مجلة بزنس كلاس
صحة

 

يواجه العديد من مرضى السكري من النوع الثاني في لبنان صعوبات في السيطرة على مرضهم ويفشلون في بلوغ أهداف العلاج مما يزيد من خطر حصول مضاعفات كالنوبات القلبية وفقدان البصر وتوقف الكليتين عن العمل وبتر الاطراف.
علماً أن نسبة 90 في المئة من مرضى السكري يعانون السكري من النوع الثاني. وبحسب الاتحاد الدولي لداء السكري، وصلت نسبة الأشخاص المتأثرين بالمرض إلى 12،2 في المئة هم من البالغين بين سن 20 و79 سنة.
فيما لا يتم تشخيص المرض لدى نسبة 41،17 في المئة من هؤلاء الاشخاص ولا يخضعون بالتالي إلى العلاج… هذا ما أكده رئيس الجمعية اللبنانية لأمراض الغدد الصماء والسكري والدهنيات د. منذر صالح الذي شدد على الحاجة إلى علاجات جديدة بما ان قدرات العلاجات التي تعتمد على الأنسولين محدودة.
وثمة علاج جديد أصبح اليوم في متناول الاطباء في لبنان يمكّن من تحقيق انخفاض ملحوظ في معدل الغلوكوز في الدم HbA1c مع منافع إضافية كخفض الوزن وضغط الدم. ويتوافر علاج “داباغليفوزين” بشكل قرص يعطى مرة واحدة في اليوم بصرف النظر عن الوجبات الغذائية.
علماً انه يساعد على التخلص من فائض الغلوكوز والوحدات الحرارية الناتجة منه في البول (بمعدل 8400 وحدة حرارية في الشهر) من خلال التفاعل مع الكلى.
هذا ويبقى هذا العلاج للسكري حصراً ولا يُعتمد بهدف خفض الوزن. لكن تبقى اهميته كبرى للمرضى نظراً الى أهمية خفض الوزن لدى مريض السكري حيث يظهر تراجع ملحوظ في المشكلات الناجمة عن القلب والشرايين مع انخفاض الوزن. كما يساعد ذلك في تحسن الصحة النفسية ومعدل الثقة بالنفس لدى المريض.
ويساعد الدواء على السيطرة على مستويات السكر في الدم بهذه الطريقة فيضاف إلى العديد من الأدوية التي تسمح بخفض نسب الغلوكوز من الميتفورمين إلى الأنسولين فيما له منافع إضافية كخسارة الوزن وخفض ضغط الدم بفاعلية مستدامة تصل إلى 4 سنوات بحسب الدراسات.
كما تجدر الإشارة إلى أن لا حاجة إلى تعديل الجرعة بحسب السن والوزن والقصور الكلوي المعتدل والقصور الكبدي المعتدل، فيما تبدو سلامته مثبتة لدى المرضى بحسب الدراسات.
ويمكن أن يوصف للمرضى البالغين غير القادرين على تحمّل الميتفورمين، أو يمكن ان يضاف إلى مجموعة من العلاجات العادية بما انه ليس له تفاعل دوائي مع علاجات أخرى.

نشر رد