مجلة بزنس كلاس
قطر اليوم

تمكن المواطن القطري “سعود بن علي الحنزاب المري” من تسلق قمة كلمنجارو رابع أعلى قمه في العالم والوصول الى القمه على ارتفاع 5895 متر وكان ضمن مجموعة من السعودية وواحد من جمهورية مصر العربية.

وقد سبقه مجموعة من القطريين على مدى السنوات الماضية في الوصول الى قمة كلمنجارو، مشيرا إلى أن الفكرة تراوده منذ مدة طويلة وقد جاءت الفرصة عبر رحلة تم الإعلان عنها من خلال “جروب ” العرب على الانترنت وهو معني بسياحة التسلق وصعود الجبال وبالفعل تواصلت مع المجموعة وانضممت إليهم وقمنا بالرحلة سويا .

وأكد سعود الحنزاب المري أن كلمات حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى وتشجعيه للشباب من أجل تقديم الأفضل لقطر كان حافزا كبيرا وقويا له لتحقيق هذا الانجاز ، حيث أن قمة كلمنجارو هي واحدة من القمم السبعة العالمية والرابعة على مستوى العالم من حيث الارتفاع وأعلى قمة في أقريقيا وأغلب محترفي وهواة التسلق يسعون إلى تسلقها والوصول إلى قمتها.

ولفت إلى أنه يمارس هواية تسلق الجبال منذ عام 2008 لأنه من أحد أفضل الهويات والرياضات خاصة وأن له إنجازات سابقة في السباحة والفروسية وكان مع المنتخب القطري لقوة التحمل ، مشيرا إلى أنه ويهدي هذا الإنجاز إلى صاحب السمو و لمحبيه ويدعو المجتمع القطري بكل اجناسه وأعماره الى جعل من الرياضه منهاج يومي في حياته وكذلك خوض رياضه التسلق.

ونوه إلى وجود سعي جاد لإنشاء مجموعة خاصة بهواة التسلق وصعود الجبال في قطر حيث يسعى السيد عبد العزيز العبد الله لإنشاء هذه المجموعة وهو سيقوم بالتعاون معه ، وسيكون للجموعة مشاركة من خلال 7 أشخاص في دولة الإمارات العربية الشقيقة خلال الفترة القادمة ، وندعو كل المهتمين برياضة التسلق وصعود الجبال في قطر للانضمام للمجموعة من أجل أن يكون هناك توحيد لجهودهم ومن ثم تحقيق مزيد من الانجازات .

وحول الرحلة قال أن فترة التسلق استغرقت منهم 6 أيام فيما استغرق النزول يومين حيث أن النزل يكون أسهل من الصعود، مشيرا إلى أن صعوبة الرحلة تكمن في ضرورة أن يحرص كل متسلق على وجود معدات وأشياء ضرورية معه منها أشياء خاصة بتحديد المواقع وأمور الأمن والسلامة.

وأضاف: من مميزات مثل هذه الرحلات أن تضيف فلإنسان قوة بدنية وتكون تجربة ممزية في كيفية تحدي الصعاب وتخطي العوائق خاصة وأن رياضة التسلق وصعود الجيال تصلح لجميع الأعمار بدءا من الشباب وللجنسين أيضا كما أنها تمثل تجربة مفيدة يستفيد منها الإنسان بتبادل الخبرات والمعرفة وتعطي فرصة للتأمل والتفكر في الطبيعة والبيئة والعيش لعدة أيام بعيدأ عن التكنولوجيا وأجواء الحياة العصرية.

نشر رد