مجلة بزنس كلاس
أخبار

يتواصل حاليا على مسرح مركز قطر الوطني للمؤتمرات عرض مسرحية ” فافا ينقذ الغابة” للأطفال من إنتاج قناة براعم، والتي تقدم خلال الفترة من 11 و حتى 17 سبتمبر الجاري، حيث يتم تقديم عرضين يوميا الأول في الساعة الرابعة مساء والثاني في السابعة مساء، فيما يتم تقديم ثلاثة عروض يومي 16 و17 من سبتمبر الجاري.
والمسرحية بطولة شخصيات قناة براعم الشهيرة فافا وتيلا وتولا وشخصيات أخرى ومقدمتي البرامج إيمان ورانيا، كما تتميز بمشاركة مجموعات استعراضية مميزة.

qna_fafa_12092016-1 qna_fafa_12092016-2 qna_fafa_12092016-3 qna_fafa_12092016-4

وتدور أحداثها حول الغابة وسكانها الذين غادروها بعد قطع أشجارها وتعرضها لعاصفة قوية، فيحاول فافا جاهداً إقناع الحيوانات بالرجوع إلى الغابة وإعادة تشجيرها، ويساهم كلٌّ من تيلا، تولا، وإيمان ورانيا، في حل هذه المشكلة على الرغم من الصعوبات والتحديات التي واجهوها، خاصّة وأن الخفاش مع رفاقه يخطّطون لامتلاك الغابة، والحيوانات المفترسة ترفض العودة إلى الغابة، والحشرات والطيور لديها لائحة طويلة من الشروط وتستمر الأحداث في أجواء استعراضية شيقة وهادفة.
وقال مخرج المسرحية مايكل هانت :” تعد هذه المسرحية من أهم الأعمال بالنسبة إلي، لأنني ولأول مرة أقوم بإخراج عمل مسرحي في دولة عربية، وأنا سعيد للغاية بهذه التجربة الفريدة لأنها من إنتاج قناة براعم القناة الموجهة إلى الأطفال؛ ولأنها أتاحت لي فرصة التعرف عن قرب على العديد من المواهب الفنية التي تشارك في مسرحية فافا ينقذ الغابة”.
وأشار إلى أن اختيار العمل مرتبطا بموضوع البيئة جاء لأنه أصبح اليوم قضية رئيسية في العالم الآن، وان المسرحية توجه رسالة للجميع كبارا وصغارا من أجل حماية البيئة والمحافظة على الموارد الطبيعية التي توجد فيها. وأعتقد أن الوقت مناسب جدا كي نتحدث عن القضايا البيئية، مثل عدم إلقاء القوارير البلاستيكية في المياه، وأهمية إعادة التدوير، وحماية الأشجار والحيوانات والطيور، إننا نناقش هذه القضايا مع الأطفال لتعريفهم بأهمية المحافظة على هذه الموارد وحماية الطبيعة والحيوانات التي تعيش فيها.
وعن إكسسوارات المسرحية قال مايكل هانت لدينا ما يقارب 40 قطعة ديكور يحركها الأشخاص، وأشياء تطير في الهواء، ومناطيد هوائية تحلق في الأعلى، ونرى الغابة، والصحراء، والقطب الشمالي، كما أن المسرحية تتضمن مقطوعات موسيقية وعشر أغنيات رائعة كتبت خصيصا للمسرحية.
وأكد المخرج العالمي أن هذا العمل يشبه عروض ديزني، ولكن باللغة العربية الفصحى المعاصرة، وهذه فرصة رائعة للاحتفال بهذا العرض المسرحي الفريد من نوعه وبالمغامرات التي سنستمتع بها معا.
وحول الصعوبات التي واجهت الفريق خلال عملية الإنتاج قال :” واجهنا بعض الصعوبات لضخامة هذا الإنتاج الذي يعد من أكبر العروض التي اشتركت فيها، فعلى سبيل المثال قمنا بإحضار أجهزة فنية متطورة من المملكة المتحدة وايرلندا، وهي أجهزة خاصة بالطيران وغيرها من المعدات الفنية التي نستخدمها في العرض. وأعتقد أنه لدينا ما يقارب 14 طنا من الديكورات، وما يقارب من 1200 أو 1500 وحدة إضاءة في المسرح، وهناك العديد من الخبراء الفنيين المتخصصين في الإضاءة المتحركة التي نراها في حفلات البوب أو الروك أند رول. ويتم تغيير المشاهد تسع مرات أمام الجمهور، حيث يتم الانتقال من مكان إلى آخر بشكل مذهل مع استخدام تقنيات حديثة.

نشر رد