 International Engine of the Year Awards.

يتمحور التفكير التقليديّ بشأن المحرّكات حول أنّ الحجم يساوي القوّة، ولهذا السبب فإنّ تكنولوجيا EcoBoost من فورد أدهشت المشكّكين. مع أنّ حجم محرّكات EcoBoost الأصغر يؤمّن توفيراً أكبر في استهلاك الوقود، إلاّ أنّ قوّتها توازي قوة المحرّكات الأكبر حجماً. والسرّ وراء هذه المسألة هي أنّ تكنولوجيا EcoBoost تجمع بين الحجم الصغير عموماً والشحن التوربينيّ والضخّ المباشر للوقود والصمامات ذات التوقيت المتغيّر ليتمتّع العملاء بأداء وتوفير في استهلاك الوقود مذهلين. تؤمّن محرّكات فورد EcoBoost توفيراً في الوقود أفضل بنسبة 20 في المئة مقارنة مع المحرّكات ذات السعة الأكبر.

 

وقد اختير محرّك فورد EcoBoost سعة 1.0 لتر، الصغير والقويّ في الوقت نفسه، الأفضل في فئته ضمن جوائز محرّك العام الدوليّة للسنة الخامسة على التوالي. وقد تغنّت لجنة التحكيم بالدمج ما بين سلاسة القيادة والأداء والتوفير في استهلاك الوقود والتطوّر والتكنولوجيا الذي ما زال يحدّد المعايير.

 

اما محرّك EcoBoost بثلاث أسطوانات الفعّال في استهلاك الوقود، فقد تمّ اختياره “كـأفضل محرّك بسعة أدنى من 1.0 لتر” من قِبل لجنة تحكيم ضمّت 65 صحافياً مختصّاً بالسيارات من 31 بلداً، وبالتالي ليحقّق الفوز في فئته في كلّ سنة منذ إطلاقه. استطاع محرّك EcoBoost التفوّق على 32 محرّكاً منافساً هذه السنة، أي أكثر بـ 19 محرّكاً من المحرّكات التي نافسها سنة 2012. شهدت سنة 2015 أيضاً ازدياداً في المنافسة من شركات تصنيع السيارات العالميّة في فئة المحرّكات ما دون 1.0 لتر المزوّدة بشاحن توربينيّ مع تقنيّة الضخ المباشر للوقود.

 

وفي العام 2014، أصبح محرّك EcoBoost سعة 1.0 لتر أوّل محرّك يكون الفائز الإجماليّ بجوائز محرّك العام الدوليّة للمرّة الثالثة على التوالي، وحقّق سنة 2012 لقب “أفضل محرّك جديد”.

 

وصرّح كاليانا سيفاجنانام، نائب رئيس المبيعات والتسويق والخدمة لدى فورد الشرق الأوسط وأفريقيا: “تمكّن محرّك EcoBoost سعة 1.0 لتر من قلب كلّ المقاييس، وبالرغم من سير الآخرين على خطانا، ما زال يُعتبر المعيار الأبرز في فئته للسنة الخامسة على التوالي. ما زالت روح الابتكار تدفعنا إلى المضيّ قدماً في حين نسعى إلى استخدام التفكير الذكيّ نفسه للتوصّل إلى مجموعة جديدة من محرّكات الديزل الفعّالة في استهلاك الوقود، النظيفة والقويّة ذات السعة الصغيرة.”

 

ويتوفّر محرّك EcoBoost سعة 1.0 لتر بقوّة حصانيّة صافية تبلغ 100PS، و125PS، و140PS، وحتى 180PS في سيارة الرالي فورد فييستا R2، ونجد هذا المحرّك في المركبات ضمن 72 بلداً حول العالم. في ما يتعلّق بالمحرّك بقوّة صافية تبلغ 140PS، فإنّ نسبة القوّة إلى اللتر في المحرّك أكبر ممّا نجده في محرّك سيارة بوغاتي فيرون. بالإضافة إلى ذلك، تمكّنت سيارة فورمولا فورد الصالحة للسير على الطرقات العامّة والمجهّزة بهذا المحرّك بقوّة حصانية صافية تبلغ 205PS من اجتياز حلبة نوربورغرينغ الشهيرة في ألمانيا بظرف 7 دقائق و22 ثانية؛ وتكون بفضل هذا الأداء قد تفوّقت على عدّة سيارات خارقة بما في ذلك لامبورغيني أفنتادور بقوّة تتخطّى 600 حصان، وسيارة فيراري إنزو وباغاني زوندا.

 

وفي هذا الصدد، صرّح دين سلافنيش، رئيس مجلس الإدارة المشارك لجوائز محرّك العام الدوليّة للسنة 18 التي أُقيمت في شتوتغارت، ألمانيا، ورئيس تحرير مجلّة تكنولوجيا المحرّكات الدولية Engine Technology International: “مجرّد فوزه بالجائزة الشاملة لثلاث مرّات واستمراره في الحصول على تصويت لجنة التحكيم يسلّط الضوء على مدى أهمّية محرّك فورد EcoBoost سعة 1.0 لتر إنّه خير إثبات على أنّ السعة الصغيرة والتوفير الأكبر في استهلاك الوقود لا يعنيان التضحية في مجالات أخرى على غرار القوّة والتطوّر وسلاسة القيادة، حتى أنّ ذلك قد يساعد في تعزيز هذه العناصر.”

 

من جهة أخرى، أصبحت تكنولوجيا محرّكات فورد EcoBoost العاملة بالبنزين تُستخدم في أحدث محرّكات الديزل ذات السعة الصغيرة من فورد، أي محرّك EcoBlue سعة 2.0 لتر الذي تمّ إطلاقه في فورد ترانزيت في وقت سابق من هذه السنة. ويستخدم المحرّك شاحناً توربينياً ذا قصور ذاتي منخفض، وتقنيّة الضخّ المباشر للوقود العالي الضغط، ومشاعب مدمجة، وتقنيّة السيور المغمّسة بالزيت وعناصر أخرى المنخفضة الاحتكاك، ما يؤمّن زيادةً في توفير الوقود بنسبة 13 في المئة وعزم دوران أكبر بنسبة 20 في المئة عند أدنى حدّ من عدد دورات المحرّك*.

 

وأصبحت مجموعة محرّكات فورد EcoBoost العالميّة القويّة والفعّالة في استهلاك الوقود تضمّ محرّكات بأربع أسطوانات سعة 1.5 لتر، 1.6 لتر، 2.0 لتر و2.3 لتر، ومحرّكات V6 سعة 2.7 لتر و3.5 لتر. ونجد هذا المحرّك الأخير في سيارة فورد GT الخارقة الجديدة كلياً التي ستعود إلى عالم السباقات في لومان في وقت لاحق من هذا الشهر.

نشر رد