مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

في عصر ترتبط به كلمة “ذكية” مع كل اختراع يأتي إلى الساحة، قد يشتاق البعض للمحة كلاسيكية لبعض المزايا التي تتمتع بها هذه الإختراعات.
أما عند التحدث عن الساعات الذكية فهي بالطبع لا تصب بمصلحة الساعات الكلاسيكية الشهيرة، ولمحبي التكنولوجيا والنمط الكلاسيكي فإن ارتداء ساعة مختلفة على كل معصم لا يعد خياراً وارد الحدوث.
لذا قرر عدد من صنّاع الساعات الكلاسيكية الدخول في عالم الساعات الذكية ليتحول هذا النمط إلى سوق حظي بـ 17 مليون دولار خلال عام 2015.
معرض “Baselworld” لهذا العام أظهر عدداً من هذه الساعات المميّزة بحسب موقع سي إن إن بالعربي.
كشفت شركة “Mondaine” عن ساعتها الذكية العام الماضي، ويُعتقد بأن الشركة السويسرية لتصنيع الساعات هي الأولى من الصنّاع التقليدين الذين دخلوا إلى عالم التكنولوجيا.
ساعة تاغ هوير الذكية تملك الطابع الكلاسيكي السويسري بمظهرها لكنها تعمل كغيرها من الساعات الذكية الأخرى، حظيت هذه الساعة بنجاح كبير لدرجة أن الشركة المصنّعة تعمل على تقديم مجموعة جديدة لنماذج جديدة لعام 2017.
العديد من رواد معرض “Baselworld” لهذا العام يقولون إن أكبر إطلاق لمجموعة ساعات للمعرض كان من حظ “تيسوت” التي قدّمت ساعة تعمل بالطاقة الشمسية، الساعة تملك خاصية “T-Touch” الشهيرة، وتعتبر هذه الساعة الأولى من ثلاث ساعات ذكية أخرى يخطط تقديمها للأسواق هذا العام.
كما قدمت الشركة اليابانية “فيلدت” التي أسست عام 2012 مجموعة جديدة من الساعات التي عملت على تصميمها بالتعاون مع “كيوتو دينم” للجينز، والتي تتمتع بمظهر مميز وبمساحة ذكية تسمح بإظهار الرسائل القادمة من أشخاص محددين مسبقاً.
وفي هذا العام قامت شركة “فريدريك كونستانت” بتوفير ساعة بالتوقيت العالمي لنسختها الجديدة، الساعة لا تحوي مزايا تكنولوجية ظاهرة على الشاشة، إلا أن المؤشرات يمكنها أن تظهر بعض الرسائل، كما تعمل الساعة على تتبع أنماط النوم وحساب الخطوات خلال الركض أو المشي.
وهذه ساعة “بريتلينغ بي55” والتي تضع هاتفك الذكي تحت خدمة الساعة، بدلاً من أن تكون العملية معاكسة، وتعتبر هذه الساعة طريقة أخرى للحصول على ساعات سويسرية صديقة للرياضيين.
أما حل “مونت بلانك” لتحويل الساعات الكلاسيكية إلى ذكية فهو الحزام المرفق بالمعصم والذي تسميه الشركة “E-strap”، وبهذا يتم الحفاظ على كلاسيكية الشكل والتوصل لمزايا التكنولوجيا.

نشر رد