مجلة بزنس كلاس
عقارات

الدوحة- بزنس كلاس

قالت هيئة سوق المال الفرنسية إن شركة قطر القابضة خفضت من حصتها في شركة فينشي الفرنسية  إلى 4% في الآونة الأخيرة بعد أن كانت في حدود 5.3%.وأعلنت قطر القابضة عن  تقليص حصتها  في عملاق المقاولات والإنشاءات الفرنسي شركة “فينسي” بعد الإعلان عن بيعه ما يصل إلى 6.5 ملايين سهم، تعادل 1.1 % من رأس مال الشركة الفرنسية.ويُعتبر قطر القابضة ثاني أكبر مالك أسهم في الشركة الفرنسية، قبل هذا الإعلان بـ 31.5 مليون سهم، أو ما يناهز 5.3% من رأس مال الشركة.

وتُعد الشركة التي تأسست في 1899 من أكبر المساهمين في تنفيذ مشاريع البنية التحتية في قطر، وخاصة المشاريع المرتبطة بالإعداد لكأس العالم 2022، مثل بعض الأجزاء من شبكة مترو الدوحة وشبكة مترو مدينة لوسيل، إلى جانب بعض مشاريع الطرقات والفنادق والجسور وغيرها.

وأكد تقرير صادر عن الجهات الفرنسية المعنية بالاستثمار الأجنبي أن قطر تعتبر من الدول ذات الاستثمارات الكبيرة في مجال المحافظ الاستثمارية وفي القطاع العقاري.ويبلغ حجم الاستثمارات القطرية في فرنسا التي تعتبر ثاني أكبر دولة مستقطبة للاستثمارات القطرية في الاتحاد الأوروبي نحو 25 مليار دولار، فضلا عن الاستثمارات القطرية الخاصة التي تقدر بحوالي خمسة مليارات دولار. ومن المنتظر أن ترتفع الاستثمارات القطرية في فرنسا خلال المرحلة المقبلة بمعدلات متسارعة. واستقبلت دولة قطر مزيداً من الاستثمارات الفرنسية في السنوات القليلة الماضية، حيث بلغ عدد الشركات الفرنسية المسجلة 51 شركة برأسمال مملوك بنسبة %100 للشركات الفرنسية، فضلاً عن 100 شركة أخرى برأسمال قطري فرنسي مشترك، هذا بالإضافة إلى الاستثمارات الفرنسية في الشركات القطرية، مثل قطر للكيماويات وشركة قطر للغاز المسال المحدودة وشركة قاتوقين وشركة غزال وشركة سفير بترليوم، وكذلك شركة كيو دي في سي. وتحتل قطر أيضا المركز الأول في استقطاب أكبر الاستثمارات الفرنسية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. وتعد العلاقات القطرية الفرنسية الأقدم بالمقارنة مع دول الاتحاد الأوروبي، حيث تم توقيع اتفاقية التعاون التجاري والاستثماري بين الدولتين عام 1974 والتي كانت من أولى الاتفاقيات التي تم التوقيع عليها مع دولة صديقة والتي شكّلت البداية لعلاقات صداقة وتعاون متينة وبزيادة في حجم التبادل التجاري بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية الذي قدر في عام 2013 بحوالي 2.5 مليار دولار، بزيادة قدرها 2% على عام 2012، والذي يعد أيضا شاهدا على النمو المستمر في حجم التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين.

نشر رد