مجلة بزنس كلاس
فن

 

على الرغم من عمره الفني القصير إلا أن الفنان عمرو يوسف استطاع أن يثبت نفسه في الساحة الفنية، فشارك بالعديد من الأدوار، وجسّد شخصيات متنوعة أبدع فيها. قدمه النجم الراحل نور الشريف وكان عرابه إذ منحه الفرصة الأولى. وبغياب نور الشريف، فقد عمرو يوسف الأب الروحي والمعلم.. “كذبة كل يوم” الفيلم الذي استطاع من خلاله أن يقدم شخصية جديدة اعتبرها مفصلاً مهماً في حياته، أضافت إلى مسيرته الفنية، ومن هنا كان منطلق حوارنا معه

“كذبة كل يوم” ماذا أضاف إلى مسيرة عمرو يوسف المهنية؟
أضاف لي الكثير؛ لأنني للمرة الأولى أقوم بمثل هذا الدور، وهو نوعية جديدة ومختلفة عما سبق وقدمت.
عرض الفيلم في دبي بعد فترة قصيرة من عرضه في مصر له مؤشراته، لأنه كما هو معروف الأفلام تأخذ مدة أطول من ذلك، كيف وجدت هذا الأمر؟
نعم، هذا صحيح، وأنا سعيد جداً بهذا الأمر، فالفيلم بدأ عرضه في دبي بعد 10 أيام من نزوله في مصر، وهذا الأمر لم يحصل من قبل، وبالتالي هي مؤشرات إيجابية أتمنى أن تنعكس أيضاً على تقبل الناس له بنفس الإيجابية.

ردة فعل الجمهور فاقت كل توقعاتي

كيف أتتك ردة فعل الناس على دورك في العمل؟
ردة فعل الجمهور فاقت توقعاتي، وأنا في غاية السعادة لرضا الجمهور عما قدمته، وأشكر الله على ذلك، ومن حسن حظي أنني وافقت على هذا العمل.
بعد الأدوار العديدة والشخصيات المتنوعة التي قدمتها.. أين ترى نفسك؟
لا أريد أن أرى نفسي بقالب معين، أو شخصية متكررة، وكل ما أعمل عليه أن أؤدي الأدوار التي أقدمها بشكل جيد، وأن أبذل جهدي؛ لأن تكون بالمستوى المطلوب، وهذا هو المهم.
يقال إن الكوميديا من أصعب الأعمال، هل تراها كذلك؟
أكيد، لأنه من الصعب جداً أن تجعل الناس يضحكون، بينما من السهل جداً أن تبكيها، الكوميديا تعني أنك تمتلك روحاً لطيفة ومفعمة بالحيوية وخفة الظل؛ كي تستطيع أن تدخل إلى قلوب المشاهدين من دون مواربة.
لماذا شاركت بهذا العمل، وهل كان لك هدف من وراء ذلك؟
إلى جانب أنني أضفت إلى مسيرتي المهنية عملاً جيداً، كنت أسعى بالمقابل إلى أن أرسم الابتسامة على وجوه الناس، ولا أنكر أني كنت متخوفاً من هذه التجربة لأنها ليست سهلة، ولكن عندما أحسست بتفاعل الجمهور وسعادته ورضاه عنه أدركت أنني وفقت بذلك.

شعورك بالنجاح في هذا العمل هل يشجعك لخوض أعمال كوميدية مرة أخرى؟
أكيد، ولكن الأمر مرهون بالورق (النص)، فإذا كان الدور والنص مناسباً حتماً سأوافق، ولن أقبل أن أقدم عملاً أقل مستوى من «كذبة كل يوم».

تسربت معلومات بأنك ستقوم بتجسيد شخصية الراحل نور الشريف بمسلسل يتحدث عن قصة حياته؛ ما دقة هذا الخبر؟
لا صحة لهذا الكلام أبداً، هو مجرد إشاعة، ولكن لو عرض عليّ القيام بذلك فهذا شرف لي، وأعتقد أن أداء شخصية كبيرة مثل شخصية الراحل نور الشريف يحتاج إلى وقفة؛ لأنه من الخطر القيام بتجسيد مثل هذه الشخصية. وأنا تفاجأت بالخبر، ولكن أؤكد لك لو حصل وعرض عليّ فهو شرف كبير ليس لاسمه الكبير فقط، وإنما لما أكنّه له من مشاعر واحترام وود، فهو كان بالنسبة لي شخصية غير عادية على الصعيد الإنساني قبل الفني، إنه شخص مهم جداً بالنسبة لي، فهو كان بمثابة الأب لي وأفتقده جداً، ولم أستطع حتى الآن استيعاب فكرة غيابه، وفكرة أن أقوم بتجسيد شخصيته، أعتقد «دي ح تبقى صعبة».
هل أنت مع تجسيد مسيرة حياة الشخصيات الفنية المهمة عبر أعمال سينمائية وتلفزيونية؟

برأيي، إلقاء الضوء في بعض الأحيان على شخصيات ليست معروفة ربما يكون أفضل من أن تقوم بإلقاء الضوء على شخصيات معروفة، ولكن يعود ذلك للفكرة والنص.

تألق الدراما المصرية في الفترة الأخيرة، برأيك، يعود إلى الابتعاد عن النجم الواحد؟
الدراما المصرية متفوقة من سنين ليس فقط بسبب النجم، أو الدقة في العمل والجودة، وإنما ارتقت من خلال الصورة والتكنيك لمخرجي السينما والتلفزيون الذين يقدمون أعمالاً مميزة، وهذا الذي جعلها ترتقي وتتفوق، وبالتالي إمكانية منافستها أعمالاً عالمية من خلال دبلجتها لعدة لغات.

ماذا عن دقات قلب عمرو يوسف؟
يضحك: القلب خالٍ بانتظار بنت الحلال.
ما جديدك لهذا العام؟
سأشارك بالمسلسل التلفزيوني «كراند أوتيل» من تأليف تامر حبيب، وإخراج محمد شاكر، والعمل يتحدث عن مصر في فترة الخمسينيات في إطار رومانسي ـ تشويقي، وهي المرة الأولى التي يجمع فيها مسلسل بين الحب والتشويق، إذ أن قصص الحب تكون بعيدة عن «السيسبنس»، ولكن بهذا المسلسل قدمت هذه الحالة بشكل مختلف تماماً عما قدم من سنتين في مسلسل «عد تنازلي»، وأنا متفائل بالعمل، وأعتقد أنه سيكون من الأعمال الرائدة في موسم رمضان المقبل.

نشر رد