مجلة بزنس كلاس
غير مصنف

5% توزيعات الأرباح على المساهمين بواقع 50 درهما للسهم

الشيخ د. خالد بن ثاني: الصكوك الإسلامية إحدى أهم آلياتنا لتعزيز استثمارات المجموعة

العبيدلي: خطة لتفعيل الكفاءة التشغيلية لمشاريع المجموعة خلال 2016

 

الدوحة – بزنس كلاس

صادقت الجمعية العامة العادية وغير العادية لمجموعة إزدان القابضة على التوصيات التي قدمها مجلس إدارة المجموعة والتي تنبثق عن استراتيجية المجموعة في التنويع الاستثماري حيث أقرَّت إصدار صكوك متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بقيمة 2 مليار دولار، كما أقرت الجمعية توصية مجلس الإدارة بشأن توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 5% أي بواقع خمسين درهماً للسهم الواحد.

وقد عُقدت الجمعية العمومية العادية وغير العادية للمجموعة بحضور مساهميها بعد اكتمال النصاب القانوني بمقر فندق إزدان وصادقت على توصيات مجلس الإدارة بعد سماع كلمة سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة وبعد استعراض تقرير المجلس عن المركز المالي للمجموعة عن السنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2015 ومناقشة الميزانية العامة السنوية وحساب الأرباح والخسائر إضافة إلى تناول التوجهات المستقبلية للمجموعة خلال عام 2016، كما جاء ضمن جدولها المصادقة على انتخاب أعضاء مجلس إدارة لمدة ثلاث سنوات قادمة عن الفترة الممتدة من عام 2016 إلى عام 2019.

 

تعزيز الاستثمار في التمويل الإسلامي

وقد جاءت مصادقة عمومية جمعية إزدان القابضة على توصية مجلس الإدارة بإصدار صكوك إسلامية بقيمة 2 مليار دولار أو ما يعادلها من العملات الأخرى في إطار مساعي المجموعة و توجهاتها لتحقيق خطة عام 2016، الممثلة في التوسع في استثماراتها وتعزيز نجاحها بعد تمكن المجموعة من تحقيق معدلات ربحية متزايدة بوتيرة قياسية على مدار الأعوام الثلاثة الأخيرة مع تعاظم حجم إيراداتها، فقد أفصحت مجموعة إزدان القابضة عن نتائجها المالية للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2015 التي كشفت فيها عن تحقيق صافي ربح يتجاوز حاجز 1,66 مليار ريال قطري، بنمو قياسي يبلغ 22 % مقارنة بعام 2014 وبارتفاع للعائد الأساسي على السهم  إلى 0,63 ريال قطري، مقارنة بـ 0,51 ريال قطري خلال 2014، بفضل نجاح استثمارات المجموعة ونمو إيراداتها التشغيلية على خلفية التوسع في العمليات وإعادة التطوير للمشروعات القائمة. وذلك تماشياً مع الاستراتيجية التي اعتمدتها المجموعة منذ عام 2012 والممثلة في دخول قطاعات استثمارية جديدة من أجل تشتيت المخاطر وتحقيق ربحية كبيرة لمساهمي المجموعة.

وقال سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبد الله آل ثاني رئيس مجلس إدارة مجموعة إزدان القابضة إن أداء المجموعة على مدار 2015 جاء استثنائياً من حيث النجاح في زيادة الأرباح رغم التحديات التي واجهت أسواق المنطقة جرَّاء انخفاض أسعار النفط وتأثيره على أسواق المال. مضيفاً :”إننا نعبّر عن رضانا بمتانة الوضع المالي للمجموعة مع النمو الهائل في وتيرة أرباحنا القياسية، كما نعمل على بلورة واقعية لعمليات استثمارية جديدة لتعزيز تواجدنا في مختلف قطاعات الاستثمار، مستخدمين في ذلك آليات من بينها استصدار الصكوك الإسلامية بقيمة 2 مليار دولار، بعد دراستنا الوافية ومشاركتنا في عدد من المؤتمرات المحلية والدولية التي تتناول العمل في قطاع التمويل الإسلامي وبعد استشرافنا لنجاحه في عالمنا المعاصر، إضافة إلى دراستنا لأفضل الأدوات التمويلية الإسلامية، ومن بينها الصكوك الإسلامية”.

وأضاف سعادته:” إننا نسعى من خلال هذه الخطوة إلى تعزيز ثقافة التمويل الإسلامي في العالم والإقبال عليه في الشرق والغرب، وأن تكون قطر في مصاف الدول المطورة لهذا القطاع الحيوي إضافة إلى أن الاستثمار في الصكوك يمثل تقليلاً في معدلات المخاطر ورفع معدلات السيولة داخل المجموعة”.

