مجلة بزنس كلاس
ستايل

 

غالباً ما تخفي البساطة خلفها تكلفاً شديداً. يبدو ماء العطر من J’adore أنه يفصل بين الخفة والتناغم. وبالرغم من أنه فريد ونقي، إنه مثير، وله الحق، زهرة بين الزهور. ولأنه تنافسي نجح في أن يكون أفضل. لا يحب أحد التغلب على أحد أو أن يسيطر أو يسرق الأضواء! ياسمين السامباك، الورد الدمشقي، يلانغ يلانغ تتناغم كلها معاً – إنها مثيرة جريئة لعوب ومرحة – فكروا فقط بالتناغم الذي يأتي في النتيجة النهائية. ولكن قبل إطلاق هذه السيمفونية، علامات الفاكهة هي التي تضع اللحن. خوخ أكثر إثارة يشبه العسل بنفحات مسك الروم، ولا ننسى خشب الصندل ونجيل الهند – الذي يجذب العواطف والقوة. تذوب النساء وتتناغم بهذه الموسيقى المتألقة التي تمثل كل أوجه شخصياتها… بعض تحولات جميلة تلعبها على أنغام J’adore.

diooor1
ماء التواليت، خفيف وشهي: كولونيا منعشة تتألق بنكهة حامضة من الماغنوليا. إنها الجوهر الذي يعزز قوة كل برعم بشكل ساحر، وهو خلاصة الشغف. يركز فرانسوا ديماشي، صانع عطور ديور، تماماً على أنوثة الزهور الرائعة التي تستخدمها ديور ويضفي بصمته الخاصة: “مهما كانت العطور ساحرة، فهي أولاً وقبل كل شيء فن اختيار المواد الأولية”
وخلف إبداع المصمم هناك التربة وعصير الزهور، اختيار أفضل المواد، جودة الجوهر، والعمل الشاق الذي يقوم به أولئك الذين يزرعون ويحصدون. العناية والدقة في مشاغل دار الأزياء الراقية. هل تعلمون أن الزهرة قد تتفتح أو تغلق بحسب الأصابع التي تقطفها؟ تتطلب بضعة ملليمترات من السعادة، أطناناً من الزهور!

إذاً يعود الفضل إلى هؤلاء الذين يساعدون في إنتاج العطر، مثل الذين يشاركون في الأزياء، يجعلون الواقع مثالياً.

تمثل J’adore خلاصة قيم دار ديور، تقديراً مستمراً للأنوثة، مثلما تؤكد على الأصالة الأزلية لجذورها وبحثها عن الجمال في الجوهر والشكل.

إنها جوهر أي فكرة محددة للأناقة الآن ودائماً، وهي أيضاً؛ وعد أكيد بالسعادة.

استوحى جون غاليانو تصميم الزجاجة الراقية، وصممها هارفي فان دير سترايتن، توج زجاجة الأمفورا بقلادة الماساي من أول مجموعاته في دار الأزياء. زجاجة J’adore الأكثر بريقاً والأغلى هي رمز حيوي للأنوثة، مزيج رائع بين القوة والنعومة. لمسة نهائية: الحلقة الذهبية الإضافية على قاعدة القلادة. العطر غير المتغير داخل عبوة بتصميم متجدد، انحناءات وتناغم تام.

نشر رد