مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

تحتفي فان كليف أند آربلز بالتعاون مع الأسبوع السعودي للتصميم بفن المجوهرات الراقية، وتسلّط الضوء على أعمق خفايا وأسرار عالم صناعة المجوهرات والساعات. وباعتبارها من أبرز مناصري الفنون والإبداع، تفتخر فان كليف أند آربلز بالمشاركة للمرة الأولى في هذه المبادرة الفنية الفريدة. فمن 6 وحتى 9 أكتوبر 2016 وبمناسبة الأسبوع السعودي للتصميم، يتحوّل منتجع وسبا الفيصلية الواقع في درّة الرياض الراقية إلى أهم ملتقى للتصميم والإبداع في المنطقة.
وإثراءً للمشهد الفني والتصميم في المملكة السعودية، تقدّم فان كليف أند آربلز معرضاً يكرّس البراعة والمهارة والدراية التي يتحلّى بها سادة صناعة المجوهرات بعنوان: “في مديح الأيدي”، تكريماً لأساطين الحرفيين أصحاب الموهبة في محترف الدار والملقّبين بـ”الأيدي الذهبية” the Mains d’Or™.
وبهذه المناسبة، يقول أليساندرو مافي، المدير التنفيذي لدار فان كليف أند آربلز في الشرق الأوسط والهند: “تعمل فان كليف أند آربلز دوماً على تكريم وتقدير المواهب المذهلة التي يحفل بها المشهد الفني في المملكة العربية السعودية، وتسعى إلى بناء صداقة طويلة الأمد مع الأسبوع السعودي للتصميم”. ويضيف: “احتفالاً بهذه المناسبة، تدعو فان كليف أند آربلز العقول المبدعة إلى عالم البراعة والدراية في رحلة تحتفي بسادة صناعة المجوهرات – فوراء كل إبداع في الابتكار والتنفيذ تكمن روح فنية متألّقة ليس لها مثيل”.

من خلال هذا المعرض المستوحى من كتاب فرانكو كولوني “في مديح الأيدي”، تحتفي فان كليف أند آربلز بفن المجوهرات الراقية وتكرّم الأيدي الماهرة لخبرائها الحرفيين الذين تطلق عليهم الدار اسم: “الأيادي الذهبية / مان دور™ Mains d’Or”.
تحية للأيادي الذهبية
يقول نيكولا بوس، الرئيس والرئيس التنفيذي لفان كليف أند آربلز: “لا شك أن اليد البشرية تشعر بالفخر بصنيعها، فهو الذي يزوّدها بالوسائل الأكثر أصالة لتحقيق الذات”. والأيدي الذهبية هم عظماء الحرفيين أصحاب الموهبة في محترف الدار الواقعة في ساحة فاندوم بباريس. هم سادة المهنة، الذين يستخدمون خبراتهم وأياديهم الذكيّة العارفة، لترجمة الإلهام إلى إبداع. إنّهم يبثّون الحياة في إبداع مجوهرات الدار الراقية، من خلال إحساس فنيّ استثنائي يسمو فوق التحديات اليومية في ابتكار قطعة سرمديّة خالدة. إنّه تراث فان كليف أند آربلز الذي تلحظه وراء كل لفتة، وراء كل إيماءة، وراء كل ابتكار ودقّة الصنعة.

يقدّم معرض “في مديح الأيدي” إضاءات على شتّى الحرف التي تركت بصمتها على قطع فان كليف أند آربلز، ويكشف النقاب عن الروايات الاستثنائية التي تقف وراء ولادة كل واحدة منها. تُعرض الحرف في أقسام مخصصة تضم صوراً كبيرة الحجم بالأبيض والأسود التقطتها عدسة الفنّان الضوئي فرانشيسكو تشيتو- Francesco Cito، وأشرطة فيديو صوّرتها عدسة لوييك بريجان- Loïc Prigent وويلي بابا- Willy Papa تظهر الأيدي الذهبية خلال العمل في محترف الدار.
احتفال بالفنون اليدويّة
الحرف الأسطورية التي يسلّط عليها الضوء معرض “في مديح الأيدي” تُبرز ساعات العمل الدقيق المضني، والخبرة الفذّة التي تضعها الأنامل الذهبية البارعة والتي تشتغل معاً لتمنح الحياة للجواهر. المصمم، وصانع النماذج، والصائغ، والمرصّع، وقاطع الأحجار، والملمّع، والنحات، والحفّار، وجميع سادة المهنة يتم الاحتفال بهم في معرض فان كليف أند آربلز.
المصمّم
يتم التعبير عن الإبداع في بعدين، كرسم تخطيطي في مرحلة أولى من ثم كتصميم مرسوم بالغواش.
صانع النماذج/ المجسّمات
النموذج المجسّم هو شكل ثلاثي الأبعاد يعدّ بمثابة الترجمة الأولى لجوهرة المستقبل. ويعمل صانع النماذج عن كثب مع المصمم ومحترف الدار ويدرس رسم الغواش، ثم يترجمه إلى نموذج مصنوع من قصدير وأحجار من المعجون.
الصائغ
يدرس الصائغ التصميم والنموذج، ليتبيّن من وضع القطعة النهائي. يشكل الصائغ القطعة من الذهب أو البلاتين، باستخدام تقنيات مختلفة قد تتطلب أدوات مختلفة: قوالب، آلات تفريز، مطارق، بوصلات، فرجار، وغيرها.
مرصّع الأحجار الكريمة
إنّه الخبير الذي يثبّت الأحجار الكريمة في المعدن. هدفه أن يثبتها بإحكام ودقّة، وأن يظهر الأحجار بأفضل صورة ممكنة. ولكي يضمن تألّقها، عليه أن يستخدم أقلّ قدر ممكن من المعدن، من دون أن يضعف قوة ثباتها.
تقنيّة ميستري ستينغ The Mystery Setting
تعدّ هذه التقنية مأثرة حقيقية في صناعة المجوهرات، نالت إثرها فان كليف أند آربلز براءة اختراع في العام 1933. يتم قطع الأحجار واحداً تلو الآخر، وترصّع في سكّة رقيقة من الذهب. بعد تثبيتها، تغطّي سطح الجوهرة، وتمنحها بريقاً مخملياً أخّاذاً.
قاطع الأحجار
يتولّى هذا الخبير قطع الأحجار الكريمة والثمينة واحداً تلو الآخر، وتشكيل الأوجه، وتمهيد الحواف، ثم تلميعها آخذاً بالاعتبار دوماً تنوّع خصائصها، واختلاف استجابتها للأدوات.
ملمّع الأحجار
يهدف تلميع الأحجار أو صقلها إلى جعل المعدن يتألق بريقاً. تخضع الجوهرة لعدة عمليات صقل خلال جميع مراحل العمل، وأساساً قبل التركيب، وبعده، وبعد تثبيت الحجر نهائياً.

النحّات- الحفّار
ينقر النقّاش الأحجار لتزيين المجوهرات الأكثر جمالاً. بتلات الفيروز النضرة، وتنورات راقصات الباليه من العقيق، وقطرات القمر من الأوبال المضيء، والتشكيل الهندسي من اللازورد، تبثّ فيها الحياة بعد ساعات من العمل المضني بواسطة الإزميل والمنقاش.

نشر رد