مجلة بزنس كلاس
صحة

 

ما زالت الأبحاث مستمرة فى مجال الكشف عن أسباب الإصابة بسرطان الثدى عند النساء فى ظل ارتفاع معدلات الإصابة، كون النساء أصبحن أقل نشاطا من الأجيال السابقة.

وكُشف عن المزيد من سرطانات الثدى فى الآونة الأخيرة مع إدخال خدمة فحص الثدى فى أواخر ثمانينات القرن الماضى.

وطُرح سؤال جديد يتعلق بوجود علاقة بين مزيلات العرق والإصابة بمرض سرطان الثدى، فمعظم المركبات التى تعتمد على الألمنيوم لمنع التعرق، تساهم فى الإصابة بسرطان الثدى، وفقا لـ”روسيا اليوم”.

وطُرحت فكرة تدور حول أن أملاح الألمنيوم المستخدمة فى مزيلات العرق يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدى إن استُخدمت لفترات طويلة من الزمن.

وبالرغم من تأكيد مصنعى هذه المنتجات على أنها آمنة تماما، ازداد الطلب على مزيلات العرق الخالية من الألمنيوم.

وكتبت جمعية أبحاث السرطان فى بريطانيا على موقعها الالكترونى :”لا أدلة مقنعة لوجود علاقة بين مزيلات العرق ومرض سرطان الثدى”.

ووجدت دراسة جديدة مثيرة للاهتمام، نشرها باحثون من جامعة جنيف فى المجلة الدولية للسرطان خلال الأسبوع الماضى، أن التعرض طويل الأمد لكلوريد الألمنيوم (وهو مركب يستخدم على نطاق واسع فى منتجات مزيلات العرق) يمكن أن يؤدى إلى تطور الأورام الخبيثة القادرة على الانتشار إلى أجزاء مختلفة من الجسد.

وأكد أستاذ الكيمياء فى جامعة كيل، كريس إيكسلى، عدم وجود إثبات لعلاقة الألمنيوم بإحداث تغيرات سرطانية على المستوى الخلوى، والتحريض على تطور الأورام التى يمكن أن تنتشر خارج الثدى.

يذكر أن نسبة الإصابة بسرطان الثدى ترتفع لدى النساء الأكثر بدانة، وما تزال الأبحاث مستمرة للكشف عن أدلة أكثر عمقا فيما يتعلق بالدراسة الجديدة.

نشر رد