مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

مواجهة فالنسيا في الجولات الأخيرة من الليجا أصبحت بمثابة نذير الشؤم على ريال مدريد في المواسم الأخيرة، الريال وجد نفسه في موقف محرج بعد مواجهة فالنسيا على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو في الموسمين الأخيرين، احراج تمثل في فقدان فرصة حصد لقب الليجا منطقياً.

لا نستطيع القول بأن فالنسيا وحده من أهدر على ريال أنشيلوتي حصد لقب الليجا آخر موسمين، لكن نستطيع القول بأنه الصخرة التي قتلت حلم الوصول للقب بشكل نهائي وبدون رجعة، فكلما ظن الريال بأنه قادر على خطف اللقب في الأمتار الأخيرة إلا وظهر له الخفافيش ليحولوا أمسيته إلى ظلام مزعج.

الموسم الأول للمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي شهد على الحالة الأولى التي تسبب فيها فالنسيا في تعطيل فرصة مواصلة الصراع لحصد لقب الليجا على الريال، الفريق الأبيض استقبل الخفافيش في الجولة 36 على أرضية ملعب سانتياجو برنابيو في معنويات مرتفعة بعد التفوق على بايرن ميونخ 4-0 في دوري الأبطال بالإضافة إلى تعثر برشلونة وأتلتيكو مدريد في مباريات سابقة من الجولة.

معظم المتابعين اعتقدوا في ظل الفترة المميزة التي يعيشها الريال بأن فالنسيا سيسقط فريسة سهلة له مما يسمح لأنشيلوتي بتخطي برشلونة وتقليص الفارق مع المتصدر أتلتيكو إلى نقطتين فقط، لكن الخفافيش سرقوا هذه اللحظات التي أزهر فيها حلم حصد اللقب ليعودوا من البرنابيو بتعادل ثمين بنتيجة 2-2.

ولم يكتفِ الخفايش بما فعلوه بريال مدريد في الموسم الأول لأنشيلوتي بل كرروا فعلتهم في الموسم التالي مجبرين الريال على التعادل بذات النتيجة (2-2) في البرنابيو ليسمحوا بالتالي لبرشلونة بالابتعاد بصدارة ترتيب الليجا بفارق 4 نقاط قبل جولتين على النهاية الأمر الذي أنهى الصراع على اللقب منطقياً، ولا ننسى بأن فالنسيا كان سبب رئيسي في تراجع منظومة ريال أنشيلوتي بعد أن هزموهم في ميستايا خلال ذات الموسم اثر تحقيق الملكي 22 انتصار متتالي في جميع المسابقات.

فالنسيا أظهر في الآونة الأخيرة ومنذ اقالة جاري نيفيل أنه قادر على الحاق الضرر بريال مدريد مجدداً، الفريق الأبيض مطالب بتقديم مباراة مميزة هجومياً ودفاعياً في أداء متوازن إن أراد تجنب الكابوس الذي لقيه على يد الخفافيش آخر موسمين لعله يؤجل حسم اللقب حتى الجولة الأخيرة من الليجا.

نشر رد