مجلة بزنس كلاس
حي كتارا الثقافي

تحت رعاية سعادة الشيخة المياسة بنت حمد آل ثاني، رئيس مجلس أمناء متاحف قطر، افتتحت متاحف قطر مساء اليوم معرضًا فرديًّا ضخمًا للفنان العراقيّ الكنديّ محمود عبيدي تحت عنوان “فتات” وذلك بجاليري متاحف قطر في المؤسسة العامة للحي الثقافي (كتارا) ويستمر حتى 30 يناير 2017م.
ويرصد المعرض آثار الدمار التي لحقت بالعراق عقب تعرضها للغزو في عام 2003 ويسلّط الضوء على ما سُرق ودمر هناك، في محاولة لجمع أشلائها مجددًا وإيجاد تفسير لكل هذا الدمار الذي لحق بحضارة يتجاوز عمرها 7 آلاف عام في وقت قصير.
وتدور موضوعات هذا المعرض حول الذاكرة والنسيان والمنفى وأحزانه وعن معنى الوطن ومدى قدرة المرء على التحمّل.
ومن ضمن الأعمال المعروضة بالمعرض: عمل فني يحمل اسم “بلا عنوان” يتناول أهمية سقوط تمثال صدام حسين في أبريل 2003 والذي وصف حينها بالدلالة الرمزية على انتهاء معركة بغداد، وفي هذا العمل، يؤسس الفنان لفكرة شيوع “الفوضى الخلاقة” في بغداد منذ لحظة إسقاط التمثال، ثم يمضي في رواية قصة تدمير بلاده عبر مجموعة من التركيبات الفنية منها قطع أثرية وحطام طائرة وأعمال فنية مسروقة تتصل ببعضها عبر حبل واحد.
وعمل فني آخر “فورد 71” وهو عمل تركيبي مصنوع من البرونز والصلب لعربة نقل من طراز فورد مكدسة بآثار آشورية وبابلية وسومرية ويظهر عليها بوضوح تمثال الثور المجنح وهو من آثار العراق القديمة ليظهر للرائي كيف سرقت آثار العراق.
كما أن هناك عملا تركيبيا بعنوان “بقايا مدينة مُدمَّرة” يبلغ طوله حوالي 8 أمتار ويمثل شهادة على تدمير العراق وفيه ينقل الفنان شعوره بالحزن والأسى، فعلى خلفية تظهر فيها ضربات الفرشاة العنيفة باللون الأسود، يجسّد عبيدي أعمال شغب يرتكبها أشخاص لا يمكن تمييزهم بشكل كامل، ساعيًا من وراء ذلك إلى بث شعور بالخطر والقلق.

نشر رد