مجلة بزنس كلاس
رئيسي

استعدادات مبكرة لتجيزات السفرة والدعوات مفتوحة

أجواء تقليدية أصيلة حتى مطلع الفجر 

عروض وخصومات ومفاجآت في انتظار النزلاء

تنافس قوي بين مؤسسات قطاع الضيافة لتقديم أطايب الطعام

بزنس كلاس ـ أنس سليمان

تستعد فنادق الدوحة لاستقبال شهر رمضان بطقوس وعروض خاصة، حيث بدأت أعمال تجهيزات الخيام الرمضانية والتي يعول عليها القطاع الفندقي لتعزيز نتائجه في ظل تراجع معدلات إشغال الغرف، ومن المتوقع أن تخفض الفنادق أسعارها بمعدل 25% بالتزامن مع الشهر الفضيل وفصل الصيف.

وتوفر الخيام الرمضانية طقوساً رمضانية وروحانية فريدة، وتتراوح معدلات إشغالها سنوياً فيما بين 80% إلى 100%، ويعول على نتائج الخيام في تحفيز أرباح مؤسسات الضيافة، وتقدم فنادق الدوحة لعملائها تجربة ضيافة تتميز بالأصالة والتميز والحداثة، وتستقبل الضيوف للإفطار والسحور بتشكيلة أكلات تناسب مختلف الأذواق.

وستقدم الخيام والمطاعم في الفنادق مجموعة واسعة من الأطباق العربية خلال الإفطار وبوفيهات السحور التي تتخللها المشروبات الرمضانية، بالإضافة إلى الطهي المباشر لأصناف عربية وغربية متنوعة إضافة إلى الحلويات الشهية، وتتزين المطاعم بديكورات مختلفة وجديدة.

وسيوفر قطاع الضيافة أجواء رمضانية تقليدية أصيلة بلمسة حديثة، ويبتكر فريق طهاة في الفنادق أشهى الأطباق للإفطار بطراز عالمي، ويتم استقبال الضيوف بمحطات الطهي الحي ليستمتعوا بوجباتهم على طريقتهم. وستتزين الفنادق بديكورات داخلية وخارجية مستوحاة من التراث الإسلامي وتضفي على الزائرين الإحساس بكرامات الشهر الكريم.

موسم السياحة الدينية

وتوقع مديرو الفنادق أن يتمكن قطاع الضيافة من تحقيق نتائج قوية خلال شهر رمضان بدعم من خدمات الأغذية والمشروبات، وأشاروا إلى أن الفنادق تقدم باقة من التجارب التقليديّة والمتنوعة المصممة خصيصاً لإحياء جوهر الشهر الفضيل.

وسيستقبل قطاع الضيافة نزلاءه خلال شهر رمضان المبارك في جو من الأصالة والكرم العربي بحفاوة وضيافة الخمس نجوم المعهودة للفندق. وستقدم الفنادق لضيوفها خدمات الفطور والسحور يومياً عبر بوفيهات غنية من ألذ وأشهى المأكولات والتي من شأنها أن ترضي جميع الأذواق بخياراتها المتعددة ومذاقها الرائع مع العديد من الأطباق الرمضانية والأصناف العربية، والعالمية.

وأشار المعنيون إلى أن أسعار الخدمات الفندقية في قطر مميزة مقارنة بالأسعار المطروحة في دول مجلس التعاون، موضحين أن هناك تنافساً كبيراً على مستوى الخدمات المقدمة من قطاع الضيافة بما يصب في صالح النزلاء.

وأوضحوا أن قطاع الضيافة القطري ينمو بمعدلات تعد الأفضل على مستوى المنطقة وهو مؤشر لاستمرار نمو الطلب على الخدمات الفندقية خاصة في ظل السياسة التي تتبعها الدولة لتحفيز قطاعات سياحية هامة مثل السياحة الرياضية والثقافية والمؤتمرات والسياحة التعليمية وغيرها من قطاعات السياحة الفاخرة.

ونوهوا إلى أن القطاع الفندقي يعتمد بصورة كبيرة على المؤتمرات والمعارض والسياحة العائلية حيث باتت الدوحة مقراً لها، وأرجعوا ذلك إلى الانتعاش الاقتصادي في دولة قطر الذي كان له تأثير واضح على القطاع الفندقي.

أضرار مباشرة للتوسع

من جهة ثانية كشف عدد من المستثمرين ومديري الفنادق أن إرباح الفنادق شهدت تراجعاً خلال العام الجاري بمعدل 5%، وأرجعوا ذلك إلى التوسعات الفندقية الكبيرة التي شهدتها السوق المحلية، حيث استقبلت الدوحة خلال العام الماضي 20 فندقاً ومن المتوقع تدشين عدد مماثل خلال عام 2016.

وقالوا إن أسعار الغرف الفندقية في قطر هي الأرخص رغم الارتفاع في أجور الموظفين وفواتير الكهرباء والماء، وأشاروا إلى أن التوسعات الفندقية التي تشهدها السوق المحلية غير مدروسة، مؤكدين ضرورة أن يقابل افتتاح الفنادق زيادة مماثلة في عدد السياح والفعاليات.

وأشاروا إلى أن معدلات إشغال الفنادق خلال العام الجاري بلغت 71% بتراجع 4% مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي، وأكدوا على ضرورة أن تتبنى الهيئة العامة للسياحة والخطوط القطرية خططاً مدروسة لاستقطاب السياح بما ينعكس بالإيجاب على أداء القطاع الفندقي، وأشاروا إلى أن تنظيم مهرجانات خلال مواسم الأعياد والصيف غير كاف لتحفيز القطاع السياحي.

 

نشر رد