مجلة بزنس كلاس
رياضة

 

تلقت جماهير مانشستر سيتي صفعة قوية بعد إعلان المدرب مانويل بيليجريني غياب نجم خط الوسط يايا توريه عن المواجهة المرتقبة أمام ريال مدريد بسبب عدم جاهزيته البدنية، غياب سيكون له تأثير كبير على مستوى الفريق سلبياً وإيجابياً بلا أدنى شك.

السلبيات
من أبرز السلبيات لغياب توريه هو خسارة القائد الحقيقي في الملعب، فهذه المباريات تحتاج للاعب بخبرة وحنكة توريه لتسيير المباراة، عدا عن قدرته الكبيرة على الحسم، ولقد أثبت هذا في العديد من المناسبات، فهو يملك قدرة كبيرة على الاختراق من العمق والتسديد، كما أنه ينفذ الكرات الثابتة بشكل جيد.

غياب النجم الإيفواري سيضعف جودة مانشستر سيتي داخل الملعب وسيجعل الفريق يلعب دون النجم الأبرز في خط الوسط وهذا له تأثير سلبي على الفريق معنوياً، كما سيقلص خيارات المدرب التشيلي في الشوط الثاني.

الإيجابيات
رغم السلبيات العديدة التي ذكرناها إلى أن هناك العديد من الإيجابيات أيضاً وقد تكون مؤثرة بشكل أكبر أهمها تأمين المناطق الدفاعية والضغط بشكل أكبر على لاعبي ريال مدريد، فمن المعروف لدى الجميع أن توريه لم يعد يبذل مجهود بدني كبير كما كان يفعل في السابق وفي كثير من الأحيان يتكل على زملائه في خط الوسط للضغط على حامل الكرة وإيقاف هجمات الخصم.

لكي تتغلب على فريق مثل ريال مدريد يجب على جميع اللاعبين بذل أقصى طاقاتهم في الملعب، فتخاذل لاعب عن تأدية أدواره الدفاعية قد يكلف الفريق كثيراً، وفي حال أراد توريه بذل مجهود مضاعف وهو في هذا السن سيخسر الكثير من مهاراته وتركيزه في الملعب، وفي كلتا الحالتين لن يكون وجوده مفيداً.

كذلك يجب الإشارة إلى أن غياب توريه يحرر ديفيد سيلفا وكيفين دي بروين بشكل أكبر ويمنحهم مساحة أوسع للتعامل مع الكرة كون النجم الإيفواري من نوعية اللاعبين الذين يحبذون وضع الكرة بين أقدامهم لفترة طويلة، وهذا من شأنه أيضاً أن يسرع رتم الفريق.

نشر رد