مجلة بزنس كلاس
أخبار

الدوحة – بزنس كلاس

أطلقت شركة “فودافون قطر” الدورة الثالثة من مسابقتها الادبية السنوية وذلك تحت الرعاية الكريمة لسعادة الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، وزير الثقافة والفنون والتراث في قطر، والذي يدعم هذا المشروع للعام الثالـث على التوالي. وخلال حفل اطلاق مميز شـارك فيه الدكتور الكواري إلى جانب مسؤولين من الشركة ومن ضمنهم السيد ايان جراي، الرئيس التنفيذي لشركة فودافون قطر ومحمد مهدي اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية، تم افتتاح جناح “فودافون” في “مركز قطر الوطني للمعارض” الذي يستضيف “معرض الدوحة الدولي للكتاب” بين 2- 12 ديسمبر 2015.

كما ونشرت “فودافون قطر” هذا العام عدداً من أفضل الأعمال الأدبية التي اختارتها لجنة تحكيم المسابقة في عامي 2013 – 2014، وذلك ضمن كتاب “مراسينا” والمطبوع بالأسلوب الورقي وأيضاً بطريقة “برايل” للمكفوفين بهدف توفيره لزوار “معرض الدوحة الدولي للكتاب”.

وتنسجم الدورة الثالثة من المسابقة مع شعار احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر هذا العام “هداتنا يفرح بها كل مغبون”، وهو شطرٌ لبيت شعر من إحدى قصائد مؤسس دولة قطر الحديثة المغفور له الشيخ جاسم بن محمد آل ثاني.

ولقد انطلقت الدورة الأولى من مسابقة “فودافون” الأدبية في ديسمبر 2013 بهدف صون اللغة العربية، وتشجيع الكتابة الإبداعية، وتقدير جمالية الكلمة العربية المكتوبة، والاحتفاء باليوم الوطني لدولة قطر. وحققت المسابقة نجاحاً لافتاً بمشاركة أكثر من 100 قصة قصيرة ورواية أدبية، كما تمت طباعة العديد من المشاركات من أهم دور النشر العربية. وفي عام 2014، شهدت المسابقة أكثر من 130 مشاركة بما يؤكد على مكانتها المرموقة محلياً.

وبهذه المناسبة، قال سعادة وزير الثقافة والتراث، الدكتور حمد بن عبدالعزيز الكواري، خلال حفل إطلاق المسابقة: “يعد صون اللغة العربية التزاماً راسخاً لقيادتنا الحكيمة ونهجاً ينبغي علينا اتباعه ودعمه. وتعتبر المسابقة الأدبية مثالاً ساطعاً لذلك؛ ونحن بدورنا نشجع على إطلاق مزيد من هذه المبادرات تقديراً لهذا الجانب الأساسي من إرثنا وتاريخنا”.

وبمعرض تعليقه على المبادرة، قال السيد محمد مهدي اليامي، الرئيس التنفيذي للشؤون الخارجية لدى “فودافون قطر”: “إن إطلاق الدورة الثالثة من المسابقة يؤكد على نجاحها ويعزز التزامنا بلعب دور محوري في الحفاظ على الركائز الأساسية لثقافتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة. ونفخر جداً بالدعم المتجدد من جانب وزير الثقافة والتراث، سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري؛ ونؤكد أن انسجام المسابقة مع شعار احتفالات اليوم الوطني لدولة قطر يتيح الفرصة أمام الكتّاب الطموحين من أصحاب الملكات الإبداعية للتعبير عن عشقهم لوطنهم الحبيب”.

ويشار إلى أن المشاركة في المسابقة متاحة لجميع القطريين والمقيمين اعتباراً من مساء يوم الخميس 3 ديسمبر 2015 ولغاية 1 فبراير 2016، ويتعيّن أن تكون المشاركات ضمن فئتي المسابقة مكتوبةً باللغة العربية حصراً.

الفئة الأولى: تتمحور حول أفضل قصة تاريخية؛ وينبغي أن تستقي المشاركات إلهامها من شعار المسابقة “هداتنا يفرح بها كل مغبون”، وأن تسهم بإثراء الروح الوطنية من خلال التاريخ القديم والمعاصر. وقد تتناول القصة حدثاً بطولياً لشخصية مؤثرة في التاريخ القطري، كما يستطيع المشاركون أيضاً انتقاء أحداث تاريخية مهمة أو تناول مسيرة إحدى الشخصيات التاريخية التي كان لها ثقلها في مسيرة نهضة الدولة. وتتمنى إدارة المسابقة على المشاركين عدم الخوض في تفاصيل تاريخية على حساب اللمسة الأدبية المتميزة، كما ينبغي أن تكون المشاركات على شكل قصة يتراوح عدد كلماتها بين 2000 – 2500 كلمة فقط. وتبلغ جوائز هذه الفئة 50 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و30 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و20 ألف ريـال (للمركز الثالث).

الفئة الثانية: وتتمحور حول أفضل القصائد الشعرية المكتوبة باللغة العربية الفصحى والتي تهدف إلى إثراء الحس الوطني من خلال موضوعين أساسيين هما: قضية وطنية تعزز حب الوطن والولاء والشعور بالانتماء والتضحية وغيرها؛ أو واقعة تاريخية رئيسية مرتبطة بأحد التعابير التي تشتهر بها دولة قطر مثل “حضن المظلومين”، و”كعبة المضيوم”، والتي تسلط الضوء على القيم النبيلة لدولة قطر. وتبلغ جوائز هذه الفئة 20 ألف ريـال قطري (للمركز الأول)، و15 ألف ريـال (للمركز الثاني)، و10 ألف ريـال (للمركز الثالث).

وتضم لجنة التحكيم نخبةً من أعلام المشهد الأدبي في قطر، ويجتمع أعضاؤها خلال شهر فبراير 2016 لاختيار الفائزين الذين سيتم الكشف عن أسمائهم في مارس 2016.

 

نشر رد