وأكَّد سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني على أن إزدان القابضة لا تتأخر عن المبادرة بالسير على خطى القيادة الوطنية للدولة واستلهام نظرتها في دعم الاقتصاد الوطني موضحاً أن المجموعة ستظل تهدي نجاحها دوما للوطن والمجتمع، وأن كل نجاح تحرزه يُضاف إلى سجل عملها الوطني وتاريخها المشرف إضافة إلى حضور المجتمع بقوة في قلب إزدان وأنها ستظل ثابتة على العهود التي قطعتها في تخصيص رافد دائم لدعم العمل الخيري الإنساني من أرباحها عن طريق المبادرة الوقفية الأولى من نوعها في قطر التي كرسها سعادة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني وتصل إلى 22.8% من أسهم المجموعة.

يُشار إلى أن الجمعية أقرَّت إصدار الصكوك على جزء أو عدة أجزاء، من خلال إصدار واحد أو سلسلة من الإصدارات، حسب الترتيبات والأحكام التي يقررها مجلس الإدارة، كما صادقت على تفويض مجلس الإدارة باتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لإصدار تلك الصكوك والحصول على الموافقات اللازمة من الجهات المختصة وإبرام جميع الاتفاقيات ذات الصلة.

 

التطوير سر النجاح

ومن جانبه، قال السيد علي محمد العبيدلي الرئيس التنفيذي لمجموعة إزدان القابضة إننا نهنئ جميع مساهمي مجموعة إزدان القابضة على النتائج القياسية وثبات وتيرة نمونا خلال عام 2015، وإن الشكر موصول إلى أولئك الذين أسهموا في هذا النجاح الكبير ممثلاً في قيادة المجموعة وعلى رأسها سعادة الشيخ الدكتور خالد بن ثاني بن عبدالله آل ثاني رئيس مجلس إدارة المجموعة.

وأضاف أن قوة الأداء المالي لإزدان القابضة عكس زيادة نوعية على أكثر من مستوى مما دفع بالأرباح لتسجل نمواً بقدر 22%، ويأتي على رأس ذلك ارتفاع الإيرادات الإجمالية للمجموعة من التأجير ليسجل 1,55 مليار ريال خلال عام 2015 مقارنة ب1,37 مليار ريال قطري، أي بزيادة قدرها 13.2%، وأرجع هذه الزيادة إلى نجاح خطة التطوير الشاملة التي دشنتها المجموعة على جميع منشآتها.

وأكَّد العبيدلي أن المجموعة تعبر إلى عام 2016 وفي جعبتها المزيد من الرؤى فيما يتعلق بالأداء التشغيلي وتطويره إضافة إلى استعدادها لتدشين مشروعات وعمليات تشغيلية ضخمة سوف تعزز بقوة من الأداء المالي للمجموعة على مدار العامين المقبلين. حيث إن المجموعة تستعد خلال العام الجاري لإطلاق أحد أكبر مراكزها التجارية ممثلاً في إزدان مول الوكرة، وهو أبرز المشروعات على أجندة المجموعة إضافة إلى إزدان مول الوكير وفندق إزدان بلاس على طريق الشمال، وهي المشروعات التي سوف تنعكس على نتائج الربع الرابع من السنة المالية لعام 2016 وعام 2017، وتمضي في استكمال باقي خططها المتمثلة في تطوير الأصول العقارية القائمة للحفاظ على رحلة صعود مستمرة، واستكمال المشروعات الجارية في التطوير العقاري.

وأضاف العبيدلي أن المجموعة لديها خطة لتطوير بيئتها الداخلية خلال 2016 من أجل رفع الأداء التشغيلي وتحقيق الاستفادة القصوى من كوادرها المدربة مع إدخال عنصر التقنية بقوة في جميع عملياتها الداخلية وعملاً بأحدث المستجدات التقنية في عالم الإدارة وتطوير الموارد البشرية.

 

دعم ثقافة التمويل الإسلامي

يُشار إلى أن مجموعة إزدان القابضة قد أولت في الأعوام الماضية اهتماماً بقطاع التمويل الإسلامي حيث شاركت في مؤتمرات علمية معنية بتطور الخدمات التمويلية من بينها فعاليات مؤتمر ساوث ويسترن للتمويل والاستثمار، الذي أقيم بمدينة دالاس في ولاية تكساس الأمريكية بالتعاون مع اتحاد تخصصات الأعمال حول أحدث نظم وآليات التمويل من مختلف أنحاء العالم،  وقد حرصت المجموعة على رعاية فعاليات المؤتمر في دورته الثالثة والخمسين رغبة في الوقوف على أحدث المنتجات التمويلية في العالم، والتباحث مع الخبراء والمفكرين في هذا المجال، فضلاً عن حرصها على عرض تجربة دولة قطر في مجال التمويل الإسلامي والتي حققت نجاحاً ملحوظاً خلال السنوات الأخيرة، والمساهمة في نشر ثقافة التمويل الإسلامي التي تقوم على أسس منهجية وربحية لا تتعارض مع الشريعة الإسلامية بل تتعاضد معها، وتحقق الاستقرار والأمان للمموّل والمستثمر.

نشر رد