مجلة بزنس كلاس
صحة

 

يبدأ المسلمون بشراء التمور والرطب بأنواعها لشهر رمضان، إذ تعد المكون الأساسي في الشهر الفضيل.

ورصدت دراسة جديدة صادرة عن معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، فوائد طبية أثبتها العلم الحديث للرطب (البلح)، إلى جانب أحد مكوناتها غير المستغلة، والتي تعرف بـ “النوى.

وتوصلت د.داليا الشيخ، الباحثة في معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية، الى استغلال مطحون النوى في صناعة مشروب بديل للقهوة، وبذلك تأكل الأسر العربية الرطب على مائدة الإفطار في رمضان، وتشرب عصير نواه في السهرات الليلية .

فكرة هذا المشروب كانت عنواناً لدراسة نشرتها في المجلة المصرية للتغذية قبل عامين، وذلك بعدما اكتشفت تحول مخلف نوى التمر إلى مادة ذات قيمة غذائية حسب موقع هافينغتون بوست.

وتم تحويل نوى التمر إلى مشروب بخطوات سهلة وبسيطة تبدأ بتحميصه في الفرن، ثم طحنه، ومن ثم وضعه في الماء أو الحليب ليصبح مشروبا طبيعيا.
فوائد صحية

وتقول الشيخ، “قيمة هذا المشروب أنه لا يقدم فقط بديلاً لمشروب الكاكاو، لكنه أيضاً مفيد من الناحية الصحية”.

واختبرت الباحثة الفوائد الصحية للمشروب على مستويين؛ الأول مكافحة الميكروبات المسببة لبعض الأمراض مثل الإنفلونزا، وكذلك الخلايا السرطانية.

وتقول، “حصلت من هيئة المصل واللقاح على أنسجة من خلايا سرطان الكبد والقولون، ووجدت بعد تعريض تلك الأنسجة لمحلول نوى الرطب، أنه يضعف خلية سرطان القولون بنسبة 50 %، بينما يضعف الأخرى بنسبة 30 %”.

وكررت د. الشيخ التجربة مع الميكروبات، حيث قارنت تأثير محلول نوى الرطب والمضادات الحيوية التي تستخدم لمكافحتها، وكانت النتيجة في صالح نوى الرطب.
وتعود القيمة الصحية الكبيرة لنوى الرطب إلى احتوائه على المركبات الفينولية ومركبات الفلافونيد.

وتقول الباحثة، “تمكنت من فصل 17 مركب فينولي من نوى الرطب، وتسعة مركبات فلافونيد، باستخدام جهاز HPLC، وهي مركبات تعرف بأنها مضادة للأكسدة، بما يجعلها مفيدة في مقاومة الأمراض السرطانية”.

نشر رد