مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

نقطتان فقط فصلتا ريال مدريد عن لقب الدوري الاسباني، نقطتان لم يستوعب ريال مدريد حينما أهدرهما هنا أو هناك بأنهما الجوهرتين اللتين ستحرمانه من لقب الليجا، لا يوجد شك بأن الريال أهدر على نفسه فرصة ذهبية للتتويج بلقب الدوري الاسباني بعد أن فرط بالانتصار في مباريات كانت بمتناول يده.

وحين الحديث عن الفرص فأول ما سيخطر على البال كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي الأفضل ضمن صفوف ريال مدريد وأحد أفضل لاعبي الكرة على مدار التاريخ ساهم بشكل مباشر في خسارة الريال للقب، المباريات التي أهدر خلالها الريال نقطتين بالتعادل تعلوها صورة ضبابية دائماً، رونالدو يجلس على أرض الملعب يرفع يديه إلى السماء نادباً حظه.

رأسية مهدرة أمام المرمى في مواجهة سبورتينج خيخون
الموسم بدا وكأنه “منحوس” منذ الجولة الأولى، مواجهة خيخون أهدر خلالها ريال مدريد نقطتين في غاية الأهمية، ورغم أن المباراة كانت مخيبة للآمال إلا أن الدقائق الأخيرة من اللقاء شهدت على اللقطة الأهم، خاميس يرسل كرة عرضية لمنطقة الست ياردات ترتطم برأس المدافع وتتهادى أمام رونالدو، لكن بطريقة غريبة وغير مفهومة يخفق رونالدو في تحويل الكرة إلى الشباك وسط غضب مارسيلو وخاميس. اللقاء انتهى حينها بالتعادل السلبي

شلال من الفرص المهدرة أمام الشباك شبه الفارغة في مواجهة ملقا
ربما تكون أكثر المباريات التي أضاع خلالها البرتغالي فرصاً سهلة أمام المرمى طوال مشواره، حالة النحس التي انتابت رونالدو في ذلك اللقاء تخطت حدود المعقول والمنطق والمسموح به، رونالدو أهدر شلال من الفرص خلال اللقاء لو أحرز واحدة منها لانتزع نقطتين في غاية الأهمية للريال في لقاء انتهى بالتعادل السلبي على أرضية ملعب سانيتاجو برنابيو.
الفرص التي أهدرها رونالدو عديدة لكن أخطرها في الدقيقة الخامسة حينما حول له مارسيلو الكرة العرضية الأرضية أمام المرمى الفارغ والخالي من كاميني لكن رونالدو أخطأ بتوقع الكرة ليرسلها عالية فوق العارضة، والثانية في الدقيقة 58 حينما أخفق بوضع الكرة داخل الشباك الفارغة برأسه، والثالثة في الدقيقة 83 حينما أخطأ مرة أخرى بوضع الكرة داخل الشباك الفارغة. 3 فرص مهدرة امام شباك فارغة لو سجلت إحداها لربما تغير مسار اللقب.

انفراد ضائع برعونة في مواجهة ريال بيتيس
من الفرص التي لن تنسى في موسم ريال مدريد، الدقائق الأولى من مواجهة ريال بيتيس يجد خلالها رونالدو نفسه منفرداً بالمرمى داخل منطقة الجزاء لكن بدلاً من التسديد داخل الشباك سدد البرتغالي الكرة بيسراه برعونة تامة بعيداً عن المرمى. فرصة ضاعت وحملت معها نقطتين أهدرهما ريال مدريد بتعادله بنتيجة 1-1.

ركلة الجزاء المهدر في لقاء العودة أمام ملقا
مرة أخرى يكون مرمى ملقا بمثابة النحس على كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي المتخصص في تنفيذ ركلات الجزاء أهدر ركلة جزاء في مواجهة كاميني، ركلة لو حولت إلى هدف لمنحت ريال مدريد الانتصار في لقاء انتهى بالتعادل الإيجابي بنتيجة 1-1، ركلة جزاء أهدرها رونالدو وتحسر عليها لكنه الآن يعض أصابعه ندماً ففي لحظة كان يستطيع تغيير مسار لقب الليجا.

نشر رد