مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

أعلنت مؤسسة الشيخ عيد الخيرية أنها تنفذ مشروع الأضاحي هذا العام 1437هـ تحت شعار “هناك من ينتظر أضحيتك” داخل دولة قطر وفي 31 دولة خارجها في دول آسيا وإفريقيا وأوروبا.

وحددت المؤسسة أسعار الأضاحي هذا العام بالتعاون مع شركائها المحليين من الجمعيات والمؤسسات الموثوقة العاملة في تلك الدول، حيث يبدأ سعر الأضحية بداية من 300 ريال في أربع دول هي ملاوي وبوروندي وكينيا ليصل أغلى سعر للأضحية 1650 ريالا داخل فلسطين.

ونشرت المؤسسة عبر مطبوعاتها ومواقع التواصل الاجتماعي أسماء الدول وأسعار الأضحيات فيها، ففي قطر بلغ سعر الأضحية 440 ريالا وفي توغو فسعر الأضحية قدر بـ350 ريالا، ويزيد السعر خمسين ريالا في الصومال والفلبين ليصل إلى 400 ريال، ويزيد هذا السعر مائة ريال في أربع دول هي النيجر ومالي وموريتانيا ونيجيريا ليصل إلى 500 ريال.

أما في اليمن وجامبيا ومقدونيا فالأضحية يبلغ ثمنها 550 ريالا، ويزيد خمسين ريالا في ألبانيا والسنغال ليصل إلى 600 ريال، ويبلغ 650 ريالا في الهند ونيبال وفي سيرلانكا 700 ريال، وبلغ سعر الأضحية 750 ريالا في البوسنة والهرسك وباكستان وتايلاند للماعز.

أما الأضحية في السودان وللفلسطينيين بالخارج فيبلغ سعرها 800 ريال وفي داخل فلسطين يرتفع السعر إلى 1650 ريالا، وفي إندونيسيا بلغ سعر الأضحية 850 ريالا وفي الأردن ولبنان وصل سعر الأضحية إلى 950 ريالا وأما في داخل سوريا والعراق فبلغ سعر الأضحية 1000 ريال وفي مصر بلغ سعر الأضحية 1250 ريالا .

هذا وتتوفر فرصة الأضحية بسبع البقرة كحد أدنى وذلك في ثلاث دول هي فلسطين وكمبوديا وميانمار، وتبلغ التكلفة 300 ريال في كمبوديا و 450 في ميانمار وتصل إلى 1500 ريال في فلسطين.

ويعد مشروع الأضاحي خارج دولة قطر واحداً من أضخم المشاريع الموسمية التي تنفذها المؤسسة كل عام، ويقبل على المشاركة والمساهمة فيه كثير من المتبرعين والمساهمين عن طريق مؤسسة الشيخ عيد الخيرية ويشهد تزايدا وإقبالا ملحوظاً كل عام في عدد المساهمين والدول المستفيدة، والتي بلغ عددها هذا العام 32 دولة في عدد من الدول الأفريقية والآسيوية والأوروبية، وتقديم يد العون والمساعدة لهم من خلال هذه الشعيرة وتوفير اللحوم اللازمة لغذائهم وإدخال الفرح والسرور عليهم خاصة في أيام عيد الأضحى المبارك.

وتقوم المؤسسة بدور الوكيل عن المضحي، حيث يتم الذبح والتوزيع في أيام العيد وفق الضوابط الشرعية المعروفة وتكون المؤسسة نائبة عن المضحين ووكيلة عنهم في البلاد التي اختاروها مكانا لأضحيتهم، مع مراقبة من اللجنة الشرعية بتلك الدول التي حددت كيفيتها وتأكدت من سلامة الأضحية.

.

ويمثل مشروع الأضاحي خارج دولة قطر أهميته كبيرة لعشرات الآلاف من الأسر المتعففة والفقيرة في دول العالم العربي والإسلامي، حيث يضمن المشروع للمتبرعين تنظيم توزيع الأضاحي علي المحتاجين والفقراء من مسلمي تلك الدول لتصل إلي أكبر عدد من المستفيدين والمستحقين وبشكل إنساني في عبوة بلاستيكية جيدة.

كما يوفر على المتبرعين عناء البحث عن المحتاجين الحقيقيين المستحقين فعلاً للعون والمساعدة والقيام بتوصيل الأضاحي إلي عائلات وأسر في كثير من دول العالم لا يستطيع أن يصل إليها معظم المتبرعين وتنوب عنهم المؤسسة في عملية اختيار الأضاحي طبقاً للمواصفات الشرعية وبأقل تكلفة وضمان أفضل جودة، حيث تعمل المؤسسة كحلقة وصل بين المتبرعين وبين المحتاجين الذين يتم تحديدهم واختيارهم بالتعاون والتنسيق مع عدد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية بتلك الدول تبعاً للدراسات الميدانية وضمن معايير دقيقة وضعتها تلك الجمعيات لتوصيل الأضاحي للمستحقين.

إدخال الفرح على الأسر

وتولي المؤسسة مشروع الأضاحي خارج دولة قطر أهمية كبرى لما يحققه من إدخال الفرح والسرور على قلوب الأسر المتعففة واليتامى والأرامل وأسر العجزة والمرضى والعاطلين عن العمل وتوفير اللحوم اللازمة لغذائهم خلال أيام عيد الأضحى المبارك خاصة وأن كثير من هذه الدول تعاني من الفقر والمشكلات الاجتماعية والسياسية وفي أمس الحاجة إلى مد يد العون لها خاصة في أيام العيد وإدخال الفرح والسرور على آلاف الأسر في هذه الدول.

وتحرص المؤسسة سنويا على توسيع نطاق الاستفادة من المشروع وكذا تنويع أماكن توزيع الأضاحي بحيث تمس أكثر الفئات المستحقة لها مهما كان مكانها في العالم، ويعتبر هذا المشروع السنوي من المشاريع الموسمية التي تحرص المؤسسة على تنفيذها كوسيلة لفعل الخير والتضامن الإنساني مع المسلمين من كافة أنحاء العالم.

وحثت مؤسسة عيد الخيرية كافة المستطيعين من أهل قطر من المواطنين والمقيمين إلى التبرع لهذا المشروع الخيّر والذي يمثّل وجها طيبا من أوجه العمل الإنساني، وبما أن الخيارات كثيرة والأسعار مختلفة فإن للجميع القدرة على المساهمة في المشروع، كلٌّ حسب استطاعته ومقدرته المادية. وفي الحديث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما عمل ابن آدم يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم، وإنه ليؤتى يوم القيامة بقرونها وأشعارها وأظلافها، وإن الدم ليقع من الله بمكان قبل أن يقع بالأرض، فطيبوا بها نفسا.

نشر رد