مجلة بزنس كلاس
تكنولوجيا

 

في الوقت الراهن، صار من السهل أن يقوم شخص أو جهة ما من مراقبة جهازك الجوال، وذلك من خلال نسخ كلمات معينة داخل الجهاز وحفظها مثل: كلمة سرقة – إرهاب – تفجير – حادث – مقتل – سلاح – مخدرات – قنبلة دماء وملايين الكلمات المهمة.
فمن خلال مكالمتك مع شخص أخر سواء بجدية أو بمزح فانه بسرعة تظهر على نظام الرقابة للمخابرات أو للشرطة إشارة، كما يظهر على الشاشة الموقع ورقم الهاتف والتسجيل الصوتي، وبسرعة البرق من الممكن ان يسمع صوتك كاملا، وخلال المحادثة يمكن معرفة من يراقبك هل تتحدث بصدق أو بمزح.
ومن تم تُسجل كل المكالمة أوتوماتيكيا كاملة ويتم حفظها، وبإمكان الجهة التي تقوم بذلك سماع مكالمتك مهما طال زمنها لأنها مخزنة بالجهاز.
أما لو أردت التهرب من الجهة التي تراقبك، واشتريت جهاز جديد يظهر مباشرة نظام ملفك، كما يظهر لديك جهازين أو أكثر ومن يستخدمهما، أما في حالة طلب من النظام الأشخاص الذي تحدثهم أكثر أو طلبنا أسماء عائلتك أو موبايلاتهم فمباشرة يظهر النظام ذلك بكل سهولة بالغة.
اليك بعض المؤشرات التي يمكن من خلالها معرفة هل جهاز مراقب أم لا:
1- ارتجاج وارتداد وتكرار بالصوت عندما تتحدث وصوت صدى.
2- يظهر صوت تصفير وذلك أن الشخص الذي يراقبك يفتح سبيكر.
3- صوت الشخص الذي تحدثه بعيد.
4- يظهر صوت هواء أثناء المحادثة وذلك أن الشخص الذي يراقبك يضع سماعات على إذنه.
5- أحيانا تسمع صوت شخص أخر.
وبعيدا عن التصنت والمراقبة، يمكن لهذا الشخص أن يبحث داخل ملفاتك الشيء الذي يثقل جهازك بعض الشيء، لأن الشخص الذي يراقبك يشاهد ملفاتك، وبذلك يمكنه تحميل ملفاتك الخاصة، وعندما تفتح ملف لا يتجاوب معك الجهاز بسرعة.

نشر رد