مجلة بزنس كلاس
سياحة

 

يقع Gran Meliá Rome على ضفاف نهر التيبر، وهو واحد من أجمل الفنادق في المدينة الخالدة، يفخر بموقعه على بعد دقائق من المعالم السياحية الشهيرة مثل الفاتيكان وكنيسة القديس بطرس، أو الساحة الساحرة نافونا.

كما أن الكولوسيوم، البانثيون، نافورة تريفي كلها تقع في المنطقة المجاورة، لذلك يمكن للزوار اكتشاف تاريخ روما وثقافتها المذهلة سيرا على الأقدام.

ويمكن لضيوف الفندق الاسترخاء في واحدة من الغرف المزينة بشكل جميل، كما أن الفندق نفسه هو مثال حقيقي للسلام والرفاهية، حيث يتوسط المنطقة الخضراء التي تبدو وكأنها حديقة صغيرة، ويفخر بموقعه على أرض فيلا أغريبينا منزل والدة الإمبراطور نيرون الشهيرة.

تقدم كل غرفة في الفندق إطلالة مذهلة، إما على الفاتيكان، أو قلعة سانت أنجيلو أو حدائق الفندق الجميلة، وتتميز بتصميمها الجميل الذي يهدف لتحقيق التوازن في محيطه التاريخي الفاتن، مع لمسة متطورة وحديثة.

ويضم سبا غران ميليا روما مسبحا حيويا رائعا، مع حمامات البخار والحمامات الاسكتلندية أو المدارية، وحمام تركي وصالات مريحة، وهناك بركة ضخمة للسباحة بالخارج، في الحدائق الساحرة، وحمام كامل مع تدليك مائي.

ويشمل الفندق عدة مطاعم مختلفة، مستوحاة من تقاليد الطهي الإيطالي الأصيل، حيث يمكن للضيوف اكتشاف فن الشيف ذو نجمتي ميشلان ألفونسو اياكارينو.

نشر رد