مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

فانتازيا البريميرليج هو موضوع أسبوعي نقدمه في موقع سبورت 360 ويتم فيه ربط حدث من أحداث الدوري الإنجليزي بشيء خيالي سواء كان فيلم أو كارتون .. إلخ، وإليكم موضوع هذا الأسبوع:

لم يتغير حظ جوزيه مورينيو مدرب مانشستر يونايتد في أولى مبارياته في شهر نوفمبر أمام آرسنال بعد التعادل بنتيجة 2-2 مطلع هذا الأسبوع في الجولة 12 من بطولة الدوري الإنجليزي الممتاز، وذلك بالرغم من تقديم أداء ممتع لعشاق الشياطين الحمر عكس ما كان يحدث في الموسم الماضي ولكن هذه هي كرة القدم التي تعترف بالأفضلية ويستفيد من كان أكثر فعالية.

وكان البرتغالي جوزيه مورينيو قد وقع مع مانشستر يونايتد على عقد مدته 3 سنوات، لاحداث تغيير كبير في الفريق الذي غاب عن منصة تتويج الدوري الإنجليزي الممتاز في آخر 3 سنوات تحت قيادة لويس فان جال ودافيد مويس، وهذا لخبرة جوزيه مورينيو الذي يعلم الدوري الإنجليزي جيداً وفاز بلقبه في 3 مناسبات مع تشيلسي من قبل أخرها كان في موسم 2014-2015.

ولكن فوجئ البرتغالي بكم العمل المطلوب لاحداث تغيير حقيقي، والدليل على ذلك عدم استقراره على بعض العناصر الأساسية، فعلى سبيل المثال واين روني كابتن الفريق كان أساسياً مطلع الموسم والآن صار لاعب احتياط، مروان فيلايني كان يزامل بول بوجبا في خط الوسط والآن فطن جوزيه لقدرات أندير هيريرا ومايكل كاريك في وسط الملعب وإعطاء بوجبا حرية أكبر على الصعيد الهجومي.

التحدي الذي يواجه جوزيه مورينيو:

جوزيه مورينيو لديه تحديان هذا الموسم، الأول هو اعادة مانشستر يونايتد للطريق الصحيح بعد أن ضل الفريق طريقه منذ اعتزال السير أليكس فيرجسون اسطورة التدريب، والثاني هو اعادة الثقة لنفسه وبناء سمعته من جديد كمدرب يستطيع الظفر بالبطولات بعد اقالته الموسم الماضي مع تشيلسي بعد أن كان البلوز في موقع سيء في سلم ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وابتعادهم عن المنافسة على المقاعد الأوروبية تماماً.

لو كان التغيير المطلوب بداخل الفريق فقط لكان الأمر أكثر يسراً على جوزيه مورينيو ولكنه ليس محظوظاً بسبب أخطائه في الموسم السابق مع تشيلسي التي أدت لانهيار علاقته بالصحافة الإنجليزية التي لم تعد تفتخر بالسبيشال وان الذي فاز بالدوري في أول مواسمه مع البلوز، وكذلك اعتراضه الدائم على التحكيم الذي جعل الاتحاد الإنجليزي يتعنت ضده في العقوبات في كثير من المناسبات، والآن يصمت البرتغالي عند سؤاله عن التحكيم لأنه يعلم أن هذا قد يتسبب في عقوبة له كما حدث بعد تعليقه على حكم مباراة مانشستر يونايتد وليفربول.

فيلم “Die Hard” وبطله المنحوس “جون مكلاين” :

تحكي قصة الفيلم عن الضابط جون مكلاين الذي كان على خلاف مع زوجته التي سافرت لولاية مختلفة، فقرر مكلاين السفر لاصلاح العلاقة بينهما، وعند وصوله للمبنى الذي تعمل فيه زوجته فوجئ بأنه تحت سيطرة بعض الإرهابيين (بداية النحس) الذي احتجزوا بعض الأسرى بما فيهم زوجته.

ومع مرور الأحداث طوال الفيلم يجد مكلاين نفسه في ورطة تلو الأخرى بداخل المبنى لانقاذ الأسرى الذين أرادوا سرقة المبنى، وينتصر على الإرهابيين واحداً تلو الآخر ولكنه يخسر الكثير ويتلقى العديد من الاصابات.

وفي نهاية الفيلم يظهر مكلاين الجريح بدون حذاء أو قميص، ملطخ بالدماء اثر اصاباته المتلاحقة بسبب مواجهاته مع الإرهابيين ولكنه ينقذ زوجته والأسرى.

جوزيه مورينيو قد يصير جون مكلاين الكرة الإنجليزية إذا استطاع اعادة سمعته لوضعها الطبيعي، وأعاد لمانشستر يونايتد بريقه كواحد من كبار أوروبا من جديد، ولا ضير في تلقي الاصابات (ضعف التشكيلة، مشاكل الاتحاد الإنجليزي، خلافاته مع التحكيم وفقدانه للعلاقة الطيبة مع الصحافة) إذا استطاع في نهاية الأمر أن يستغل المستوى الطيب الذي يقدمه الفريق الآن ليكون نقطة انطلاق له بعد ذلك وحتى نهاية علاقته مع الشياطين الحمر.

نشر رد