مجلة بزنس كلاس
تحقيقات

نظمت رابطة رجال الأعمال القطريين، بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالدوحة، لقاء وحفل غداء على شرف السيد ماتياس فيكل وزير التجارة الخارجية الفرنسي، وذلك على هامش زيارته للدوحة أمس، وعلى هامش الاجتماع الثالث لمجلس الاستثمار القطري الفرنسي.
وقد حضر اللقاء من جانب رابطة رجال الأعمال القطريين سعادة الشيخ فيصل بن قاسم آل ثاني، رئيس مجلس إدارة الرابطة، والسيد حسين الفردان النائب الأول لرئيس مجلس الإدارة، وعضو مجلس الإدارة الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني.
كما حضر من أعضاء الرابطة السادة: ناصر سليمان الحيدر ومقبول خلفان ونبيل أبو عيسى، كما حضرت السيدة عائشة الفردان نائبة رئيس رابطة نساء الأعمال القطريات، وحضر السيد أكبر الباكر الرئيس التنفيذي للخطوط الجوية القطرية، والدكتور حسن الدرهام رئيس جامعة قطر.
كما شهد الحضور توقيع ثلاث اتفاقيات تعاون بين:
• جامعة قطر وشركة داسو للطيران (Letter of Intent between Qatar University and Dassault Aviation)
• وزارة الصحة ومجموعة سانوفي أفنتيس والسفارة الفرنسية (3 أطراف) (Letter of Intent between Ministry of Public Health-Sanofi Aventis group and Embassy of France)
• اتفاقية تدريب بين شركة ألستوم للنقل وفرع HEC باريس بقطر Training Convention between Alstom Transport and HEC Paris in Qatar
تعزيز ودعم العلاقات
من جانبه قال الشيخ حمد بن فيصل آل ثاني عضو مجلس إدارة الرابطة، خلال كلمته: «يسر رابطة رجال الأعمال القطريين أن ترحب بسعادة الوزير ماتياس فيكل، وإنه لمن دواعي اعتزازنا أن يجري هذا اللقاء، الذي يجمع نخبة من رجال الأعمال لعرض فرص الاستثمار والشراكة بين الجانبين الفرنسي والقطري ، الذي يعد خطوة مهمة في سلسله الفعاليات والأنشطة التي تقوم بها الرابطة بالتعاون مع السفارة الفرنسية بالدوحة لتعزيز ودعم العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين».
وأشار إلى أن هذه الزيارة تأتي في سياق نقل العلاقات القطرية – الفرنسية إلى مستوى جديد من التعاون، ولعل تأسيس رابطة كادران خير دليل على ذلك، حيث تهدف إلى فتح قنوات الاتصال مع رجال الأعمال في فرنسا، وتعزيز التواصل معهم للتعرف على الفرص الاستثمارية وترجمتها إلى أرض الواقع بما يخدم مصلحة الطرفين.
وقال أيضا: «لقد أسهمت القوانين الفرنسية والاتفاقيات المبرمة في تدفق الاستثمارات القطرية نحو فرنسا، التي تزيد على 20 مليار يورو حاليا، كما تحتل فرنسا المرتبة الخامسة بين موردي قطر، حيث وصل حجم المبادلات التجارية إلى ملياري يورو عام 2015».
واختتمت مؤكدا: «نحن في قطر نعمل وفقا لما رسمته لنا رؤية قطر الوطنية 2030 التي صاغتها القيادة الحكيمة، بهدف تعزيز الاقتصاد والنهوض بالتنمية البشرية والاجتماعية والبيئية، والسعي إلى تنويع قاعدة اقتصادنا بحيث تشمل القطاع الصناعي كمحور أساسي في خطة التنويع والتخفيف من الاعتماد على مواردنا الهيدروكربونية، وإذ إن فرنسا تعد من أهم القوى الصناعية والتجارية في أوروبا، بل في العالم ، فإننا إذ نأمل أن مثل هذه اللقاءات توفر مجالا أكبر للتعاون وجذب المستثمرين من الجانبين، فضلاً عن نقل الخبرات العلمية والكوادر والإسهامات في تحقيق أهداف التنوع الاقتصادي».
وزير التجارة الفرنسي يشيد بالعلاقات
وأشاد السيد ماتياس فيكيل وزير التجارة الخارجية الفرنسي بالعلاقات الثنائية التي تجمع بلاده في دولة قطر، وقال إنه زار الدوحة في العام الماضي، ولاحظ التغيير الكبير والتطور الذي طرأ على المدينة، لافتا النظر إلى أن انعقاد مجلس الاستثمار القطري الفرنسي هدفه حث المستثمرين القطريين على التوجه إلى فرنسا، وتعزيز الاستثمارات القطرية في بلاده سواء من قبل القطاع العام أو من قبل رجال الأعمال الذين يمثلون القطاع الخاص.
وأشاد بقوة الاقتصاد القطري بفضل القيادة الحكيمة، لافتا الانتباه إلى أن مجلس الاستثمار يفتح الباب لمزيد من الفرص الاستثمارية بين الجانبين ومزيد من التعاون في مختلف قطاعات الأعمال، منوها بأن الاتفاقيات التي تم توقيعها بين الطرفين سوف تسهم في دفع العلاقات إلى مستويات أعلى.
وقال إن فرنسا تتميز باقتصادها الديناميكي وتشجع القطاع الخاص في البلدين للسير ومواكبة العلاقات المتميزة على الصعيد الرسمي، منوهاً بوجود نحو 1200 شركة فرنسية تعمل في دولة قطر، إضافة إلى وجود نحو 5 آلاف مواطن فرنسي يقيمون في دولة قطر، وقال إن فرنسا تعتبر الوجهة الاستثمارية الثانية بالنسبة لقطر حول العالم.
وشدد على أهمية دعم التعاون في مجال الشركات الصغيرة والمتوسطة في البلدين، مستعرضا مزايا ومناخ الاستثمار في فرنسا، الذي وصفه بالجاذب للاستثمارات، وقال إن هنالك نحو 20 ألف شركة أجنبية تعمل في فرنسا في مختلف القطاعات الاقتصادية، ووجَّه الدعوة لرجال الأعمال القطريين لتوجيه استثماراتهم إلى فرنسا.

نشر رد