مجلة بزنس كلاس
أخبار

انطلقت في عشق آباد اليوم أعمال المؤتمر العالمي لاستقرار المواصلات الذي تستضيفه جمهورية تركمانستان، و يستمر يومين، والذي يشهد فعاليات مصاحبة منها قمة أعمال النقل.
وتشارك دولة قطر في أعمال المؤتمر بوفد يترأسه سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات.
ويهدف المؤتمر، الذي افتتحه الرئيس قربان قولي بيردي محمدوف رئيس جمهورية تركمانستان، والسيد بان كي مون الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، إلى جلب أصحاب المصلحة الرئيسيين من الحكومات ومنظومة الأمم المتحدة، والمنظمات الدولية الأخرى، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، للمشاركة في الحوار الذي يؤكد على الطبيعة المتكاملة والشاملة للنقل المستدام والأدوار المتعددة في دعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وعلى هامش المؤتمر، سيتم تنظيم مراسم توقيع الاتفاقيات الثنائية المتعددة الأطراف، حيث بإمكان المشاركين الانضمام إلى الاتفاقية الحكومية بشأن شبكة خطوط الطرق البرية لدول آسيا، والاتفاقية الحكومية بشأن الموانئ البرية، والمعاهدة الدولية بشأن الاتفاق على شروط مراقبة الشحن على الحدود.. كما يتناول المؤتمر المواضيع المتعلقة بجميع وسائط النقل مثل الطرق والسكك الحديدية والطيران والعبارات، والنقل البحري.
ويبحث المؤتمر قضايا مكافحة الفقر من خلال تعزيز إنشاء وسائل النقل العام وتنمية البنية التحتية الخاصة بها، إضافة الى قضايا النقل المستدام في تحقيق أهداف التنمية، وتحديات وفرص النقل في الأرياف، وحلول النقل المستدام لأزمة المناخ، وحلول النقل الحضري المستدام، النقل العام في القرن الواحد والعشرين في مجال نقل الركاب والبضائع بصفة مستدامة من خلال تحسين وتوسعة أنظمة النقل العام المستدام، حلول النقل والعبور المستدام في البلدان ذات الأوضاع الخاصة، بالإضافة إلى بحث قضايا الطاقة والنقل.
كما يناقش المؤتمر حلول النقل المستدام المتعدد الوسائط والعابر من خلال بحث ربط السكك الحديدية والنقل البحري والبري والجوي، بالإضافة إلى تمويل النقل المستدام وتعبئة الموارد المحلية والتعاون الدولي والشراكات بين القطاع الحكومي والخاص، حيث تقدر احتياجات النقل العالمية في الوقت الحاضر بين تريليون إلى تريليونين دولار.
وسيبحث المؤتمر “الرؤية العالمية صفر” في الوصول إلى عصر جديد من السلامة المرورية على الطرق، من خلال التوسع في أنظمة النقل العام الآمن ونقل البضائع عن طريق الوسائط التي تكون أقل ضرارا للإنسان ووضع استراتيجيات وخطط سلامة الطرق الوطنية في الخطط المستقبلية.

نشر رد